اخر الأخبار :

مكملات تقلل الالتهاب وتدعم المناعة

الأخبار
28 مارس، 2026 13
الالتهاب ليس دائمًا أمرًا سلبيًا، بل يُعد جزءًا أساسيًا من دفاعات الجسم الطبيعية ضد العدوى والإصابات. لكن عندما يستمر لفترات طويلة، قد يتحول إلى عامل خطر يرتبط بعدد من المشكلات الصحية المزمنة، مثل أمراض القلب، واضطرابات سكر الدم، وضعف كفاءة الجهاز المناعي.
في هذا السياق، تبرز بعض المكملات الغذائية التي قد تساعد في دعم توازن الاستجابة الالتهابية وتحسين وظائف المناعة، خاصة عند استخدامها بوعي وضمن جرعات مناسبة.
أبرز المكملات الغذائية التي تساعد في تقليل الالتهاب
أوميجا 3 من أكثر العناصر المعروفة بدورها في تقليل الالتهاب، إذ تساعد على إنتاج مركبات تهدئ نشاط الخلايا المرتبطة بالاستجابة الالتهابية. وتوجد هذه الدهون الصحية بشكل طبيعي في الأسماك الدهنية وبعض البذور، كما تتوفر في صورة مكملات. ومع ذلك، يجب الانتباه إلى الجرعات، لأن الإفراط فيها قد يزيد من سيولة الدم.
أما الكركمين، وهو المركب النشط في الكركم، فيُعرف بقدرته على التأثير في المسارات الكيميائية المسؤولة عن الالتهاب، كما يساهم في تقليل إفراز المواد المحفزة له. وقد يكون مفيدًا عند استخدامه لفترات محددة، لكن الجرعات العالية ولفترات طويلة تستدعي الحذر.
ويؤدي فيتامين سي دورًا مهمًا في دعم المناعة، إلى جانب مساهمته في خفض بعض المؤشرات المرتبطة بالالتهاب، خصوصًا في الحالات الناتجة عن العدوى. ويُعد آمنًا نسبيًا، إلا أن الجرعات الكبيرة قد تسبب اضطرابات هضمية لدى بعض الأشخاص.
كما يُستخدم الثوم منذ فترة طويلة لدعم صحة الجهاز المناعي، وتشير بعض الأدلة إلى أنه قد يساعد في خفض بعض البروتينات المرتبطة بالالتهاب. لكن تناوله أو استخدام مكملاته قد يسبب تهيجًا بالمعدة أو رائحة قوية غير مرغوبة لدى البعض.
ويُعد فيتامين د من العناصر الأساسية في تنظيم الاستجابة المناعية، كما أن انخفاض مستوياته يرتبط بزيادة مؤشرات الالتهاب في عدة حالات مرضية. ويمكن الحصول عليه من التعرض للشمس وبعض الأطعمة، إلا أن المكملات قد تكون ضرورية أحيانًا تحت إشراف طبي.
مركبات أخرى تدعم التوازن الالتهابي
من المركبات المهمة أيضًا الريسفيراترول، الموجود في بعض الفواكه، والذي يعمل كمضاد للأكسدة وقد يساهم في تقليل التورم والألم. كذلك يحتوي الزنجبيل على مركبات نشطة قد تساعد في تخفيف أعراض الالتهاب، خاصة في حالات التهاب المفاصل وبعض الأمراض المزمنة.
ويحتوي الشاي الأخضر على مركبات نباتية فعالة قد تقلل من نشاط الإنزيمات المرتبطة بالالتهاب، إلا أن الإفراط في تناوله قد يؤدي إلى آثار جانبية مرتبطة بالكافيين.
أما الزنك، فهو معدن أساسي لدعم جهاز المناعة والمساعدة في تقليل الإجهاد التأكسدي، وهو أحد العوامل التي تسهم في زيادة الالتهاب. لكن كما هو الحال مع غيره من المكملات، فإن التوازن مهم، لأن نقصه أو زيادته المفرطة قد يسببان مشكلات صحية.
ويعمل فيتامين هــ كمضاد أكسدة قوي، وقد يساعد في الحد من إنتاج بعض المواد الالتهابية داخل الجسم، إلا أنه قد يتداخل مع بعض الأدوية، خصوصًا تلك التي تؤثر على سيولة الدم.