اخر الأخبار :

أفضل أوقات قياس سكر الدم خلال اليوم.. 7 مواعيد تكشف لك استجابة جسمك

السكري
5 أكتوبر، 2026 27
يُعد قياس مستوى سكر الدم بانتظام من الوسائل المهمة التي تساعد مرضى السكري على متابعة استجابة أجسامهم للطعام والنشاط البدني والأدوية، كما يساهم في اكتشاف الارتفاع أو الانخفاض غير المعتاد في مستوى الجلوكوز، خاصة عند تكرار القراءات خارج النطاق المستهدف.
ولا يوجد وقت واحد مناسب لجميع مرضى السكري لقياس مستوى السكر، إذ تختلف مواعيد وعدد مرات القياس وفقًا لنوع السكري، وخطة العلاج، والأدوية المستخدمة، والحالة الصحية لكل شخص، إلى جانب توصيات الطبيب.
ومع ذلك، توجد أوقات معينة خلال اليوم يمكن أن تمنح المريض والطبيب معلومات مهمة عن كيفية تغير مستوى الجلوكوز.
1. عند الاستيقاظ صباحًا
يعتبر قياس سكر الدم فور الاستيقاظ من أهم القياسات، خاصة بعد الصيام طوال الليل لمدة 8 ساعات أو أكثر.
ويُفضل إجراء الفحص قبل تناول أي طعام أو شراب، لأن النتيجة تعكس مستوى الجلوكوز بعد فترة الصيام، وقد تساعد في تقييم تأثير الأدوية أو الإنسولين طويل المفعول.
كما أن تكرار ارتفاع قراءات السكر صباحًا قد يشير إلى ما يُعرف بـ”ظاهرة الفجر”، وهي ارتفاع مستوى الجلوكوز في الساعات الأولى من الصباح، ويمكن للطبيب الاستفادة من هذه المعلومات عند مراجعة خطة العلاج.
2. قبل تناول الوجبات
قياس السكر قبل الطعام يعطي فكرة واضحة عن مستوى الجلوكوز قبل دخول الكربوهيدرات والعناصر الغذائية إلى الجسم، ما يسمح بمقارنة القراءة بما يحدث بعد تناول الوجبة.
كما يساعد هذا القياس في تقييم تأثير التوتر أو النشاط البدني خلال اليوم، وقد يكون مفيدًا للأشخاص الذين يستخدمون الإنسولين.
ولا ينبغي تعديل جرعات الإنسولين أو أدوية السكري اعتمادًا على قراءة واحدة أو دون الرجوع إلى الطبيب.
3. بعد تناول الطعام بساعتين
يعد قياس سكر الدم بعد نحو ساعتين من بداية الوجبة من أفضل الطرق لمعرفة تأثير الطعام في مستوى الجلوكوز.
ويمكن من خلال تكرار هذه القياسات التعرف على الأطعمة أو أحجام الوجبات التي تتسبب في ارتفاع أكبر في السكر، ثم مناقشة النتائج مع الطبيب أو اختصاصي التغذية لإجراء التعديلات المناسبة.
وبالنسبة لمعظم البالغين المصابين بالسكري، تكون الأهداف العامة عادة بين 80 و130 ملجم/ديسيلتر قبل الوجبات، وأقل من 180 ملجم/ديسيلتر بعد ساعة إلى ساعتين من بداية الوجبة.
لكن هذه الأرقام قد تختلف من شخص إلى آخر حسب العمر والحالة الصحية والحمل والأدوية المستخدمة وخطة العلاج.
4. قبل ممارسة الرياضة
قد تؤثر التمارين الرياضية في مستوى سكر الدم بصورة ملحوظة، ولذلك يمكن أن يكون قياس السكر قبل ممارسة النشاط البدني ضروريًا لبعض المرضى، وخاصة مستخدمي الإنسولين.
فالتمارين قد تؤدي إلى انخفاض مستوى الجلوكوز لدى بعض الأشخاص، وبالتالي يساعد القياس المسبق في معرفة ما إذا كان مستوى السكر مناسبًا لبدء النشاط وفق الخطة التي وضعها الطبيب.
5. بعد ممارسة الرياضة
لا تقل متابعة السكر بعد التمارين أهمية عن قياسه قبلها، خاصة لدى المرضى المعرضين لانخفاض الجلوكوز بعد النشاط البدني.
ومن المفيد تسجيل قراءة السكر إلى جانب نوع التمرين ومدته وموعد ممارسته، لأن ذلك يساعد في اكتشاف الأنماط المتكررة.
