التغذية
13 يوليو، 2026
18
يُعد ارتفاع الكوليسترول الضار من أهم العوامل التي تزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية، خاصة أنه غالبًا لا يسبب أعراضًا واضحة. ويؤكد أطباء القلب أن اتباع نظام غذائي متوازن، إلى جانب تبني عادات صحية، يمكن أن يسهم في تحسين مستويات الكوليسترول ودعم صحة القلب.
وينصح الخبراء بالحد من الدهون المشبعة والمتحولة الموجودة في اللحوم المصنعة، ومنتجات الألبان كاملة الدسم، وبعض الأطعمة الجاهزة والمصنعة، مع استبدالها بمصادر غنية بالألياف والدهون غير المشبعة.
المكسرات لدعم صحة القلب
يوصي أطباء القلب بتناول نحو ثلث كوب من المكسرات غير المملحة يوميًا، مثل الجوز واللوز والفستق والكاجو.
وتتميز المكسرات باحتوائها على الدهون الصحية غير المشبعة، والألياف، والبروتين النباتي، ومضادات الأكسدة، وهي عناصر تساعد على دعم صحة القلب وتحسين وظائف الأوعية الدموية.
وتشير الدراسات إلى أن تناول المكسرات بانتظام قد يساعد على خفض مستويات الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار، إلى جانب تقليل الدهون الثلاثية.
العدس يساعد الجسم على التخلص من الكوليسترول الزائد
يُعد العدس من أبرز المصادر النباتية للألياف القابلة للذوبان، التي ترتبط بالكوليسترول داخل الجهاز الهضمي وتساعد على إخراجه من الجسم، ما قد يسهم في خفض مستويات الكوليسترول الضار في الدم.
كما يحتوي العدس على البروتين النباتي، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم، والزنك، وهي عناصر غذائية مهمة لصحة القلب والأوعية الدموية.
الشوفان والحبوب الكاملة
تُعد الحبوب الكاملة، مثل الشوفان والشعير، من الخيارات الغذائية المفيدة للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول.
وتحتوي هذه الأطعمة على ألياف “بيتا جلوكان”، التي تساعد على تقليل امتصاص الكوليسترول في الأمعاء، وبالتالي المساهمة في خفض مستوياته في الدم.
عادات صحية لتحسين مستويات الكوليسترول
لا يقتصر تحسين الكوليسترول على تناول أطعمة معينة، بل يتطلب اتباع نمط حياة صحي ومتوازن، يشمل:
-
الإكثار من تناول الفواكه والخضراوات.
-
استخدام زيت الزيتون بدلًا من الزبدة.
-
ممارسة النشاط البدني لمدة لا تقل عن 150 دقيقة أسبوعيًا.
-
الحفاظ على وزن صحي.
-
تجنب التدخين.
-
تقليل تناول الأطعمة المصنعة والغنية بالدهون المشبعة.
ويؤكد الأطباء أن السيطرة على الكوليسترول لا تعتمد على نوع واحد من الطعام، وإنما على الالتزام بنظام غذائي متوازن وممارسة النشاط البدني بانتظام. كما يجب الاستمرار في تناول الأدوية الموصوفة وعدم إيقافها إلا بعد استشارة الطبيب، خاصة لدى الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب.