اخر الأخبار :

مع تقلبات الطقس.. 8 أطعمة تدعم مناعتك وتساعد جسمك على مقاومة العدوى

التغذية
22 سبتمبر، 2026 37
مع تغير درجات الحرارة وتقلبات الطقس، يزداد الاهتمام بالحفاظ على كفاءة الجهاز المناعي ومساعدة الجسم على مواجهة العدوى. لكن دعم المناعة لا يعتمد على مشروب معين أو طعام واحد، وإنما يرتبط بالحصول على مجموعة متنوعة من الفيتامينات والمعادن والبروتينات والدهون الصحية التي يحتاجها الجسم للقيام بوظائفه بصورة طبيعية.
ووفقًا لتقرير نشره موقع Health، توجد مجموعة من الأطعمة التي يمكن إدخالها ضمن النظام الغذائي للمساعدة في دعم صحة الجهاز المناعي، ومن بينها الثوم والحمضيات والفلفل الحلو والكركم والأطعمة المخمرة والفطر والخضراوات الورقية والأسماك الدهنية. 
1. الثوم.. فوائد تتجاوز إضافة النكهة
يتميز الثوم باحتوائه على مجموعة من المركبات الكبريتية الطبيعية، ومن أشهرها مركب الأليسين، الذي حظي باهتمام الباحثين بسبب دوره المحتمل في دعم استجابة الجسم وتقليل الالتهابات.
كما يحتوي الثوم على مركبات قد تساعد في حماية خلايا الجسم من التلف، ويمكن أن يكون إدخاله بانتظام ضمن نظام غذائي متوازن إحدى الطرق البسيطة لتنويع مصادر العناصر الغذائية المفيدة.
ومع ذلك، لا ينبغي التعامل مع الثوم باعتباره علاجًا للعدوى أو بديلًا عن العلاج والرعاية الطبية عند المرض.
2. الحمضيات.. مصدر غني بفيتامين سي
البرتقال والليمون والجريب فروت واليوسفي وغيرها من الحمضيات تعد من أشهر المصادر الطبيعية لفيتامين سي، وهو أحد العناصر الغذائية المهمة لوظائف الجهاز المناعي.
كما توفر الحمضيات حمض الفوليك وعددًا من المركبات النباتية، مثل الهيسبيريدين، التي يجري الاهتمام بها لدورها في دعم وظائف الجسم والتعامل مع الالتهاب.
ويساعد الحصول على كمية كافية من فيتامين سي على تلبية احتياجات الجسم الغذائية، وقد يرتبط بتقليل شدة بعض أعراض نزلات البرد لدى بعض الأشخاص.
3. الفلفل الحلو.. كنز آخر لفيتامين سي
رغم ارتباط فيتامين سي عادة بالبرتقال، فإن الفلفل الحلو، وخصوصًا الأحمر والأصفر والبرتقالي، يمكن أن يكون مصدرًا غنيًا بهذا الفيتامين.
ويحتاج الجسم إلى فيتامين سي للمساعدة في أداء خلايا الدم البيضاء لوظائفها الطبيعية، باعتبارها جزءًا أساسيًا من الجهاز المناعي.
كما يحتوي الفلفل على البيتا كاروتين الذي يستطيع الجسم تحويله إلى فيتامين أ، وهو عنصر مهم لصحة الجلد والأغشية المبطنة للأنف والحلق، والتي تشكل جزءًا من دفاعات الجسم الطبيعية.
4. الكركم.. الكركمين تحت دائرة الاهتمام
يحتوي الكركم على مركب الكركمين، وهو المسؤول بدرجة كبيرة عن اللون الأصفر المميز لهذه التوابل.
وتشير الأبحاث إلى أن الكركمين يمتلك خصائص ترتبط بالاستجابة الالتهابية في الجسم، كما تتم دراسة دوره المحتمل في عدد من العمليات المرتبطة باستجابة الجسم للعدوى.
