التغذية
4 نوفمبر، 2025
162
يُعتبر البيض من أكثر الأطعمة المغذية، إذ يحتوي على مجموعة متكاملة من العناصر المفيدة، لكن هناك اختلافات واضحة بين البيض الكامل وبياض البيض من حيث الدهون، الكوليسترول، والسعرات الحرارية، مما يجعل اختيار الأنسب يعتمد على الحالة الصحية واحتياجات كل شخص.
بياض البيض: خفيف وخالٍ من الدهون
بياض البيض يكاد يكون خاليًا تمامًا من الدهون والكوليسترول، لذلك يُعد خيارًا مناسبًا لمن يسعون إلى تقليل استهلاك الدهون أو الكوليسترول. تحتوي بيضة واحدة على حوالي 18 سعرة حرارية فقط، ما يجعلها مثالية لمن يتبعون نظامًا غذائيًا منخفض السعرات.
البيض الكامل: دهون صحية وطاقة أكبر
البيضة الكاملة تحتوي على نحو 38 سعرة حرارية، منها 5 غرامات من الدهون، أغلبها دهون أحادية غير مشبعة تُعد من الأنواع المفيدة للجسم. كما توفر البيضة الكاملة طاقة أكبر وعناصر غذائية إضافية مثل الفيتامينات والمعادن التي لا توجد في بياض البيض فقط.
مصدر غني بالبروتين
كلا النوعين يحتويان على بروتين عالي الجودة يضم جميع الأحماض الأمينية الأساسية. ومع أن البيضة الكاملة تحتوي على كمية أكبر قليلًا من البروتين مقارنة ببياضها، إلا أن الاثنين معًا يُسهمان في تلبية الاحتياج اليومي من البروتين لكل من الرجال والنساء.
الكوليسترول والتوصيات الحديثة
تحتوي البيضة الكاملة على نحو 200 ملغ من الكوليسترول، بينما يخلو بياض البيض منه تمامًا. في السابق، كانت التوصيات تحد من تناول البيض الكامل إلى ثلاث مرات أسبوعيًا، لكن الدراسات الحديثة أوضحت أن تناول بيضة واحدة يوميًا لا يشكل خطرًا على الأشخاص الأصحاء الذين لا يعانون من ارتفاع الكوليسترول أو مشكلات القلب، بشرط أن يكون ضمن نظام غذائي متوازن وغني بالأطعمة النباتية.
أما من يعانون من ارتفاع الكوليسترول أو أمراض القلب، فيُنصحون بالتركيز على بياض البيض لتجنب الكوليسترول الزائد مع الاستفادة من البروتين.
صفار البيض: الاعتدال هو الأساس
رغم قيمته الغذائية، يُفضل الحد من تناول صفار البيض إلى مرتين أو ثلاث مرات أسبوعيًا لمن يعانون من مشكلات في القلب أو السكري أو ارتفاع الكوليسترول، نظرًا لاحتوائه على نسبة من الدهون والكوليسترول.