اخر الأخبار :

دراسة حديثة: السهر المنتظم قد يرفع خطر أمراض القلب والسكتة الدماغية

الأخبار
5 فبراير، 2026 55
كشفت دراسة حديثة أن البالغين الذين يميلون إلى السهر والنشاط الليلي يتمتعون بدرجات أقل في مؤشرات صحة القلب والأوعية الدموية، كما يواجهون خطرا أعلى للإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية مقارنة بغيرهم.
وأوضحت النتائج أن الأشخاص الذين يفضلون السهر كانوا أكثر عرضة بنسبة تصل إلى 79 بالمئة لمشاكل صحة القلب والأوعية الدموية، مقارنة بمن يتبعون نمطا زمنيا متوسطا، وفقا لما نقلته Fox News.
ما علاقة توقيت النشاط اليومي بصحة القلب؟
ركزت الدراسة على ما يُعرف بـ “النمط الزمني”، أي ميل الشخص الطبيعي ليكون أكثر نشاطا في الصباح أو المساء، ومدى ارتباط ذلك بالصحة العامة للقلب.
واعتمد الباحثون على بيانات البنك الحيوي البريطاني على مدار 14 عاما، شملت نحو 300 ألف مشارك بمتوسط عمر بلغ 57 عاما.
وأظهرت البيانات أن:
  • نحو 8 بالمئة وصفوا أنفسهم بأنهم “ساهرون بالتأكيد”.
  • حوالي 24 بالمئة اعتبروا أنفسهم “صباحيين بالتأكيد”.
  • الغالبية (67 بالمئة) صنفوا ضمن الفئة المتوسطة، أي لا ينتمون بوضوح لأي من المجموعتين.
كيف تم تقييم صحة القلب؟
جرى تقييم صحة القلب باستخدام مؤشر “العوامل الثمانية الأساسية للحياة” الصادر عن جمعية القلب الأمريكية، وهو مقياس شامل يعتمد على عدة عناصر أساسية، منها:
  • مستوى النشاط البدني
  • النظام الغذائي
  • ضغط الدم
  • الكوليسترول
  • التدخين أو استخدام النيكوتين
  • جودة النوم
  • إدارة الوزن
  • مستوى السكر في الدم
الساهرون أكثر عرضة للمخاطر القلبية
عند مقارنة معدلات الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، تبين أن الأشخاص الأكثر نشاطا في المساء كانوا:
  • أكثر عرضة بنسبة 79 بالمئة لمشاكل القلب والأوعية الدموية
  • وأكثر عرضة بنسبة 16 بالمئة للإصابة بنوبة قلبية أو  سكتة دماغية
في المقابل، أظهر من يفضلون الاستيقاظ المبكر والنشاط الصباحي مؤشرات أفضل نسبيا لصحة القلب.
كما لاحظ الباحثون أن هذا الارتباط كان أوضح لدى النساء مقارنة بالرجال.
تشير هذه النتائج إلى أن نمط النوم وتوقيت النشاط اليومي قد يلعبان دورا مهما في صحة القلب على المدى الطويل، ما يعزز أهمية تنظيم مواعيد النوم والاستيقاظ كجزء من نمط حياة صحي ومتوازن.