اخر الأخبار :

العدس والحمص.. أيهما أكثر فائدة لصحة الجسم؟

التغذية
10 مايو، 2026 9
يعد العدس والحمص من أبرز البقوليات الصحية التي يعتمد عليها كثيرون كمصادر نباتية للبروتين والألياف. ورغم التشابه الكبير بينهما، فإن لكل نوع مميزات غذائية تجعله مناسبا لاحتياجات مختلفة.
يتفوق العدس بشكل بسيط على الحمص في كمية الألياف، ما يجعله خيارا جيدا لدعم صحة الجهاز الهضمي وتعزيز الشعور بالشبع. وتساعد الألياف أيضا على إبطاء امتصاص السكر في الدم، مما يساهم في تقليل الارتفاع المفاجئ لمستويات الجلوكوز بعد الوجبات.
كما يمنح العدس كمية أعلى قليلا من البروتين مقارنة بالحمص، وهو عنصر مهم لبناء العضلات ودعم المناعة وتجديد الخلايا. ومع ذلك، فإن البروتين الموجود في العدس والحمص لا يحتوي وحده على جميع الأحماض الأمينية الأساسية، لذلك يفضل تناولهما مع الحبوب الكاملة مثل الأرز أو خبز القمح الكامل للحصول على وجبة أكثر تكاملا.
ولا تقتصر فوائد هذين النوعين على البروتين والألياف فقط، إذ يوفر العدس كمية جيدة من الحديد الذي يساعد في تكوين خلايا الدم الحمراء ودعم الطاقة، بينما يتميز الحمص باحتوائه على نسبة أعلى من المغنيسيوم الضروري لصحة العضلات والأعصاب. كما يحتوي النوعان على الزنك والكولين، وهما عنصران مهمان للمناعة ووظائف الدماغ.
ومن المزايا المهمة للعدس والحمص أن لهما مؤشرا جلايسيميا منخفضا، أي أن هضمهما يتم ببطء، مما يساعد على استقرار مستويات السكر في الدم. كما يمكن إدخالهما بسهولة في الأنظمة الغذائية المخصصة للتحكم في الوزن، بفضل قدرتهما على تعزيز الشبع مع سعرات حرارية معتدلة.
ويمكن استخدام العدس في الشوربات والسلطات والأطباق الرئيسية، بينما يدخل الحمص في وصفات عديدة مثل السلطات، والحمص المهروس، والوجبات الخفيفة المحمصة. وعند استخدام الأنواع المعلبة، يفضل غسلها جيدا لتقليل نسبة الصوديوم، أو اختيار الطهي المنزلي للتحكم في كمية الملح والمكونات.
وفي النهاية، لا يحتاج الأمر إلى اختيار العدس فقط أو الحمص فقط، فالتنوع بينهما هو الأفضل. فالعدس يمنح كمية أعلى قليلا من البروتين والألياف، بينما يقدم الحمص عناصر مهمة مثل المغنيسيوم، والجمع بينهما يساعد على تحقيق نظام غذائي متوازن وغني بالعناصر المفيدة.