التغذية
19 فبراير، 2019
669
لا يقتصر الغذاء الصحّي على الفاكهة، الخضار، الحبوب الكاملة، والزيوت الجيّدة… بل يشمل أيضاً البذور ذات المنافع الذهبيّة الجمّة.
بدءاً من اليوم، إستعِن بالبذور التي تقدّمها لك الطبيعة، واحصل عليها كسناكات بين الوجبات أو حتّى أضفها إلى أطباقك الرئيسة وسَلطات الخضار وكوب اللبن… ويشدّد الخبراء على ضرورة استهلاك 6 بذور لا مثيلَ لها، نظراً إلى محتواها الغذائي والصحّي:
1- بذور الرمّان:
تحتوي كمّية عالية من الفيتامين C المفيد لتعزيز أداء الجهاز المناعي، والفيتامين K المهمّ لتقوية الدم والعظام، والألياف الغذائيّة التي تعزّز حركة الأمعاء وتقي من الإمساك. فضلاً عن غناها بمواد البوليفينول والفلافونويد المضادّة للأكسدة والالتهابات، والمحارِبَة لأخطر الأمراض.
وأثبتت أحدث الأبحاث العلمية أنّ الكمّيات العالية من مادّة الفينول الموجودة في الرمّان أكثر من النبيذ والشاي الأخضر، تُبطئ نموّ السرطان، حتّى إنّها تقي من الإصابة به. واللافت أنّ عصير الرمّان يحمي من إصابة النساء بسرطان الثدي، بفضل مادّة الفلافونويد التي تخفّف أيضاً الأعراض المصاحبة لمرحلة اقتراب انقطاع الطمث، وكذلك من تعرّض الرجال لسرطان البروستات.
2- بذور الهَمب:
تضمّ نسبة كبيرة من البروتين العالي الجودة وكلّ الأحماض الأمينيّة الأساسيّة التي يحتاجها الجسم، إضافةً إلى الأحماض الدهنيّة الأساسيّة، مثل الأوميغا 3 التي تساعد على خفض الإصابة بالكآبة وتقلّص احتمال التعرّض لأمراض القلب.
وتُعتبر بذور الهَمب مصدراً جيداً للأوميغا 6 التي تؤدّي دوراً لا مثيل له في السيطرة على معدّل ضغط الدم المرتفع والحدّ من الالتهابات. والأهمّ أنّها تعمل على تحقيق التوازن بين الأوميغا 3 و6، وبالتالي تشكّل وسيلةً رئيسة لضمان صحّة جيّدة بعيداً من الأمراض.
3- بذور الشيا:
تزوّدك بمجموعة عالية من البروتينات، والألياف، والمواد المضادة للأكسدة، والمعادن خصوصاً الكالسيوم، حيث إنّ كلّ ملعقتين كبيرتين تحتويان الكمّية ذاتها من الكالسيوم الموجود في قطعة من جبنة التشيدر.
أمّا على صعيد منافعها الصحّية، فقد توصّلت الأبحاث إلى أنّ بذور التشيا تساعد على خفض معدل ضغط الدم المرتفع، وتساهم في استقرار مستوى الغلوكوز في الدم، وتنشّط الجسم، وتتحلّى بخصائص مضادة للإلتهابات، وتطهّر القولون، وتمتصّ السموم، وتعزّز أداء الدماغ بما في ذلك الذاكرة والقدرة على التركيز.
4- بذور اليقطين:
تؤمّن لك كمية عالية من المعادن (كالزنك والسلينيوم)، والفيتامينات (كالـA وE) وبالتالي تشكّل وسيلة فعّالة لمحاربة التجاعيد. فضلاً عن غناها بالبروتينات، والأوميغا 3، والدهون الأحادية غير المشبّعة، ومادة «الفيتوستيرول» التي قد تخفض معدل الكولسترول في الدم وتحسّن جهاز المناعة وتحارب الأمراض السرطانية.
ولا تتميّز بذور اليقطين فقط بفاعليتها على محاربة الكآبة وتزويد الجسم بالطاقة وبالتالي التغلّب على التعب المزمن، إنما أيضاً بقدرتها الجبّارة المضادّة للالتهابات، وبفائدتها في تخفيف أوجاع المفاصل.
5- بذور السمسم:
على رغم انتشار استخدامها بين اللبنانيين، لكن قلائل هم الأشخاص الذين يدركون منافع هذه البذور الصغيرة. لقد أثبتت الدراسات أنّ السمسم يساعد على تحسين نظام القلب والأوعية الدموية بفضل احتوائه نسبة عالية من الدهون غير المشبّعة التي تحارب الكولسترول، وخفض ضغط الدم المرتفع، وتحسين عملية الهضم، وتنشيط الدورة الدموية وتعزيز الجهاز العصبي.
كذلك فإنّ الألياف الغذائية الموجودة في السمسم تساعد على استقرار مستوى الغلوكوز في الدم والوقاية من مشكلة الإمساك. فضلاً عن تحلّي هذه البذور بخصائص مضادّة للسرطان، لاحتوائها مادّتي الـ Lignans والـSesamin اللتين تتميّزان بقدرتهما على محاربة الأكسدة والسرطان.
6- بذور الكتان:
إضافة إلى غناها بالأوميغا 6 و9، والفيتامين B، والبوتاسيوم، والماغنيزيوم، والبروتينات، والألياف الغذائية، والزنك، تساهم هذه البذور في خفض نسبة الكولسترول والتريغليسريد في الدم، وتمنع تجلّط الشرايين. ناهيك عَن أنّها تزوّد الجسم بالطاقة، وتزيد قدرته على التحمّل، وتقف في وجه أنواع عدّة من السرطان.