الأخبار
24 يونيو، 2025
186
كشفت المجلة الطبية البريطانية (BMJ)، يوم الأربعاء، عن تحليلٍ شامل لنتائج التجارب السريرية خلُص إلى أن الصيام المتقطع يضاهي الحميات التقليدية المقيَّدة بالسعرات في خفض الوزن، مع تفوّق محدود في تحسين معدلات الكولسترول الكلي و«الضار» مقارنةً بالأنظمة المقيدة زمنياً.
منهجية واسعة النطاق
-
شارك في التحليل باحثون من جامعات بالولايات المتحدة وكندا وأوروبا.
-
ضمَّ 99 تجربة عشوائية شملت 6 582 بالغاً، قارنت بين الصيام المتقطع (بأنماطه المختلفة) وتقييد الطاقة المستمر أو الأنظمة غير المقيَّدة.
-
يُعد هذا العمل من أوائل المراجعات التي توحِّد المقارنات المباشرة وغير المباشرة بين كل الاستراتيجيات الغذائية، ما يمنح تقديرات أكثر دقة.
أبرز النتائج
-
فعالية متقاربة في إنقاص الوزن: جميع أنماط الصيام المتقطع وتقييد السعرات أدّت إلى تراجع طفيف في الوزن قياساً بالأنظمة غير المقيدة.
-
أفضلية «يوم بعد يوم»: كان الصيام المتقطع بالتناوب (يوم صيام / يوم أكل) الاستراتيجية الوحيدة التي تفوقت قليلاً على تقييد الطاقة المستمر في خفض الوزن.
-
تحسُّن دهون الدم: لوحظ انخفاض أكبر في الكولسترول الكلي وLDL مقارنةً بالأنظمة المقيدة زمنياً.
-
تأكيد الحاجة لأبحاث أطول: دعا الباحثون لإجراء تجارب تستمر مدة أطول لترسيخ هذه الاستنتاجات.
السياق الصحي العالمي
وفق منظمة الصحة العالمية، عام 2022:
-
2.5 مليار شخص (43 ٪ من البالغين) يعانون زيادة الوزن.
-
890 مليون شخص (16 ٪) مصابون بالسُّمنة.
يُشير ذلك إلى أهمية أي وسيلة غذائية تساعد على تقليل عوامل خطر الأمراض المزمنة مثل السكري من النوع الثاني وأمراض القلب.
تعليقات خبراء التغذية والطب
-
افتتاحية جامعة كولومبيا (أميركا): الصيام المتقطع يُقدَّم كخيار إضافي وليس بديلاً مطلقاً، مع ضرورة الانتباه لجودة الغذاء في «أيام الأكل الحر».
-
البروفسور نافيد ستار (جامعة غلاسكو، إسكتلندا): يرى أن النتائج منطقية لأن الصيام المتقطع يساعد الناس على إبقاء إجمالي السعرات في حدود أقل من المعتاد، لكنه يشدِّد على ضرورة اختبار استدامة هذه الحميات على المدى البعيد.