الأخبار
12 يوليو، 2025
177
يُعد الكوليسترول من أنواع الدهون النشطة الضرورية لصحة الجسم، حيث يُنتجه الكبد بشكل طبيعي، ويمكن الحصول عليه أيضاً من مصادر خارجية مثل المنتجات الحيوانية ومشتقات الألبان.
رغم سمعته السيئة أحيانًا، فإن للكوليسترول وظائف حيوية عديدة، أهمها:
-
دعم بنية أغشية الخلايا.
-
المساعدة في تصنيع الهرمونات، ومنها الهرمونات الجنسية وهرمونات التوتر.
-
تكوين الأحماض الصفراوية الضرورية لهضم الدهون.
الكوليسترول: الجيد والسيئ
يتنقل الكوليسترول داخل الجسم عبر نوعين من البروتينات الدهنية:
-
LDL – البروتين الدهني منخفض الكثافة (الضار)
ينقل الكوليسترول من الكبد إلى باقي الجسم. وعند ارتفاعه، يمكن أن يتراكم في الشرايين مسببًا انسدادها، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.
-
HDL – البروتين الدهني عالي الكثافة (النافع)
يعمل على إزالة الكوليسترول من الشرايين ويُعيده إلى الكبد للتخلص منه، ما يُقلل من فرص تراكم الترسّبات ويحمي القلب.
القيم الطبيعية للكوليسترول
-
LDL (الضار): أقل من 100 ملغم/ديسيلتر
-
HDL (النافع): أكثر من 60 ملغم/ديسيلتر
الحفاظ على هذه القيم يُقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة المرتبطة بالقلب والأوعية الدموية.
ما هي مخاطر ارتفاع الكوليسترول الضار؟
ارتفاع مستويات الكوليسترول الضار (LDL) يمكن أن يؤدي إلى:
-
النوبات القلبية: نتيجة انسداد الشرايين المغذية للقلب بسبب تراكم اللويحات.
-
السكتة الدماغية: عندما تُسد الشرايين التي تزود الدماغ بالدم، مما يسبب توقف التروية الدماغية.
-
الذبحة الصدرية: ألم في الصدر نتيجة نقص تدفق الدم إلى عضلة القلب.
-
مرض الشريان المحيطي: ضعف الدورة الدموية في الأطراف، ما يسبب ألماً وخدراً في الساقين والقدمين.
كيف تحافظ على مستويات الكوليسترول في نطاق صحي؟
يمكن السيطرة على الكوليسترول باتباع نمط حياة صحي يشمل:
-
تقليل الدهون المشبعة والمتحولة في النظام الغذائي.
-
زيادة تناول الألياف والخضروات والفواكه.
-
.ممارسة النشاط البدني بانتظام
-
الحفاظ على وزن صحي.
-
الإقلاع عن التدخين والحد من التوتر.