لكن تناول الكركم أو مكملات الكركمين لا يُعد بديلًا عن العلاج الطبي، ولا توجد مادة غذائية واحدة يمكنها ضمان الوقاية من العدوى.
5. الأطعمة المخمرة وصحة الأمعاء
يمكن أن تحتوي بعض الأطعمة المخمرة على البروبيوتيك، وهي أنواع من البكتيريا النافعة التي تساعد على دعم التوازن داخل الجهاز الهضمي.
وترتبط صحة الأمعاء بوظائف الجهاز المناعي، لذلك قد يكون إدخال بعض الأطعمة المخمرة ضمن النظام الغذائي المتنوع خيارًا مفيدًا.
ومن أشهر هذه الأطعمة الزبادي والكفير والكيمتشي والميسو ومخلل الملفوف، مع اختيار الأنواع المناسبة وفقًا للحالة الصحية والاحتياجات الغذائية لكل شخص.
6. الفطر.. عناصر غذائية مهمة للمناعة
يحتوي بعض أنواع الفطر، ومنها فطر الشيتاكي، على مركبات تعرف باسم بيتا جلوكان، والتي تمت دراستها لعلاقتها بنشاط بعض خلايا الجهاز المناعي.
كما يوفر الفطر عناصر غذائية مهمة، مثل السيلينيوم وفيتامين ب6، وهما من العناصر التي يحتاج إليها الجسم لأداء العديد من وظائفه بصورة طبيعية، ومنها الوظائف المرتبطة بالمناعة.
7. الخضراوات الورقية.. فيتامينات ومعادن في طبق واحد
السبانخ والجرجير والسلق والكرنب وغيرها من الخضراوات الورقية توفر مجموعة متنوعة من الفيتامينات والعناصر الغذائية، من بينها فيتامينات أ وسي وهـ.
كما تحتوي على حمض الفوليك الذي يشارك في نمو الخلايا وتجددها، إضافة إلى الحديد الذي يلعب دورًا مهمًا في نقل الأكسجين إلى أنسجة الجسم.
ويمكن تناول هذه الخضراوات نيئة أو مطهية بشكل خفيف، وفقًا لنوعها وطريقة تحضيرها، للاستفادة منها ضمن نظام غذائي متنوع.
8. الأسماك الدهنية.. أوميجا 3 وفيتامين د
قد لا تأتي الأسماك في مقدمة الأطعمة التي يفكر فيها البعض عند الحديث عن المناعة، لكنها توفر عددًا من العناصر الغذائية المهمة، ومنها أحماض أوميجا 3 الدهنية وفيتامين د.
وتشارك أوميجا 3 في تنظيم العمليات الالتهابية في الجسم، بينما يلعب فيتامين د دورًا في الوظائف الطبيعية للخلايا المناعية.
ومن أشهر الأسماك الدهنية التي يمكن إضافتها إلى النظام الغذائي السلمون والسردين والماكريل والسلمون المرقط والرنجة.
لا يوجد طعام سحري لتقوية المناعة
رغم القيمة الغذائية لهذه الأطعمة، فإن صحة الجهاز المناعي لا تتوقف على تناول عنصر واحد بعينه، بل تعتمد على النظام الغذائي ونمط الحياة بصورة عامة.
ويفضل تنويع مصادر الغذاء بين الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة ومصادر البروتين والأسماك والأطعمة المخمرة للحصول على مجموعة واسعة من العناصر التي يحتاج إليها الجسم.
كما يجب الانتباه إلى أن الإصابة بنزلات البرد أو العدوى لا تعني بالضرورة أن الشخص يعاني ضعفًا في المناعة، ولا يستطيع أي نوع من الطعام منع جميع أنواع العدوى.
وإلى جانب النظام الغذائي المتوازن، تظل عادات مثل الحصول على قسط كافٍ من النوم، والاهتمام بالنظافة الشخصية، وممارسة النشاط البدني واتباع نمط حياة صحي من العوامل المهمة للحفاظ على صحة الجسم، مع ضرورة استشارة الطبيب إذا كانت الأعراض شديدة أو مستمرة.