اخر الأخبار :

الكركم وفوائده المحتملة لمرضى السكري من النوع الثاني

التغذية
31 أغسطس، 2025 177
في عام 2017، كان ما يقارب 6.3% من سكان العالم مصابين بمرض السكري من النوع الثاني، ومن المتوقع أن ترتفع النسبة إلى 7% بحلول عام 2030. ومع تزايد انتشار المرض، يُتوقع أن تتجاوز التكلفة العالمية لعلاجه تريليونَي دولار أمريكي خلال السنوات القادمة.
دراسة جديدة تكشف دور الكركم
بحسب دراسة أجرتها جامعة طهران، فإن الكركم أو مكونه النشط “الكركمين” قد يساعد المصابين بمقدمات السكري أو السكري من النوع الثاني على إنقاص الوزن، مما قد يقلل اعتمادهم على الأدوية المكلفة.
الوزن ودوره في مسار المرض
السمنة وزيادة الوزن من أبرز المشكلات المصاحبة لمراحل ما قبل السكري والسكري من النوع الثاني. ويُعد فقدان الوزن عاملًا أساسيًا في السيطرة على الأعراض، بل وقد يساعد بعض المرضى على عكس مسار المرض أو الحد من تطوره.
نتائج الدراسة
أشارت النتائج إلى أن تناول مكملات الكركم ساهم في:
  • خفض وزن الجسم بمعدل يقارب 2 كجم.
  • تقليل محيط الخصر بمقدار 2-3 سم.
  • تقليل نسبة الدهون ومحيط الورك.
ورغم أن هذه التغيرات قد تبدو بسيطة، إلا أنها ذات أثر كبير في الصحة العامة، إذ يمكن حتى للتحسينات الطفيفة في السمنة المركزية أن تقلل من مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية واضطرابات الأيض.
كيف يعمل الكركم؟
لا تزال الآلية الدقيقة غير واضحة تمامًا، لكن الباحثين يرجحون أن:
  • الخصائص المضادة للالتهابات في الكركم تساهم في زيادة حساسية الأنسولين.
  • الكركم يعزز عملية توليد الحرارة في الجسم، مما يساعد على حرق السعرات الحرارية.
  • قد يساهم أيضًا في ضبط الشهية، ما يسهل التحكم في الوزن.
الخلاصة
الكركم ليس بديلًا عن العلاج الطبي، لكنه قد يكون عاملًا مساعدًا في إدارة الوزن وتحسين الحالة الصحية لدى مرضى السكري من النوع الثاني أو المعرضين للإصابة به.