اخر الأخبار :

علامات مبكرة قد تكشف الإصابة بالسكري من النوع الثاني

السكري
3 مايو، 2026 4
تظهر أعراض السكري من النوع الثاني بشكل تدريجي، وقد تبدو في بدايتها غير مترابطة، لكنها تشير إلى خلل في قدرة الجسم على استخدام الجلوكوز وإدخاله إلى الخلايا بصورة طبيعية.
وبحسب تقرير نشره موقع Health، فإن ارتفاع السكر في الدم لفترات طويلة دون تشخيص قد يؤدي إلى تغيرات تؤثر في الطاقة، والوزن، والأعصاب، والجلد، والرؤية.
أعراض تتعلق بالطاقة والوزن
من أبرز العلامات كثرة التبول، خاصة أثناء الليل، إذ تحاول الكلى التخلص من السكر الزائد عن طريق البول، ما يؤدي إلى فقدان المزيد من السوائل. وينتج عن ذلك شعور متكرر بالعطش حتى مع شرب الماء.
وقد يلاحظ بعض الأشخاص فقدانًا غير مبرر في الوزن رغم عدم تغيير نظامهم الغذائي، ويحدث ذلك عندما تعجز الخلايا عن استخدام الجلوكوز كمصدر للطاقة، فيبدأ الجسم في تكسير الدهون والعضلات. وقد يصاحب ذلك شعور مستمر بالجوع حتى بعد تناول الطعام.
كما يعد التعب المستمر من الأعراض الشائعة، نتيجة عدم قدرة الجسم على الاستفادة من السكر الموجود في الدم لإنتاج الطاقة، فيشعر المريض بالإرهاق مع بذل مجهود بسيط.
تغيرات في الجلد والأعصاب والرؤية
قد تظهر مشكلات جلدية مثل الحكة أو الالتهابات المتكررة، إلى جانب بقع داكنة ذات ملمس مخملي في الرقبة أو تحت الإبط، وهي علامة قد ترتبط بمقاومة الأنسولين.
ويعد بطء التئام الجروح من المؤشرات المهمة، إذ يؤثر ارتفاع السكر في الدورة الدموية والأعصاب الطرفية، ما يجعل شفاء الجروح والكدمات أبطأ، خصوصًا في القدمين.
كما قد يشعر المريض بتنميل أو وخز في اليدين أو القدمين، وهو ما يشير إلى تأثر الأعصاب بسبب استمرار ارتفاع مستويات السكر دون ضبط.
وقد تتأثر الرؤية أيضًا، فيظهر تشوش في النظر أو نقاط عائمة أو ومضات ضوئية. وقد تتحسن هذه الأعراض عند تنظيم السكر، لكنها قد تصبح أكثر خطورة مع الإهمال.
العدوى والهضم والفحوصات
من العلامات المحتملة أيضًا تكرار العدوى، خاصة الفطرية، بسبب ضعف المناعة، وقد تظهر في الفم أو الجلد أو الجهاز التناسلي.
كما يعاني بعض المرضى من الإمساك المتكرر نتيجة قلة الحركة، أو نقص الألياف، أو تأثير اضطراب السكر في الجهاز الهضمي.
وتبقى الفحوصات الطبية ضرورية للتشخيص، وأهمها تحليل سكر الدم الصائم. فإذا تجاوزت النتيجة 126 مليجرامًا/ديسيلتر في أكثر من اختبار، فقد يشير ذلك إلى الإصابة بالسكري، بينما تشير القيم بين 100 و125 إلى مرحلة ما قبل السكري.
الاكتشاف المبكر لهذه العلامات يساعد على تقليل المضاعفات، خاصة تلك التي تؤثر في الأعصاب والدورة الدموية ووظائف الأعضاء الحيوية.