اخر الأخبار :

الأشواجاندا.. دعم طبيعي لتخفيف التوتر وتحسين جودة الحياة

الأخبار
8 أبريل، 2026 18
يعاني نحو شخص واحد من بين كل خمسة بالغين من التوتر بشكل يومي، في حين يؤكد تسعة من كل عشرة أنهم مروا بمستويات مرتفعة أو شديدة من الضغط النفسي خلال العام الماضي، وهو ما يزيد من احتمالات التعرض للإرهاق النفسي والجسدي، بحسب ما ذكرته صحيفة The Mirror.
ومع حلول شهر التوعية بالتوتر خلال أبريل، تبرز الحاجة إلى التوقف قليلًا وإعادة النظر في أساليب التعامل مع الضغوط اليومية، والبحث عن وسائل بسيطة وفعالة تساعد على التحكم فيها. ومن بين الخيارات الطبيعية التي لاقت اهتمامًا متزايدًا في الفترة الأخيرة، تأتي عشبة الأشواجاندا، وهي من الأعشاب القديمة التي عادت لتحتل مكانة بارزة في مجال الصحة والعافية.
أهمية عشبة الأشواجاندا
أوضحت أخصائية الصحة بيفرلي لو أن الاهتمام بالحلول الطبيعية للتوتر شهد نموًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، مشيرة إلى أن الأشواجاندا تحظى باهتمام خاص بسبب خصائصها التكيفية، أي قدرتها على مساعدة الجسم في التأقلم مع التوتر والضغوط.
وأضافت أن الأبحاث الحديثة تشير إلى استخدام الأشواجاندا للمساعدة في تحسين جودة النوم، ودعم الوظائف الذهنية مثل الذاكرة والتركيز، فضلًا عن دورها في التخفيف من القلق. ومع تزايد الدراسات والوعي بفوائدها، من المتوقع أن تدخل هذه العشبة في مزيد من المنتجات الصحية والمكملات النباتية خلال الفترة المقبلة.
وأكدت كذلك أن المكملات الغذائية ليست بديلًا عن نمط الحياة الصحي، بل يجب أن تكون جزءًا من منظومة متكاملة تشمل الغذاء المتوازن، وممارسة النشاط البدني، واتباع عادات يومية تقلل من التوتر، مثل تقليل استخدام الشاشات قبل النوم وقضاء وقت أطول في الطبيعة.
فوائد الأشواجاندا
المساهمة في خفض الكورتيزول
أظهرت إحدى الدراسات التي شملت 60 شخصًا بالغًا يعانون من مستويات مرتفعة من التوتر، أن المشاركين الذين تناولوا 240 ملغ من مستخلص الأشواجاندا يوميًا لمدة 60 يومًا سجلوا تراجعًا ملحوظًا في مستويات القلق، إلى جانب انخفاض في هرمون الكورتيزول، مقارنة بالمجموعة التي تناولت دواءً وهميًا.
تحسين جودة النوم
النوم الكافي عنصر أساسي لتعافي العقل والجسم من آثار التوتر، وبدونه تبقى مستويات الضغط النفسي مرتفعة. وفي دراسة أخرى حديثة أُجريت على 186 بالغًا تتراوح أعمارهم بين 18 و65 عامًا ويعانون من التوتر، تبين أن تناول مكملات الأشواجاندا ساعد بشكل واضح على تحسين جودة النوم، بما في ذلك الإحساس بالراحة أثناء النوم، وهو ما انعكس على شعور المشاركين بالنشاط عند الاستيقاظ، إلى جانب تحسن المزاج وانخفاض القلق.
تعزيز التركيز والذاكرة
كما كشفت دراسة شملت 130 بالغًا يعانون من الإجهاد، أن تناول 300 ملغ من الأشواجاندا يوميًا لمدة ثلاثة أشهر ساهم في تحسين الذاكرة، وتقليل الأخطاء أثناء المهام التي تتطلب الانتباه، فضلًا عن تحسين القدرة على تذكر الأنماط بشكل صحيح.
ورغم أن الأشواجاندا لا تمثل حلًا سحريًا للتوتر، فإن النتائج المتراكمة من الدراسات تشير إلى أنها قد تكون وسيلة مفيدة ضمن خطة متكاملة للتعامل مع ضغوط الحياة اليومية.