اخر الأخبار :

الحمص وصحة القلب.. كيف يساعد هذا المكون البسيط في دعم مستويات الكوليسترول؟

التغذية
14 سبتمبر، 2026 32
قد يكون إجراء بعض التغييرات البسيطة في النظام الغذائي خطوة مهمة لدعم صحة القلب والحفاظ على مستويات الكوليسترول ضمن المعدلات الصحية. ومن بين الأطعمة التي يمكن إضافتها إلى الوجبات بسهولة يأتي الحمص، بفضل محتواه من الألياف والبروتين وانخفاض نسبة الدهون فيه بشكل طبيعي.
ورغم أن الحمص لا يخفض الكوليسترول بشكل مباشر بمفرده، فإن إدخاله ضمن نظام غذائي متوازن يمكن أن يساعد على تقليل الاعتماد على بعض الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة.
الحمص كبديل صحي لمصادر البروتين الغنية بالدهون
تحتوي بعض أنواع اللحوم الحمراء واللحوم المصنعة، مثل النقانق واللحم المقدد، على مستويات مرتفعة من الدهون المشبعة. وقد يؤدي الإفراط في تناول هذه الدهون إلى ارتفاع مستويات الكوليسترول الضار في الدم.
لذلك يمكن أن يكون استبدال جزء من هذه الأطعمة بمصادر بروتين نباتية مثل الحمص والفاصوليا والعدس طريقة عملية لتقليل كمية الدهون المشبعة في النظام الغذائي.
وتوصي الإرشادات الغذائية بإضافة المزيد من الخضراوات والبقوليات إلى الوجبات كجزء من نمط غذائي متوازن يهدف إلى دعم صحة القلب.
فوائد الحمص الغذائية
ينتمي الحمص إلى مجموعة البقوليات، ويتميز بأنه منخفض الدهون بطبيعته، إلى جانب احتوائه على الألياف والبروتين وعدد من الفيتامينات والمعادن.
وتجعل هذه الخصائص الحمص خيارًا مناسبًا للأشخاص الذين يرغبون في زيادة استهلاك الأطعمة النباتية والحصول على مصدر بروتين يمكن دمجه بسهولة في العديد من الوجبات.
كما تعد البقوليات بشكل عام، ومنها الحمص والفاصوليا والعدس والبازلاء، من الخيارات الغذائية المفيدة ضمن النظام الغذائي المتوازن.
كيف يمكن إضافة الحمص إلى النظام الغذائي؟
يتميز الحمص بسهولة استخدامه في العديد من الوصفات، ما يجعله خيارًا عمليًا يمكن تناوله بطرق مختلفة.
يمكن استخدامه في تحضير الحمص المهروس والصلصات والمقبلات، كما يمكن إضافته إلى أطباق الكاري والطواجن والسلطات.
ويمكن أيضًا تحميص الحمص واستخدامه كإضافة مقرمشة للسلطات أو تناوله ضمن وجبة خفيفة متوازنة.
الحمص ليس الحل الوحيد
رغم الفوائد الغذائية للحمص، لا ينبغي الاعتماد على نوع واحد من الطعام كحل سريع لتحسين مستويات الكوليسترول.
الأفضل هو اتباع نظام غذائي متنوع يعتمد على الأطعمة النباتية مثل الخضراوات والفواكه والبقوليات والمكسرات والبذور والحبوب الكاملة، مع اختيار مصادر بروتين مناسبة وتقليل الأطعمة التي تحتوي على كميات كبيرة من الدهون المشبعة.
كما يمكن أن تشمل الخيارات الغذائية الأخرى الشوفان والشعير والتوت والأفوكادو والسردين، إلى جانب الأطعمة التي تحتوي على الستيرولات النباتية، ضمن نظام غذائي متوازن.
الخاتمة
يعد الحمص إضافة بسيطة ومغذية للنظام الغذائي، خاصة عند استخدامه كبديل لبعض مصادر البروتين الغنية بالدهون المشبعة.
ومع ذلك، فإن الحفاظ على مستويات صحية من الكوليسترول يعتمد على النظام الغذائي ونمط الحياة بشكل عام، وليس على تناول مكون واحد فقط.
وفي حال وجود ارتفاع في مستويات الكوليسترول أو أي مخاوف صحية مرتبطة به، ينصح باستشارة الطبيب أو أخصائي الرعاية الصحية قبل إجراء تغييرات كبيرة في النظام الغذائي.