اخر الأخبار :

5 عادات يومية تساعد على تقليل الالتهابات ودعم صحة الجسم

الأخبار
13 يوليو، 2026 1
يرتبط الالتهاب المزمن بارتفاع خطر الإصابة بعدد من المشكلات الصحية، من بينها أمراض القلب والسكري والسمنة وبعض اضطرابات المناعة. ويؤكد خبراء التغذية أن إجراء تغييرات بسيطة ومستدامة في النظام الغذائي ونمط الحياة قد يساعد على الحد من الالتهابات وتعزيز الصحة العامة.
ووفقًا لتقرير نشره موقع “Onlymyhealth”، فإن الاستمرار في اتباع العادات الصحية يمثل العامل الأهم لتحقيق نتائج ملموسة على المدى الطويل.
تناول الدهون باعتدال في بداية اليوم 
يمكن إدخال كمية محدودة من الدهون ضمن وجبة الإفطار، مثل السمن البلدي أو زيت جوز الهند البكر، مع ضرورة تناولهما باعتدال وفي إطار نظام غذائي متوازن.
ويحتوي السمن البلدي على بعض المركبات التي قد تساهم في دعم صحة الأمعاء، بينما يوفر زيت جوز الهند أحماضًا دهنية متوسطة السلسلة. ومع ذلك، ينصح بعدم الإفراط في تناولهما، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول أو أمراض القلب.
اتباع النظام الغذائي المتوسطي
يعد النظام الغذائي المتوسطي من أبرز الأنماط الغذائية المرتبطة بدعم صحة القلب والمساعدة على تقليل مؤشرات الالتهاب في الجسم.
ويرتكز هذا النظام على تناول الخضراوات والفواكه الطازجة، والحبوب الكاملة، والبقوليات، والمكسرات والبذور، وزيت الزيتون البكر، إضافة إلى الأسماك الغنية بأحماض أوميجا 3.
وفي المقابل، يوصي الخبراء بالحد من اللحوم المصنعة، والوجبات السريعة، والمشروبات الغنية بالسكر، والأطعمة فائقة التصنيع، نظرًا لارتباط الإفراط في تناولها بارتفاع مؤشرات الالتهاب.
ممارسة النشاط البدني بانتظام
لا تقتصر فوائد الرياضة على تحسين اللياقة البدنية، بل قد تساعد أيضًا على الحد من الالتهابات المزمنة وتحسين عملية التمثيل الغذائي.
وينصح بممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة من النشاط البدني متوسط الشدة أسبوعيًا، مثل المشي السريع أو السباحة أو ركوب الدراجة.
كما تساهم الحركة المنتظمة في تقليل الدهون الحشوية المحيطة بالأعضاء ودعم وظائف الجهاز المناعي.
السيطرة على التوتر والضغط النفسي
قد يؤدي التوتر المستمر إلى ارتفاع مستويات هرمون الكورتيزول، ما قد يؤثر سلبًا في صحة الجسم ويساهم في زيادة مؤشرات الالتهاب.
وللحد من التوتر، يمكن ممارسة تمارين التنفس العميق، أو التأمل، أو اليوجا، إلى جانب تخصيص وقت يومي للراحة وممارسة الأنشطة التي تساعد على تحسين المزاج والحالة النفسية.
تناول وجبة العشاء مبكرًا
قد يساعد تناول العشاء قبل النوم بعدة ساعات على تنظيم مستويات السكر في الدم ودعم الساعة البيولوجية للجسم، وهو ما ينعكس بصورة إيجابية على عملية التمثيل الغذائي.
ويمكن التعود على تناول العشاء مبكرًا من خلال تقديم موعد الوجبة تدريجيًا من 15 إلى 30 دقيقة كل عدة أيام، والتخطيط للوجبات مسبقًا، وتناول وجبة خفيفة صحية خلال فترة العصر لتجنب الشعور بالجوع الشديد ليلًا.
كما يفضل تقليل الوجبات السريعة في المساء، ومحاولة الانتهاء من تناول العشاء قبل النوم بساعتين إلى ثلاث ساعات.
نمط حياة متكامل لمقاومة الالتهابات
لا يعتمد تقليل الالتهابات على عادة واحدة فقط، بل يحتاج إلى اتباع نمط حياة صحي ومتكامل يشمل الحصول على قسط كاف من النوم، وشرب الماء بانتظام، والحفاظ على وزن صحي، والابتعاد عن التدخين، وتناول وجبات غذائية متوازنة.
وفي حال استمرار الأعراض أو الإصابة بأحد الأمراض المزمنة، يجب استشارة الطبيب، لأن النصائح الغذائية وتغييرات نمط الحياة لا تعد بديلًا عن التشخيص والعلاج الطبي عند الحاجة.