لا يكفي استخدام المرطبات والكريمات المضادة للتجاعيد للحصول على مظهر أكثر شبابًا، أنتِ بحاجة إلى الاعتناء بصحة جسمك من الداخل أيضًا، فإليك أفضل المكملات الغذائية للنساء.
يعتبر الطعام واتباع نظام غذائي صحي الذي يتضمن مجموعة متنوعة من الخضار والفواكه والحبوب الكاملة ومنتجات الألبان قليلة الدسم هو الخيار الأفضل للحصول على الفيتامينات والمعادن التي يحتاجها جسمك.
ولكن يمكن أن يوصي مقدم الرعاية الصحية بالمكملات الغذائية أيضًا في حالة نقص الأطعمة التي توفر العناصر الغذائية المهمة، أو عند تشخيص نقص فيتامين أو معدن معين.
وفيما يلي أفضل مكملات غذائية للنساء:
الكالسيوم
يعد الكالسيوم معدنًا أساسيًا يتوافر في الحليب ومنتجات الألبان الأخرى والأغذية الغنية بالفيتامينات والمقويات بنسب عالية، ويشكل ما يزيد عن 1٪ من وزن جسم المرأة، ولذا فإنه يعتبر معدنًا مهمًا جدًا.
يتواجد معظمه في عظامك وأسنانك، وبما أن النساء أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام من الرجال بأربعة أضعاف، فهو مهم للحفاظ على قوة العظام، كما أن الكالسيوم يلعب دورًا هامًا في وظيفة القلب والعضلات، ووظائف الخلية الطبيعية وفي الية تخثر الدم.
تحتاج كل النساء البالغات في كافة المراحل العمرية إلى الكالسيوم، لكن يجب استشارة الطبيب قبل تناول مكملات الكالسيوم، إذا كان لديك تاريخ إصابة باضطرابات في الكلى أو تتناولين مدرات البول أو أي أدوية أخرى يوميًا.
زيت السمك
تعد الأسماك، مثل: السلمون والسردين والتونة البكور، مصدرًا غنيًا لأوميغا 3 والتي تشمل حمض إيكوسابنتاينويك (EPA)، وحمض دوكوساهيكسينويك (DHA).
وتعتبر أوميغا 3 مهمة لصحة القلب والأوعية الدموية، وتقلل من الدهون الثلاثية، مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب، كما تدعم صحة المفاصل، وتقلل الالتهاب وتحسن من وظائف الدماغ.
ومن الجدير بالذكر أن هذه الدهون الخاصة لا يمكن أن تصنع في جسم الإنسان، وبما أن النساء لا يأكلن الأسماك بشكل كافي في معظم الأحيان، فهذا يحرمهن من الحصول على كميات كافية من هذه العناصر الغذائية الهامة.
قبل البدء بتناول مكملات زيت السمك يجب استشارة الطبيب في حالة الحمل، أو إذا كان لديك اضطرابات نزفية سابقة أوكنت تتناولين أدوية تمييع الدم وأدوية الضغط الدم، أو أي مكملات أخرى، ويجب عدم تناول هذه المكملات إذا كنت تعانين حساسية من الأسماك.
حمض الفوليك
حمض الفوليك هو فيتامين ب القابل للذوبان في الماء، وتحتاجين إلى حمض الفوليك لتبدين بصحة جيدة، حيث أن خلايا جسمنا تحتاجه لصنع الحمض النووي، الذي بدونه لن تستطيع الخلايا أن تقوم بوظائفها على نحوٍ صحيح، أو بناء خلايا وأنسجة جديدة.
ويعد حمض الفوليك ضروريًا أثناء الحمل لمنع تشوهات الأنبوب العصبي في الجنين، مثل: السنسنة المشقوقة، كما أنه يدعم المستويات الطبيعية من الهوموسيستين في الدم. ويجب على جميع النساء البالغات تناول مكملات حمض الفوليك، خاصة خلال سنوات الإنجاب
فيتامين د
يسمى فيتامين د بفيتامين الشمس، نظرًا لقدرة الجسم على إنتاج بعض فيتامين د بعد التعرض لأشعة الشمس، لكن يمكن أن يؤثر الموقع الجغرافي والوقت من السنة واستخدام واقي الشمس على هذا المصدر الطبيعي.
ويلعب فيتامين د دورًا مهمًا في تعزيز صحة العظام كونه يساعد على تحسين امتصاص الكالسيوم.
فيتامينات ب
يقلل فيتامين B6 وB12 من خطر إصابة المرأة بأمراض القلب عن طريق تقليل مستويات الهوموسيستين، كما يحافظ البيوتين على صحة الشعر بشكل فعال.
ويعتبر فيتامين B12 مهم أيضًا في عملية الأيض، ويقوم بمساعدة جسمك على تكوين خلايا الدم الحمراء.
المغنيسيوم
يعد المغنيسيوم من المغذيات الأساسية، وهو مهم لصحة العظام وإنتاج الطاقة، ويقوم بتنظيم وظيفة العضلات والأعصاب، ومستويات السكر في الدم، وله دور في صنع البروتين والعظام وحتى الحمض النووي.
الإنزيم المساعد Q10
يعتبر إنزيم Q10 من العناصر الغذائية التي لها قدرة على الذوبان في الدهون، وهو مضاد قوي للأكسدة بالإضافة إلى كونه مكونًا رئيسيًا في المساعدة على إنتاج الطاقة داخل الخلايا.
ويقوم أيضًا بالحماية من الشيخوخة المبكرة ويدعم صحة القلب والأوعية الدموية.
لوتين
يعد اللوتين جزء من فئة من المواد المغذية القادرة على الذوبان في الدهون تعرف باسم الكاروتينويدات، كما يعتبر واحد من مضادات الأكسدة التي تتجمع في العين ليحميها من أضرار الجذور الحرة، مثل: التنكس البقعي(ARMD)، والي يعد سببًا رئيسيًا للعمى لدى النساء الأكبر سنًا.
ويوجد اللوتين في أنسجة عنق الرحم والثدي ويعتقد أنه يعزز من صحة تلك الأنسجة، كما أنه متواجد في الجلد فيقوم بحمايته من أشعة الشمس الضارة.