الأخبار
26 يناير، 2026
76
قد تبدو بعض العادات اليومية بسيطة أو غير مؤثرة، لكنها مع الوقت قد تُلحق أضرارًا كبيرة بصحة القلب. لذلك من المهم الانتباه إلى أنماط الحياة الخاطئة واتخاذ خطوات وقائية مبكرة لتجنّب مضاعفات خطيرة.
الجلوس لفترات طويلة
أسلوب الحياة الحديث يفرض على كثيرين الجلوس لساعات ممتدة في العمل أو أثناء التنقل أو أمام الشاشات. هذا السلوك يُبطئ الدورة الدموية، ويرفع مستويات الكوليسترول الضار وضغط الدم. وحتى ممارسة الرياضة بانتظام لا تعوض بالكامل آثار الجلوس الطويل إذا لم يتم قطعه بحركة منتظمة خلال اليوم.
سوء جودة النوم
التركيز على عدد ساعات النوم وحده غير كاف. فاضطراب مواعيد النوم، والأرق، واستخدام الهواتف أو الشاشات قبل النوم يؤثر سلبًا على توازن الجسم. قلة جودة النوم قد ترفع مستويات السكر وضغط الدم وتزيد الالتهابات، ما يضاعف خطر الإصابة بأمراض القلب مع مرور الوقت.
تجاهل الإشارات التحذيرية المبكرة
أعراض مثل التعب المستمر، وضيق التنفس، وآلام الصدر الخفيفة، أو خفقان القلب المتكرر غالبًا ما يتم تجاهلها واعتبارها نتيجة لضغوط الحياة. تأجيل الفحص الطبي يسمح للمشكلات بالتفاقم. المتابعة الدورية لضغط الدم والكوليسترول والانتباه لأي تغيرات غير طبيعية قد تساعد في اكتشاف أمراض القلب في مراحل مبكرة.
السكر الخفي في الأطعمة اليومية
حتى من لا يتناول الحلويات قد يستهلك كميات كبيرة من السكر دون أن يدرك ذلك. كثير من المنتجات المصنعة مثل الصلصات، والوجبات المعلبة، وحبوب الإفطار، والمشروبات الغازية تحتوي على سكريات مضافة. الإفراط في السكر يؤدي إلى زيادة الوزن ومقاومة الأنسولين والالتهابات، وهي عوامل ترفع خطر أمراض القلب.
التوتر المزمن
الضغط النفسي المستمر أصبح جزءًا من الحياة اليومية لدى الكثيرين، لكنه يشكل عبئًا كبيرًا على القلب. ارتفاع هرمونات التوتر مثل الكورتيزول يزيد معدل ضربات القلب وضغط الدم، ومع الزمن يضع ضغطًا إضافيًا على الأوعية الدموية ويضعف صحة القلب.