اخر الأخبار :

عنب الدُبّ (Uva- Ursi)

الأسرة
12 مايو، 2018 716
معروف ايضاً تحت تسمية العنب البَرّي. هذا العنب المميّز ليس حديث المنشأ؛ بل لطالما اشتهر منذ العصور القديمة… امّا اليوم، فيعود الى الأضواء وبشدّة بعدما انتشر في معظم بلدان العالم بفضل مزاياه العلاجيّة العديدة وتحديداً في ما يتعلّق بمكافحة الالتهابات البوليّة ومشاكل المثانة والجهاز البوليّ. فما لم تتعرّفوا بعد إليه، آن الأوان لإلقاء نظرة على هذه الثمرة الحمراء الجميلة.
حسب دراسات عديدة في المجال، يحتوي عنب الدُبّ على مواد كيميائية تعرف بالأربوتين (Arbutin). هذه الأخيرة تعمل كمضادّة للبكتيريا الضارّة في الجسم وبشكل خاصّ، البكتيريا المرضيّة التي تغزو المسالك البوليّة. إضافةً، يحتوي هذا الصنف من العنب على مواد اخرى عديدة نافعة وتعتبر كمدرّة للبول، نذكر منها على سبيل المثال: حمض الأورسوليك (Ursolic acid)، وأخضبة التانين (Tannins). من جهة أخرى، يتضمّن عنب الدبّ مادّة الألنتويين (Allantoin) وهي خير مساعد على تحفيز نموّ الخلايا الجديدة. كلّ المواد المذكورة مجموعةً تتضافر وتتضامن لمحاربة ألدّ الأعداء: بكتيريا الإي- كولي، الا وهي المسؤولة الأولى عن التهابات الجهاز البوليّ الى جانب التهابات اخرى
مفيد للنساء
تماماً، لأنَّ استهلاكه بشكل دوريّ، يساهم في الحدّ من إزعاجات وأوجاع فترة ما قبل دورة الحيض الشهريّة والتي لطالما تقضّ مضجع معظم الفتيات والنساء.
تنبيه: يستحسن أن تتجنّب المرأة الحامل و/او المرضعة استهلاك هذا العنب وذلك للحؤول دون ظهور ايّ اجتفاف في الجسم ومنع حدوث إجهاض او ولادة مبكّرة.
مبلسم الجروح
تشير عدّة دراسات الى أنَّ استهلاك عنب الدُبّ يساهم في تخفيض ضغط الدم. وأمّا مادّة الألنتويين فتسهّل استعماله كمبلسم لمعالجة الجروح والندبات.. يكفي صنع كمادات من شراب هذا العنب فوضعها على الموقع المصاب.
ولمعالجة الجروح ايضاً، من الممكن طحن بعض الأوراق الطازجة (تستخلص من نبتة الثمرة)، ومن ثمّ نقعها في الماء الساخن. بعدها، يصار الى تبليل قطعة من القماش (بعد تعقيمها) بهذا المزيج، فوضعها على موقع الجرح او الالتهاب.
شراب لمعالجة الاضطرابات البوليّة والإسهال
طريقة تحضير الشراب: تنقع ملعقة صغيرة من اوراق عنب الدُبّ المطحونة (مسحوقة) في كوب من الماء الغالي، وذلك لمدّة 10 دقائق. من ثمَّ يصار الى تصفية المزيج. من الممكن شرب هذه النقاعة بمعدّل 3 اكواب صغيرة كلّ يوم.
موانع وتنببهات
بما أنَّ عنب الدُبّ جدّ غنيّ بالمواد المدرّة للبول، فعلى الشخص الذي يستهلكه الإكثار من شرب الماء بالمقابل، وذلك حفاظاً على معدّل سليم من السوائل في الجسم ومنعاً للاجتفاف. كما من الضروريّ الامتناع عن استهلاكه، في حال ظهور أعراض جانبية غير مستحبّة: إضطرابات او إنزعاجات في الأمعاء، غثيان،… ويجب لا محالة استشارة الطبيب المختصّ إذا ما استمرّت الأعراض المذكورة.
يجب استهلاك الأطعمة الغنيّة بالبوتاسيوم بالتزامن مع عنب الدُبّ: ذلك لأنَّ المواد المدرّة للبول تساهم في تصريف هذا الملح المعدنيّ اي البوتاسيوم من الجسم، ما قد يُحدِث نقصاً حادّاً يؤدّي الى مضاعفات غير حميدة .