الأخبار
12 يناير، 2026
55
يُعرف كل من الدوبامين والسيروتونين بأنهما “هرمونات السعادة”، لأنهما يؤثران بشكل مباشر على المزاج، الراحة النفسية، الشعور بالمتعة، والطاقة اليومية. وتشير تقارير صحية إلى أن هناك طرقا عديدة لتعزيز هذه الهرمونات طبيعيًا، لكن من أبرز وأسهل هذه الطرق هو التعرض لأشعة الشمس.
وبحسب تقرير نشره موقع Only My Health، فإن هذه المواد الكيميائية لا تُعد مجرد هرمونات، بل تعمل كذلك كـ ناقلات عصبية مسؤولة عن تنظيم المشاعر وتحسين الحالة المزاجية وتخفيف الألم وتعزيز الترابط الاجتماعي. لذلك فإن الحصول على وقت يومي من ضوء الشمس يمكن أن ينعكس بوضوح على سعادتنا ونشاطنا.
ما هو السيروتونين والدوبامين؟
السيروتونين والدوبامين هما ناقلان عصبيان في الدماغ، ويشاركان في تنظيم مجموعة كبيرة من الوظائف النفسية والجسدية.
السيروتونين
يساهم السيروتونين في:
-
تنظيم الحالة المزاجية والقلق
-
تحسين النوم
-
تنظيم الشهية
-
دعم حركة الأمعاء
ولذلك فإن انخفاض السيروتونين غالبا ما يرتبط بـ:
-
الاكتئاب
-
العصبية والتهيج
-
اضطرابات النوم
الدوبامين
أما الدوبامين فيُعرف بـ هرمون المكافأة والتحفيز، لأنه مسؤول عن:
-
الدافع والحماس
-
الشعور بالمتعة
-
التركيز والانتباه
-
التعلم والحركة
وقد يؤدي انخفاضه إلى:
-
التعب والخمول
-
ضعف التركيز
-
قلة التحفيز
-
انخفاض المزاج
كما يرتبط الدوبامين بعدة وظائف حيوية في الجسم، مثل:
النوم، الذاكرة، تدفق الدم، الاستجابة للتوتر، الهضم، تنظيم الألم، معدل ضربات القلب، ووظائف الأوعية الدموية
دور السيروتونين في الجسم
لا يقتصر تأثير السيروتونين على المزاج فقط، بل يمتد ليشمل وظائف كثيرة مهمة، أبرزها:
1) تحسين المزاج والاستقرار النفسي
عندما تكون مستويات السيروتونين طبيعية، يشعر الإنسان بـ:
-
هدوء نفسي
-
استقرار عاطفي
-
تركيز أفضل
-
شعور أعلى بالسعادة
أما انخفاضه فقد يؤدي إلى الاكتئاب واضطرابات المزاج.
2) دعم الهضم والشهية
السيروتونين يساعد في تنظيم الأمعاء وحمايتها، وقد يرفع الجسم إفرازه لتسريع عملية الهضم والتخلص من المواد المهيجة أو السامة، كما يساعد على تقليل الشهية أثناء تناول الطعام.
3) تحسين النوم
يساعد السيروتونين (مع الدوبامين) على تحسين جودة النوم، كما أنه ضروري لإنتاج هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم النوم والاستيقاظ.
4) التئام الجروح
يتم إفراز السيروتونين عبر الصفائح الدموية، ويساهم ذلك في شفاء الجروح.
5) صحة العظام
تشير بعض الأبحاث إلى أن المستويات المرتفعة من السيروتونين في الأمعاء قد تؤثر سلبا على قوة العظام، ما يزيد من خطر هشاشة العظام والكسور.
هل يزيد ضوء الشمس من السيروتونين والدوبامين؟
نعم، التعرض لضوء الشمس يُعد من الطرق الطبيعية الفعالة لتعزيز السيروتونين والدوبامين.
فعند وصول أشعة الشمس إلى العين، تنشط مستقبلات في شبكية العين ترسل إشارات إلى مراكز المزاج في الدماغ، مما يحفز الدماغ على زيادة إنتاج السيروتونين.
كما أن الأشعة فوق البنفسجية تساعد على زيادة إنتاج الدوبامين في شبكية العين، الأمر الذي يعزز بشكل غير مباشر:
-
اليقظة والانتباه
-
التركيز
-
الإيجابية والرفاهية العامة
ولهذا يشعر كثير من الناس بالطاقة والنشاط في الأيام المشمسة أكثر من الأيام الغائمة.
أفضل وقت للتعرض للشمس للحصول على فوائدها
يشير الخبراء إلى أن الوقت المثالي والأكثر أمانا للتعرض للشمس هو:
من 6:30 إلى 10:00 صباحا
لأن مؤشر الأشعة فوق البنفسجية يكون أقل، مما يقلل احتمالية الضرر على الجلد، ويمنحك فوائد كبيرة منها:
-
تقليل خطر تلف الجلد
-
تنظيم الساعة البيولوجية
-
تحسين جودة النوم
-
رفع السيروتونين وتحسين المزاج طوال اليوم
-
تعزيز الدوبامين وتحسين التركيز والتحفيز