اخر الأخبار :

الرياضة الصباحية… الأفضل لفقدان الوزن؟

الأخبار
9 يوليو، 2025 172
بينما يُعرف أن ممارسة التمارين الرياضية في الصباح الباكر تعزز الصحة الجسدية والعقلية، أظهرت دراسة حديثة نُشرت في مجلة Obesity أن هذا التوقيت قد يكون الأمثل أيضًا لمن يسعون لفقدان الوزن.
تابع الباحثون أكثر من 5,000 شخص، ووجدوا أن الذين مارسوا الرياضة بين الساعة 7 و9 صباحًا، كانوا أقل عرضة للإصابة بالسمنة، كما تمتعوا بمؤشر كتلة جسم (BMI) ومحيط خصر أقل مقارنة بمن مارسوا الرياضة في أوقات لاحقة من اليوم.
التمرين الصباحي = بداية مثالية لليوم
مدربة اللياقة البدنية المعتمدة أليسا موسكا أشارت إلى أن بدء اليوم بنشاط بدني يساعد على إطلاق مواد كيميائية في الجسم مثل الإندورفين والدوبامين، والتي تُحسّن المزاج وتعزز الطاقة الإيجابية والتركيز. وأضافت: “التمرين يحفز العضلات وينشّط الدماغ، ويهيئنا ليوم أكثر إنتاجية”.
النوم أولًا… ثم التمرين
من جهته، شدد خبير النوم تود أندرسون على أهمية التوازن بين الراحة والرياضة، مؤكدًا أن مجرد ساعتين من التمارين في الأسبوع يمكن أن تُحدث فرقًا كبيرًا، حتى لو لم تكن شاقة.
وأوضح أن التمرين المنتظم لا يعيق النوم، بل قد يساهم في تحسين جودته، ولكن في حال عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم، من الأفضل إعطاء الأولوية للراحة، لأن قلة النوم تعيق قدرة الجسم على الاستجابة الفعالة للتمارين.
7 إلى 8 ساعات من النوم = تعافي أفضل
موسكا أكدت أن النوم الجيد ضروري لبناء العضلات والتعافي، مشيرة إلى أن الاستيقاظ مبكرًا بعد نوم متأخر يقلل من فعالية التمارين، ويؤخر نتائجها.
ولتحقيق توازن صحي، نصحت باتباع روتين نوم منتظم، والابتعاد عن الشاشات قبل النوم، والاسترخاء لتهيئة الجسم والذهن.
التمرين الصباحي مش للجميع… وهذا البديل
ورغم فوائد الرياضة الصباحية، أوضحت موسكا أنها ليست مناسبة للجميع. لذا قبل الالتزام بها، توصي بطرح هذه الأسئلة:
  • هل نمت جيدًا الليلة الماضية؟
  • كيف كانت تغذيتي؟
  • هل أشعر بالتوتر الزائد؟
  • هل أضغط زر “الغفوة” كثيرًا صباحًا؟
إذا كانت الإجابات سلبية، تقترح ممارسة تمرين خفيف بعد الظهر (15-20 دقيقة) لتحفيز الجسم دون إرهاقه.
الخلاصة: التوازن هو المفتاح
نجاح رحلة اللياقة لا يعتمد فقط على وقت التمرين، بل على التوازن بين النوم، النشاط البدني، والتغذية. الإفراط في الضغط على الجسم دون إعطائه الوقت الكافي للتعافي قد يؤدي إلى نتائج عكسية.
ضع أهدافًا واقعية، وابدأ بخطوات صغيرة ولكن مستمرة، وسيستجيب الجسم تدريجيًا بروتين صحي ومتوازن.