اخر الأخبار :

8 بدائل صحية للحلويات.. تُرضي رغبتك في السكر وتمنحك الشبع

التغذية
29 سبتمبر، 2026 41
تدفع الرغبة المتكررة في تناول الحلويات كثيرين إلى الإكثار من الشوكولاتة والمخبوزات والأطعمة الغنية بالسكر المضاف، إلا أن هناك بدائل حلوة المذاق يمكنها إشباع هذه الرغبة، وفي الوقت نفسه تزويد الجسم بعناصر غذائية مهمة مثل الألياف والبروتين والدهون الصحية.
وبحسب تقرير نشره موقع Health، يمكن الاعتماد على مجموعة من الأطعمة الطبيعية والمغذية كبدائل للحلويات التقليدية، من بينها الفواكه الطازجة والمجففة، وزبدة المكسرات، والزبادي اليوناني، والشوكولاتة الداكنة، مع ضرورة الانتباه إلى كميات السكر المضاف في المنتجات الجاهزة.
1- العنب
يُعد العنب خيارًا بسيطًا ومنعشًا عند الرغبة في تناول شيء حلو، إذ يحتوي على السكريات الطبيعية الموجودة في الفاكهة بدلًا من السكر المضاف الذي يدخل في صناعة كثير من أنواع الحلوى.
كما يحتوي العنب على الألياف التي تساعد على تعزيز الشعور بالشبع، ويمكن تناوله طازجًا أو تجميده لفترة قصيرة للحصول على وجبة خفيفة باردة ومختلفة.
2- الخبز المحمص مع زبدة الفول السوداني والعسل
يمكن تحويل شريحة من الخبز المحمص إلى وجبة خفيفة متوازنة بإضافة كمية مناسبة من زبدة الفول السوداني وقليل من العسل.
وتوفر زبدة الفول السوداني البروتين والدهون، بينما يمد الخبز الجسم بالكربوهيدرات، ويضيف العسل مذاقًا حلوًا، بشرط استخدامه باعتدال.
3- التفاح مع زبدة اللوز
يشكل التفاح وزبدة اللوز مزيجًا مناسبًا لمن يبحثون عن وجبة حلوة ومشبعة في الوقت نفسه.
فالتفاح غني بالألياف ويتميز بحلاوته الطبيعية، في حين توفر زبدة اللوز الدهون والبروتين والألياف. ويُنصح باختيار الأنواع الخالية من السكر المضاف أو التي تحتوي على أقل قدر ممكن منه.
4- الزبادي اليوناني مع التوت والشوكولاتة الداكنة
إذا كنت من محبي الحلويات الكريمية مثل الآيس كريم، فقد يكون الزبادي اليوناني مع التوت وبعض قطع الشوكولاتة الداكنة خيارًا مناسبًا.
فالزبادي اليوناني يعد مصدرًا جيدًا للبروتين، بينما يمد التوت الجسم بالألياف والمركبات النباتية المفيدة. ويمكن اختيار شوكولاتة داكنة تحتوي على نسبة مرتفعة من الكاكاو وكمية أقل من السكر المضاف.
5- سموثي الفراولة مع حبيبات الكاكاو
تساعد حبيبات الكاكاو، المعروفة باسم Cacao Nibs، على إضافة مذاق الشوكولاتة إلى المشروبات والوجبات دون الحاجة إلى كميات كبيرة من السكر المضاف.
ويمكن تحضير سموثي من الفراولة المجمدة والموز والزبادي والحليب، ثم إضافة حبيبات الكاكاو إليه للحصول على مشروب غني بالنكهة ومصادر البروتين والألياف.
6- المانجو المجففة
تُعد المانجو المجففة غير المحلاة بديلًا مناسبًا لمن يفضلون الحلوى ذات القوام المطاطي، إذ تتميز بمذاقها الحلو الطبيعي كما توفر بعض العناصر الغذائية، ومنها فيتامين C.
ويمكن تناولها مع كمية من الكاجو لإضافة الدهون والبروتين والألياف، مع ضرورة التحكم في الكمية، نظرًا لأن الفواكه المجففة تكون أكثر تركيزًا في السكريات والسعرات مقارنة بالفواكه الطازجة.
7- مافن بدقيق اللوز والشوكولاتة الداكنة
يمكن تحضير المخبوزات المنزلية بطريقة أكثر توازنًا من خلال تقليل كمية السكر المكرر واستخدام مكونات تمنح مذاقًا حلوًا بصورة طبيعية.
ومن الخيارات المقترحة إعداد المافن بدقيق اللوز مع قطع من الشوكولاتة الداكنة، واستخدام الموز المهروس لإضفاء الحلاوة وتقليل الحاجة إلى إضافة كميات كبيرة من السكر.
8- التمر المحشو بزبدة المكسرات
يتميز التمر بحلاوته الطبيعية واحتوائه على الألياف، ويمكن تحويله إلى وجبة خفيفة أكثر تنوعًا من خلال حشوه بكمية صغيرة من زبدة المكسرات وإضافة القليل من الشوكولاتة الداكنة.
ويجمع هذا الاختيار بين السكريات الطبيعية والألياف والدهون والبروتين، ما يجعله بديلًا مناسبًا لبعض أنواع الحلوى الغنية بالسكر المضاف.
هل السكر الطبيعي أفضل من السكر المضاف؟
تحتوي الفواكه مثل التفاح والعنب والتمر على سكريات طبيعية، إلا أنها تأتي ضمن أطعمة تحتوي كذلك على الألياف والفيتامينات والمعادن وغيرها من العناصر الغذائية.
أما كثير من الحلويات المصنعة، فقد تحتوي على نسب مرتفعة من السكر المضاف، مع كميات محدودة نسبيًا من العناصر الغذائية المفيدة.
ومع ذلك، لا يعني كون السكر طبيعيًا إمكانية تناول الأطعمة الحلوة دون حدود، خاصة العسل والفواكه المجففة، إذ تظل الكمية المتناولة جزءًا مهمًا من توازن النظام الغذائي.
كيف تختار وجبة خفيفة عند اشتهاء الحلويات؟
يمكن تعزيز القيمة الغذائية للوجبة الخفيفة من خلال الجمع بين مصدر طبيعي للمذاق الحلو ومصدر للبروتين أو الدهون الصحية أو الألياف، مثل تناول التفاح مع زبدة المكسرات، أو الزبادي اليوناني مع التوت.
ومن المهم أيضًا قراءة الملصقات الغذائية عند شراء المنتجات الجاهزة، مثل الزبادي وزبدة المكسرات والشوكولاتة والفواكه المجففة، لمعرفة كمية السكر المضاف والمكونات الموجودة بها.
ولا تشير الرغبة في تناول الحلويات بالضرورة إلى وجود مشكلة صحية، لكن إذا تحول الإفراط في تناول السكريات إلى عادة متكررة أو ترافق مع أعراض غير معتادة، فقد يكون من المناسب استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية.