التغذية
6 ديسمبر، 2019
538
يعتقد بعض الأشخاص أن تناول السمسم يعادل شرب كوب من الحليب، لتشابه القيم الغذائية الموجودة في كلٍ منهما، فكلاهما يحتويان على نسبة عالية من الكالسيوم، فما صحة ذلك؟
إن السمسم يحتوي على نسبة مرتفعة من الكالسيوم، حيث ملعقة منه تعادل الكالسيوم المتوفر بكوب من الحليب، الأمر الذي يجعله من البدائل الصحية لمرضى حساسية منتجات الألبان.
و امتصاص الكالسيوم الموجود في اللبن يكون أفضل من المتوفر في السمسم، وذلك لأن الجسم قادرًا على امتصاص العناصر الغذائية الحيوانية بكفاءة أكبر من امتصاصه للعناصر النباتية، لأن أغلب المصادر الحيوانية تحتوي على نسبة عالية فيتامين د، الذي يساعد على تعزيز امتصاص الكالسيوم، لتقوية العظام وحمايته من الهشاشة.
ووفقًا لموقع “Healthline”، تحتوي بذور السمسم على العديد من العناصر الغذائية التي تعزز صحة العظام، إذ توفر 3 ملاعق منه (30 جرام) نسبةً كبيرة من الاحتياج اليومي للكالسيوم بمعدل 22%، والمغنيسيوم بمعدل 25%، والمنجنيز بمعدل 32%، والزنك بمعدل 19%.
وفي المقابل، يحتوي السمسم على مركبات طبيعية تسمى أوكسالات وفيتات، وهي مضادات غذائية تقلل من امتصاص الجسم لهذه المعادن، وللاستفادة منها، يجب نقع البذور أو تحميصها.
وبخلاف فوائده للعظام والأسنان، يساعد تناول بذور السمسم بصورة معتدلة على خفض نسبة الكوليسترول والدهون الثلاثية بالجسم، مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، ولكن يجب عدم الإفراط قدر المستطاع، ذلك لاحتوائه على نسبة 15% من الدهون المشبعة، و41% من الدهون غير المشبعة، و39% من الدهون غير المشبعة الأحادية.
لا تقتصر فوائد السمسم عند هذا الحد، لأن 3 ملاعق منه توفر للجسم 5 جرامات من البروتين، فضلًا عن احتوائه على نسبة عالية من الميثيونين والسيستين، وهما من الأحماض الأمينية التي لا تتوفر في البقوليات بكميات كبيرة، ومن أبرز فوائدها “تحسين الحالة المزاجية، وبناء العضلات، ووضبط نسبة السكر بالدم”.