اخر الأخبار :

3 نصائح غذائية وصحية تساعد في التعامل مع متلازمة تكيس المبايض

التغذية
5 مايو، 2026 6
متلازمة تكيس المبايض من المشكلات الصحية الشائعة بين النساء، ولا تقتصر تأثيراتها على اضطراب الدورة الشهرية فقط، بل قد تمتد لتشمل زيادة الوزن، ظهور حب الشباب، الشعور بالإرهاق، وتقلبات المزاج.
ويرتبط ذلك غالبا باضطراب الهرمونات وتذبذب مستويات السكر في الدم، ما قد يؤدي إلى انخفاض الطاقة وزيادة الرغبة في تناول الطعام خلال اليوم.
وينصح خبراء التغذية باتباع بعض العادات اليومية البسيطة التي قد تساعد في تحسين الحالة، خاصة من خلال الطعام، تقليل الالتهابات، وممارسة الحركة المناسبة.
تناول البروتين والألياف بانتظام
تعاني كثير من المصابات بمتلازمة تكيس المبايض من اضطراب في استجابة الجسم للأنسولين، وهو ما قد يسبب ارتفاعا وانخفاضا مفاجئا في مستويات السكر بالدم.
لذلك، من الأفضل أن تحتوي الوجبات على مصادر جيدة من البروتين والألياف، مثل البيض، العدس، الجبن، والخضراوات، لأنها تساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول وتقلل من تقلبات السكر خلال اليوم.
الانتباه للأطعمة التي قد تزيد الالتهاب
قد يرتبط الالتهاب باضطراب صحة الأمعاء، كما يمكن أن يزيد من حدة المشكلات الهرمونية لدى بعض النساء.
لذلك، ينصح بمراقبة تأثير بعض الأطعمة على الجسم، مثل الأطعمة المصنعة، ومنتجات الحليب، والأطعمة التي تحتوي على الجلوتين، إذ لا تتفاعل جميع النساء معها بالطريقة نفسها. المهم هو الانتباه للأعراض بعد تناولها ومعرفة ما يناسب الجسم.
إدخال تمارين القوة في الروتين
الاعتماد على تمارين الكارديو فقط قد لا يكون كافيا. فتمارين القوة تساعد على تحسين استجابة الجسم لسكر الدم وتقليل الالتهابات.
وكلما زاد استخدام العضلات، تحسنت قدرة الجسم على التعامل مع السكر في الدم. لذلك، يمكن لممارسة تمارين القوة عدة مرات أسبوعيا أن تحدث فرقا واضحا مع الوقت.
في النهاية، لا تحتاج إدارة متلازمة تكيس المبايض إلى المثالية، بل إلى خطوات ذكية ومتكررة تساعد الجسم على التوازن وتحسين جودة الحياة.