اخر الأخبار :

4 فواكه قد تساعد على توازن سكر الدم.. خيارات يومية ينصح بها

التغذية
1 أكتوبر، 2026 51
يمكن أن تكون الفواكه جزءًا مهمًا من النظام الغذائي المتوازن، حتى بالنسبة للأشخاص الذين يحرصون على الحفاظ على مستويات سكر الدم ضمن نطاق مستقر. إلا أن نوع الفاكهة، وحجم الحصة، وطريقة تناولها مع الأطعمة الأخرى، كلها عوامل يمكن أن تؤثر في استجابة الجسم للجلوكوز.
وبحسب تقرير نشره موقع Verywell Health، كشف 4 أطباء متخصصين في الغدد الصماء عن مجموعة من الفواكه التي يفضلون إدراجها بانتظام في نظامهم الغذائي، خاصة الأنواع الغنية بالألياف والمركبات النباتية المفيدة.
وأوضح الأطباء أن الألياف قد تساعد على إبطاء عملية الهضم وامتصاص الكربوهيدرات، فيما يمكن أن يساهم تناول الفاكهة إلى جانب مصدر للبروتين أو الدهون الصحية في جعل ارتفاع مستوى السكر في الدم أكثر تدريجًا.
1. التوت
يُعد التوت بمختلف أنواعه من الفواكه الغنية بالألياف ومضادات الأكسدة، ما يجعله خيارًا مناسبًا ضمن نظام غذائي متوازن.
وتساعد الألياف الموجودة في التوت على إبطاء عملية الهضم وامتصاص الكربوهيدرات، إلا أن الكمية التي يتم تناولها تظل عاملًا مهمًا، لأن الفاكهة تحتوي بطبيعتها على الكربوهيدرات والسكريات الطبيعية.
ويمكن تناول التوت الطازج مع الزبادي اليوناني الطبيعي للحصول على وجبة خفيفة تجمع بين الألياف والبروتين. كما يمكن استخدام التوت المجمد غير المحلى عند عدم توفر النوع الطازج.
2. الموز
يتميز الموز بسهولة تناوله، كما يوفر مجموعة من العناصر الغذائية المهمة، من بينها الألياف والبوتاسيوم وفيتامين B6، إلى جانب السكريات الطبيعية.
وقد تساهم الألياف الموجودة فيه في إبطاء امتصاص الكربوهيدرات، لذلك يمكن أن يكون الموز خيارًا أفضل من العديد من الوجبات الخفيفة أو المشروبات الغنية بالسكر المضاف.
وللحصول على وجبة أكثر توازنًا، يمكن تناول الموز مع المكسرات أو كمية مناسبة من زبدة الفول السوداني الطبيعية، ما يضيف مصدرًا للبروتين والدهون الصحية.
3. الكمثرى
تحتوي الكمثرى على نسبة جيدة من الألياف، بالإضافة إلى مركبات نباتية تُعرف باسم البوليفينولات.
كما تتميز بمؤشر جلايسيمي منخفض نسبيًا، وهو ما يعني أن تأثيرها على مستوى الجلوكوز قد يكون أكثر تدريجًا مقارنة ببعض الأطعمة الأخرى الغنية بالكربوهيدرات.
ويمكن تناول ثمرة صغيرة من الكمثرى مع الزبادي اليوناني أو الجبن أو حفنة من المكسرات للحصول على وجبة خفيفة متوازنة تجمع بين الكربوهيدرات والبروتين والدهون.
4. التفاح
يُعرف التفاح باحتوائه على الألياف القابلة للذوبان، وخاصة مادة البكتين، التي قد تساعد على إبطاء إفراغ المعدة وامتصاص الجلوكوز.
كما يحتوي على مركبات البوليفينول، فيما يتمتع بمؤشر جلايسيمي منخفض نسبيًا.
ويمكن تناول شرائح التفاح مع زبدة الفول السوداني أو اللوز الطبيعية، أو إضافتها إلى الزبادي اليوناني أو الشوفان مع بذور الشيا.
كيف تتناول الفاكهة دون التسبب في ارتفاع سريع لسكر الدم؟
لا يعني الحرص على استقرار مستويات السكر ضرورة الابتعاد عن الفاكهة، إذ توفر الفواكه الكاملة الألياف والفيتامينات والمعادن والعديد من المركبات النباتية المفيدة.
لكن يُفضل الانتباه إلى حجم الحصة، واختيار الفاكهة الكاملة بدلًا من العصائر قدر الإمكان، إلى جانب تناولها مع مصادر للبروتين أو الدهون الصحية مثل الزبادي والمكسرات.
كما تختلف استجابة مستوى السكر للفاكهة من شخص إلى آخر، لذلك يُنصح مرضى السكري بالالتزام بالخطة الغذائية المحددة لهم، ومراعاة إرشادات الطبيب أو اختصاصي التغذية، خاصة لمن يتابعون مستويات الجلوكوز بصورة منتظمة.