اخر الأخبار :

 الطماطم وصحة الكلى: فوائدها لا تناسب الجميع!

التغذية
10 يوليو، 2025 136
رغم أن الطماطم تُعد مكونًا أساسيًا في العديد من الأطباق اليومية، سواء كانت طازجة أو في شكل صلصة، إلا أن الإفراط في تناولها قد لا يكون مناسبًا للجميع، خاصةً لمن يعانون من مشاكل في الكلى. فرغم غناها بفيتامين C المعروف بدعمه للمناعة، إلا أن بعض مركباتها قد تضر بصحة الكلى وتفاقم بعض الحالات المزمنة.
 كيف تؤثر الطماطم على من يعانون من أمراض الكلى؟
 نسبة عالية من البوتاسيوم
الطماطم تحتوي على نسبة مرتفعة من البوتاسيوم، وهو معدن مهم لتوازن السوائل ووظائف الأعصاب. لكن عند تراجع كفاءة الكلى، تصبح غير قادرة على التخلص من البوتاسيوم الزائد، مما يؤدي إلى تراكمه في الدم، وهي حالة تُعرف باسم فرط بوتاسيوم الدم، وقد تُسبب اضطرابات قلبية خطيرة مثل عدم انتظام ضربات القلب. لذلك، يجب على مرضى الكلى مراقبة كمية الطماطم التي يتناولونها.
 احتباس السوائل
بسبب محتواها المائي العالي، قد تسهم الطماطم في زيادة احتباس السوائل لدى مرضى الكلى، حيث تقل قدرة الكلى على التخلص من الماء الزائد. هذا الاحتباس قد يؤدي إلى أعراض مزعجة مثل تورم الأطراف، بل ويمكن أن يرفع ضغط الدم ويساهم في مضاعفات صحية أخرى.
 محتوى الأوكسالات واحتمال تكوين الحصوات
تحتوي الطماطم على مركبات تُعرف بالأوكسالات، والتي يمكن أن تساهم في تكوّن حصوات الكلى، خاصةً لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ مرضي مع الحصوات. ورغم أن الطماطم ليست من أعلى الأطعمة احتواءً على الأوكسالات، إلا أن الإفراط في تناولها قد يزيد من نسبة هذه المركبات بالجسم، ويؤثر سلبًا على صحة الكلى.
 خلاصة القول
الطماطم طعام مغذٍ ومفيد لمعظم الناس، لكنها قد تُشكل عبئًا على الكلى الضعيفة إذا لم يتم تناولها بحذر. لذلك، يُنصح الأشخاص المصابون بأمراض الكلى أو المعرّضون لتكوين الحصوات باستشارة الطبيب أو أخصائي تغذية قبل إدراجها بكثرة في النظام الغذائي.