أبحاث فى التغذية
30 أغسطس، 2018
1119
تلعب البروتينات دورًا هامًا في بناء الخلايا وفي إتمام الكثير من العمليات الحيوية التي يحتاجها الجسم بشكل يومي، عادةً يحتاج الجسم نسبة لا تزيد عن 30% بروتين من إجمالى الطعام اليومي، ويتحكم حجم الجسم والسن ومعدل النشاط في كمية البروتين اللازمة للجسم، إذًا لا شك من أهميته كمتطلب أساسي لجسم الإنسان، ولكم ماذا عن زيادة الكمية المطلوبة من البروتين؟ وما مدى تأثير ضررها على صحة الإنسان؟
إليكم أبرز 12 طريقة توضح ذلك…
• زيادة نسبة الكيتون في الجسم
تعمل الجرعة الزائدة من البروتينات على إغراق الجسم في الحالة الكيتونية، ومن المتعارف عن هذه المادة الكيميائية أنها تسبب الشعور بالغثيان، وفقدان الشهية، كما أنها مسؤولة عن رائحة الفم الكريهة.
• ظهور مرض الزهايمر
إذا لم يتم التخلص من الكميات الزائدة من البروتينات الموجودة في الجسم، سيؤدي إلى تراكمها في الدماغ مسببة عقبة في آلية انتقال الألياف العصبية. الأضرار الناجمة عن مثل هذا الإجراء هي في الغالب لا رجعة فيها، ويُعد الزهايمر أبرز هذه الأعراض، في حالة إزدياد الحالة سوءًا فإنها تتطور إلى الخرف السريري.
• أمراض تجمع البريون
البريون هو جزىء من البروتين الذي يجد طريقه إلى جسم الإنسان من خلال استهلاك منتجات اللحوم، يعمل هذا البروتين على نقل أمراض مثل جنون البقر وغيرها مما يسبب تدمير الوظائف الفسيولوجية في الجسم، المؤسف حقًا أن هذه الأمراض لا رجعة فيها.
• النقرس
يعد البروتين هو وحدة البناء الرئيسية لأي بروتين، لذلك عند الإستمرار على تناول كميات كبيرة من البروتين يعنى هذا زيادة نسبة النيتروجين في الجسم، والذي بدوره يحث الكلى على إنتاج كمية كبيرة من حمض اليوريك الذي يتجمع في المفاصل مسببا آلام شديدة تنزع استقرار الحياة الصحية للمريض.
• زيادة الوزن
بصفة عامة تحتوي الأطعمة البرتينية على نسبة عالية من الدهون. جرام واحد من الدهون ينتج 9 من السعرات الحرارية، هذا يعنى أنك تستهلك كميات هائلة من السعرات الحرارية في وجبة واحدة، وهذا من شأنه أن يسبب زيادة كبيرة في الوزن، علاوة على ذلك أن زيادة الوزن يتبعها مجموعة أخرى من الأمراض.
• أمراض الكلى
زيادة نسبة النيتروجين الناتج من المواد البروتينية وزيادة تدفقه داخل النيفرون يسبب العديد من الأمراض الكلوية، والتي بدورها تثبط من العمليات الحيوية في الجسم بأسرِه.
• نقص الألياف
تتميز الأطعمة الغنية بالبروتين بنقص حاد في محتواها من الألياف، فالإستمرار في تناول اللحوم وغيرها من الأطعمة البروتينية يسبب نقص الألياف بصورة حادة في الجسم، والتي تسبب صعوبة في الهضم وأمراض الإمساك وغيرها.
• تعزيز السرطانات
أظهرت تحاليل الدم لأشخاص اعتادوا على الأطعمة البروتينية بإستمرار زيادة في عوامل النمو مثل أنسولين (IGF-1) والذي يعرف بتعزيزه لمرض السرطان، خاصة سرطان الرئة.
• زيادة نسبة الكوليسترول
إذا كنت تعتاد على نظام غذائي عالي البروتين، فإنك تزيد من فرصة إصابتك بالأمراض القلبية الوعائية، زيادة الكوليسترول في الدم تسبب تقلص في نشاط الأوعية القلبية مما يؤثر على أجهزة الجسم برُمتها.
• هشاشة العظام
عند تعود جسمك على نسبة بروتين عالية فإنه يبدأ في التعامل مع الكالسيوم بشكل مختلف، إما أن يتخلص منه عن طريق طرد كميات إضافية في البول مما يسبب سحب الكالسيوم من العظام مسببًا هشاشة العظام ولين العظام، أو يحتفظ به في صورة بلورات في الكُلى مسببًا حصوات الكُلى.
• نقص الفيتامينات
تمنع البروتينات المتراكمة في الجسم بعض الفيتامبنات من القيام بعملها، مسسبًا أمراض كثيرة منها في اللثة والبصر، كما تسبب أمراض فقر الدم والأسقرابوط والربو وغيرها من أمراض نقص الفيتامين.
• ضعف الأعضاء الداخلية
يحتاج الجسم إلى مصدر عالي من الكربوهيدرات للحصول على الطاقة، ولكن عند وضعه على نظام غذائي عالي البروتين فإنه يضطر إلى حرق البروتينات للحصول على الطاقة عِوضًا عن الكربوهيدرات اللازمة، ولكن حرق البروتينات يُنتج المزيد من الكيتونات المسببة لتدمير الكبد والأعضاء الداخلية.