كما أظهرت دراسات أن الأطفال الخدَّج (المولودين قبل الأوان) الذين تلقوا رضاعة طبيعية خلال أول 28 يوماً من حياتهم لديهم قدرات ذهنية وحركية وذاكرة أفضل عند بلوغ 7 سنوات.
وتفيد تقارير طبية بأن حليب الأم يوفر نوعاً من المناعة ضد البكتريا والفيروسات في هذه الفترة المبكرة من العمر والتي لم تكتمل فيها مناعته بعد.
ووفقاً لدراسة بريطانية أجريت في إمبريال كوليج، تبين أن حليب الثدي يحتوي على مضادات حيوية طبيعية تستطيع القضاء على أنواع البكتريا الخطيرة والتي تُعرف بأنها قاتلة وتوجد في المهبل وقد يتعرض لها الصغير عند الولادة.
أما فوائد الحليب للأم، فتبدأ من حمايتها من بعض الأمراض التي قد تصاب بها بعد انخفاض نسبة الهرمونات عقب الولادة، وتمتد إلى تسريع تخلصها من وزن الحمل، وزيادة حمايتها من سرطان الثدي، وسهولة تغذية الرضيع دون الحاجة إلى تعقيم زجاجات الرضاعة وإعداد الحليب وتجهيزه، ثم تكرار دورة التعقيم مرة أخرى.