اخر الأخبار :

أطعمة ومشروبات تساعد على تخفيف الانتفاخ قبل النوم

التغذية
29 أبريل، 2026 4
لا يرتبط الانتفاخ دائماً بنوعية الطعام فقط، بل بطريقة تعامل الجسم معه. فقد يؤدي الملح الزائد، وبطء الهضم، واحتباس الغازات، وقلة شرب الماء إلى الشعور بالثقل وعدم الراحة، خصوصاً في المساء.
وهناك بعض الخيارات الغذائية البسيطة التي قد تساعد على تهدئة المعدة، دعم الهضم، وتقليل احتباس السوائل خلال ساعات، مما يجعلك تستيقظ وأنت تشعر بخفة وراحة أكبر.
يعد الموز خياراً مناسباً عند الشعور بالانتفاخ الناتج عن تناول كميات كبيرة من الصوديوم، إذ يحتوي على البوتاسيوم الذي يساعد في توازن السوائل داخل الجسم. كما أن أليافه القابلة للذوبان تدعم الهضم دون أن تسبب تهيجاً للمعدة.
أما الخيار، فهو غني بالماء ويساعد الجسم على التخلص من السوائل الزائدة، كما يمنح شعوراً بالانتعاش والخفة. ويمكن تناوله كوجبة خفيفة أو إضافته إلى وجبة العشاء.
ويُعرف الزنجبيل بقدرته على تحسين الهضم وتقليل الغازات، ويمكن تناوله كمشروب دافئ بعد العشاء أو إضافته طازجاً إلى الطعام للمساعدة في تهدئة المعدة.
كما يساعد الزبادي غير المحلى على دعم توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، مما قد يقلل من الغازات والانتفاخ، خاصة بعد تناول أطعمة مصنعة أو وجبات غير منتظمة.
وتعد بذور الشمر من الوسائل التقليدية الفعالة في تخفيف الغازات، إذ تساعد على استرخاء عضلات الجهاز الهضمي. ويمكن مضغ كمية صغيرة منها بعد الطعام أو نقعها في ماء دافئ.
وتحتوي البابايا على إنزيمات تساعد في تكسير البروتينات وتسهيل الهضم، ما يقلل من بقاء الطعام لفترة طويلة في الأمعاء، وهو أحد أسباب الانتفاخ الشائعة.
كما يمكن أن يساعد النعناع على تهدئة المعدة وتقليل التقلصات المصاحبة للانتفاخ، خاصة عند تناوله كمشروب دافئ قبل النوم.
ويعتبر الشوفان من الأطعمة الخفيفة الغنية بالألياف القابلة للذوبان، والتي تساعد على تنظيم حركة الأمعاء والوقاية من الإمساك، أحد أبرز أسباب الانتفاخ.
أما الماء الدافئ مع الليمون، فقد يدعم عملية الهضم بشكل غير مباشر من خلال تحفيز المعدة على إفراز العصارات الهضمية. ويمكن تناوله صباحاً أو قبل النوم للمساعدة على الشعور براحة أكبر.