اخر الأخبار :

أطعمة تبدو صحية في رمضان لكنها تخفي مفاجآت غير متوقعة

التغذية
23 فبراير، 2026 14
في شهر رمضان، يختار كثيرون منتجات تحمل عبارات مثل قليل الدسم، عضوي، مصنوع من الحبوب الكاملة، معتقدين أنها خيارات آمنة وصحية. هذه المصطلحات تمنح شعورا بالاطمئنان، لكنها في أحيان كثيرة تُستخدم كوسائل تسويقية تجذب المستهلك، بينما يخفي المنتج كميات من السكر المضاف أو الدهون غير الصحية أو سعرات حرارية مرتفعة.
في شهر يحتاج فيه الجسم إلى طاقة مستقرة تدوم لساعات، قد تتحول هذه الخيارات التي تبدو صحية إلى سبب مباشر للشعور بالإرهاق والعطش والخمول بعد الإفطار، بل وحتى عودة الجوع بسرعة.
فيما يلي أبرز الأطعمة والمشروبات التي يُفضل الانتباه لها:
1. العصائر الجاهزة والمعلبة
تبدو العصائر التجارية خيارا مثاليا لتعويض السوائل والطاقة بعد الإفطار، لكنها غالبا تحتوي على كميات كبيرة من السكر تفوق التوقعات، حتى وإن وُصفت بأنها طبيعية.
كما أنها تفتقر إلى الألياف الموجودة في الفاكهة الكاملة، مما يؤدي إلى ارتفاع سريع في سكر الدم يعقبه هبوط مفاجئ يزيد الإحساس بالجوع.
2. القهوة المحلاة والمشروبات الغازية
يزداد الإقبال على هذه المشروبات بعد الإفطار أو خلال السحور. غير أن إضافة السكر والكريمة والمحليات ترفع محتواها من السعرات دون قيمة غذائية حقيقية.
كما قد تساهم في زيادة الشعور بالعطش بدلا من ترطيب الجسم.
3. الزبادي المحلى وكعك النخالة
يظن البعض أن الزبادي قليل الدسم أو كعك النخالة خيارات مناسبة، لكن العديد من هذه المنتجات يحتوي على نسب مرتفعة من السكر المضاف.
قد يصل محتوى السكر في كوب واحد من الزبادي المحلى إلى ما يعادل أكثر من سبع ملاعق صغيرة من السكر، وهو رقم قد لا ينتبه له المستهلك.
4. ألواح البروتين والجرانولا الجاهزة
تُسوق هذه المنتجات كوجبات خفيفة تمنح طاقة مستدامة، لكن بعض الأنواع غني بالسكريات والمواد المصنعة.
تناولها بشكل متكرر بعد الإفطار قد يضيف سعرات حرارية عالية دون إحساس حقيقي بالشبع.
5. الحليب النباتي المُحلى والمشروبات الرياضية
الحليب النباتي خيار جيد عند اختياره دون إضافات، لكن الأنواع المحلاة تفقد ميزة انخفاض السكر.
أما المشروبات الرياضية، فهي غالبا مصممة لمن يمارسون نشاطا بدنيا مكثفا، وتحتوي على كميات كبيرة من السكر لا يحتاجها معظم الصائمين.
6. المأكولات المجمدة والمعالجة
الأطعمة الجاهزة توفر الوقت والجهد، لكنها غالبا تحتوي على مواد حافظة ودهون غير صحية وكميات مرتفعة من الملح.
الإكثار منها يزيد العبء على الجسم بعد الإفطار ويقلل من جودة التغذية خلال الشهر.
كيف تتخذ قرارا أفضل في رمضان؟
  • اقرأ المكونات والقيم الغذائية بدقة، وليس فقط العبارات التسويقية.
  • اختر المنتجات الخالية من السكر المضاف قدر الإمكان.
  • اعتمد على الفاكهة الكاملة بدلا من العصائر.
  • حضر وجباتك في المنزل للتحكم في المكونات والكميات.
  • ركز على مصادر البروتين والألياف للحصول على طاقة مستقرة تدوم لفترة أطول.
الوعي بما نضعه في أطباقنا خلال رمضان يساعد على الحفاظ على النشاط والترطيب والشعور بالشبع، ويجنبنا التقلبات الحادة في الطاقة خلال ساعات الصيام.