اخر الأخبار :

مشروبات طبيعية تدعم توازن الهرمونات لدى المرأة

التغذية
26 فبراير، 2026 7
يُعد توازن الهرمونات عنصرًا أساسيًا لصحة المرأة الجسدية والنفسية. فعند حدوث أي اضطراب هرموني قد تظهر أعراض مثل تغيرات الوزن، تقلبات المزاج، اضطراب الدورة الشهرية، أو مشكلات النوم.
إلى جانب اتباع نمط حياة صحي يشمل التغذية المتوازنة والنشاط البدني المنتظم، يمكن لبعض المشروبات الطبيعية أن تساهم في دعم التوازن الهرموني.
الشاي الأخضر
يُعرف الشاي الأخضر بخصائصه المضادة للأكسدة، كما يساهم في تحسين حساسية الأنسولين ودعم توازن هرمون الإستروجين. كذلك يساعد على تنشيط عملية الأيض ودعم فقدان الوزن بشكل معتدل، وهو ما قد يكون مفيدًا للنساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض.
ورغم أمانه بشكل عام، فإن الإفراط في تناوله قد يسبب بعض الأعراض الخفيفة مثل اضطراب المعدة أو زيادة التبول.
النعناع
يُعتبر النعناع من المشروبات الخالية طبيعيًا من الكافيين، وله دور في خفض مستوى هرمون التستوستيرون لدى المصابات بمتلازمة تكيس المبايض. كما قد يساهم في دعم انتظام الدورة الشهرية عبر تعزيز هرمون تحفيز الجريبات FSH، إضافة إلى المساعدة في التحكم بمستويات السكر في الدم.
ومن فوائده أيضًا تقليل ظهور حب الشباب ونمو الشعر الزائد المرتبط بارتفاع هرمونات الذكورة.
كف مريم
يساعد مشروب عشبة كف مريم في التخفيف من أعراض ما قبل الحيض مثل ألم الثدي وتقلبات المزاج، كما يساهم في تنظيم الدورة الشهرية غير المنتظمة.
وقد يدعم توازن هرموني البرولاكتين والبروجسترون، مما يعزز صحة المرحلة الثانية من الدورة الشهرية ويُحسن فرص انتظامها ودعم الخصوبة.
البردقوش
يُستخدم البردقوش تقليديًا لتنظيم الدورة الشهرية، ويحتوي على مضادات أكسدة ومركبات مهدئة مثل التربينات والفلافونويدات.
كما قد يساعد في خفض مستويات هرمونات الذكورة لدى المصابات بتكيس المبايض، وتخفيف آلام الدورة الشهرية أو غزارة الطمث، إضافة إلى دوره المحتمل في تحسين حساسية الأنسولين وتنظيم مستوى السكر في الدم.
العرقسوس
يحتوي العرقسوس على مركبات نباتية قد تحاكي تأثير هرمون الإستروجين وتساهم في خفض مستوى التستوستيرون، مما قد يفيد بعض النساء المصابات بتكيس المبايض. وتشير بعض الدراسات الأولية إلى احتمالية دوره في تخفيف الهبات الساخنة خلال مرحلة انقطاع الطمث ودعم صحة العظام.
ومع ذلك، ينبغي الاعتدال في تناوله، إذ إن الإفراط قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، انخفاض مستوى البوتاسيوم، أو التداخل مع بعض أدوية القلب والكلى.