التغذية
15 يناير، 2026
64
يستخدم الملايين حول العالم حقن التنحيف مثل أوزمبيك ومونجارو وويغوفي بهدف خسارة الوزن وتحسين الصحة، ورغم فعاليتها، إلا أن كثيرًا من المستخدمين يعانون من أعراض مزعجة، خصوصًا على الجهاز الهضمي، مثل الغثيان والقيء والإسهال والإمساك، إضافة إلى ضعف العضلات، وفي حالات نادرة قد تظهر مضاعفات مثل التهاب البنكرياس.
ويؤكد الخبراء أن نوعية الطعام تلعب دورًا كبيرًا في تحديد شدة هذه الأعراض، لأن هذه الحقن تعمل من خلال محاكاة هرمون GLP-1 المسؤول عن تنظيم سكر الدم، ومن أهم تأثيراته أنه يقوم بـ إبطاء تفريغ المعدة بشكل واضح، ما يجعل بعض الأطعمة “ثقيلة” على المعدة وتسبب اضطرابات أكبر.
لماذا يزيد الطعام الأعراض؟
عند تناول أطعمة دهنية أو حارة أو شديدة المعالجة، تصبح عملية الهضم أبطأ وأكثر تعقيدًا، ومع وجود تأثير الحقن في إبطاء الهضم أصلًا، قد تظهر الأعراض بقوة مثل:
-
انتفاخ
-
غثيان
-
إمساك أو إسهال
-
حرقة معدة
-
دوخة بسبب اضطراب سكر الدم
5 أطعمة تزيد الأعراض الجانبية مع حقن التنحيف
1) الأطعمة الدهنية والمقلية
مثل:
-
البطاطس المقلية
-
البيتزا
-
البرغر
هذه الأطعمة تبطئ الهضم بشدة، وقد تؤدي إلى الإمساك والانتفاخ والشعور بالثقل.
2) الصلصات والأطعمة الحارة
مثل:
-
الصلصات الحارة
-
الأطعمة الحريفة
قد تسبب التهاب بطانة المعدة وتزيد من:
-
حرقة المعدة
-
الإسهال
-
الغثيان
3) الكربوهيدرات السكرية المكررة
مثل:
-
الكعك
-
البسكويت
-
الحلويات والمعجنات
تُعد من أكثر الأطعمة التي تؤثر سلبًا لأنها:
-
تبطئ الهضم
-
تسبب اضطرابًا في مستويات السكر
-
تزيد الشعور بالخمول والدوخة
4) المشروبات الغازية والمشروبات الكربونية
مثل:
-
المشروبات الغازية
-
الكوكتيلات
-
أي مشروبات فوارة
تؤدي غالبًا إلى:
-
الغثيان
-
انتفاخ مزعج
-
زيادة الشعور بعدم الراحة في المعدة
5) الأطعمة فائقة المعالجة (Ultra-processed)
مثل:
-
رقائق البطاطس (الشيبس)
-
البسكويت المصنع
-
السناكات الجاهزة
غالبًا ما تكون قليلة الألياف وتحتوي على “سعرات فارغة”، وقد تزيد:
-
الغثيان
-
الدوار
-
تقلبات السكر في الدم