وقد يحتاج بعض المرضى إلى تعديل توقيت الطعام أو الوجبات الخفيفة أو جرعات بعض الأدوية حول التمرين، ولكن يجب إجراء أي تعديلات بالتنسيق مع الطبيب.
6. قبل النوم
يمكن أن يكون فحص مستوى السكر قبل النوم مفيدًا بشكل خاص للأشخاص الذين يستخدمون الإنسولين طويل المفعول أو أدوية قد تؤثر في مستوى الجلوكوز أثناء الليل.
ويساعد هذا القياس في اكتشاف ارتفاع أو انخفاض السكر قبل النوم، كما قد يكشف تأثير وجبة العشاء أو تناول الطعام في ساعات متأخرة من الليل.
7. عند ظهور أعراض غير معتادة
لا يرتبط قياس السكر دائمًا بموعد ثابت، إذ يجب فحص مستوى الجلوكوز عند ظهور أعراض قد تشير إلى انخفاضه أو ارتفاعه.
ومن أبرز علامات انخفاض سكر الدم:
  • الرعشة.
  • التعرق.
  • سرعة ضربات القلب.
  • الدوخة.
  • التهيج.
  • الارتباك.
أما ارتفاع سكر الدم فقد يسبب:
  • زيادة الشعور بالعطش.
  • كثرة التبول.
  • زيادة الجوع.
  • الشعور بالتعب.
  • تشوش الرؤية.
ومن الأفضل تسجيل الأعراض ووقت حدوثها إلى جانب قراءة السكر، حتى يتمكن الطبيب من تكوين صورة أوضح عن تغير مستوى الجلوكوز.
ماذا تعني قراءة السكر إذا لم تكن مصابًا بالسكري؟
لدى معظم الأشخاص غير المصابين بالسكري، يكون مستوى السكر أثناء الصيام عادة 99 ملجم/ديسيلتر أو أقل، بينما يكون بعد ساعة إلى ساعتين من تناول الطعام أقل من 140 ملجم/ديسيلتر.
ومع ذلك، فإن قراءة واحدة مرتفعة لا تكفي لتشخيص مرض السكري، ويحتاج التشخيص إلى تقييم طبي وفحوصات مناسبة.
هل يحتاج جميع مرضى السكري إلى القياس بنفس المعدل؟
الإجابة لا، فعدد مرات قياس السكر يختلف بحسب نوع المرض وطريقة العلاج.
قد يحتاج المصابون بالسكري من النوع الأول إلى قياس مستوى السكر عدة مرات يوميًا أو استخدام أجهزة المراقبة المستمرة للجلوكوز.
أما مرضى السكري من النوع الثاني الذين يستخدمون الإنسولين، فقد يحتاجون إلى الفحص من مرتين إلى 4 مرات يوميًا أو وفقًا لإرشادات الطبيب.
وفي الحالات التي لا يُستخدم فيها الإنسولين، قد تكون القياسات أقل تكرارًا، مثل قياس السكر الصائم أو بعد تناول بعض الوجبات.
أما سكري الحمل، فيحتاج عادة إلى متابعة منتظمة ودقيقة لمستوى الجلوكوز وفق تعليمات الفريق الطبي.
ما فائدة جهاز المراقبة المستمرة للجلوكوز؟
يوفر جهاز المراقبة المستمرة للجلوكوز، المعروف اختصارًا بـCGM، معلومات متواصلة عن تغير مستوى السكر على مدار اليوم.
كما تستطيع بعض الأجهزة إصدار تنبيهات عند ارتفاع الجلوكوز أو انخفاضه عن الحدود المحددة، ما يجعلها مفيدة بشكل خاص لبعض مستخدمي الإنسولين أو الأشخاص الذين يحتاجون إلى متابعة مكثفة.
ويحدد الطبيب ما إذا كان هذا النوع من الأجهزة مناسبًا لكل حالة.
ماذا تفعل عند تكرار ارتفاع أو انخفاض السكر؟
إذا تكررت القراءات المرتفعة أو المنخفضة، فمن الأفضل عدم تغيير جرعات الأدوية أو الإنسولين أو إجراء تعديلات كبيرة على النظام الغذائي بشكل فردي.
ويُنصح بتسجيل مجموعة من المعلومات، تشمل وقت القياس، ونوعية الوجبات، والنشاط البدني، والأعراض، والأدوية المستخدمة، ثم عرضها على الطبيب.
كما يجب الانتباه إلى أن المرض والتوتر ونقص السوائل وغيرها من العوامل قد تؤثر في مستوى الجلوكوز، لذلك ينبغي تقييم نمط القراءات بمرور الوقت بدلًا من الاعتماد على قراءة واحدة فقط.