التغذية
16 مارس، 2019
205
أشارت دراسة علمية جديدة إلى أن الجزء الأكثر صحة من الأفوكادو يمكن أن يكون فى الجزء الداخلى “النواة”
ووفقاً لموقع صحيفة “ديلى ميل” البريطانية، وجد باحثون من جامعة ولاية بنسلفانيا أن مستخلصًا من بذور الأفوكادو يقلل من الالتهابات التي تسببها خلايا الدم البيضاء، مما يخفض الإلتهاب المزمن وبالتالى الوقاية من السرطان والتهاب المفاصل.
وقال فريق البحث إن نتائج الدراسة هي دليل على أن المستخلص يمكن أن يتحول إلى عنصر غذائي، أو حتى يستخدم كعقار دوائى.
ومع ذلك، فإن الخبراء يشككون ويقولون أن البحث في مراحله المبكرة وأن الدراسات السابقة أظهرت أنه إذا تم استهلاكه بكميات كبيرة ، فإنه يمكن أن يكون سامًا بالفعل.
ويتناول الأمريكيون حوالي سبعة أرطال من الأفوكادو سنويًا وقد تم تقدير فوائده لفترة طويلة ، بما في ذلك كميات كبيرة من الدهون الصحية والعديد من العناصر الغذائية بما في ذلك فيتامين K والفولات والبوتاسيوم.
وأظهرت العديد من الدراسات أن الفاكهة يمكن أن ترفع مستويات الكوليسترول الجيد HDL ، وتزيد من امتصاص المغذيات من الأطعمة الأخرى وتساعد في تخفيف الوزن.
ووجدت دراسة أخرى من نيجيريا في عام 2009 أن استخراج النواة كان يستخدم تاريخيا في البلد الأفريقي للسيطرة على ارتفاع ضغط الدم.
ووجدت دراسة مكسيكية لعام 2013 أن الجرعات العالية من البذور كانت ضارة للفئران ، على الرغم من أنها لم تسبب أضرارًا جينية، كما أظهرت دراسة أجريت عام 1988 أن زيت بذور الأفوكادو زاد من تراكم الدهون في كبد الفئران.
وأضاف الباحثون أن الحقيقة هي أنه لا توجد أبحاث كافية لدعم استهلاك بذور الأفوكادو.