اخر الأخبار :

مكملات غذائية مهمة عند استخدام أدوية إنقاص الوزن من نوع GLP-1

السمنة
30 أبريل، 2026 7
تساعد أدوية إنقاص الوزن المعتمدة على هرمون GLP-1 في تقليل الشهية، دعم فقدان الوزن، والمساعدة على ضبط مستويات السكر في الدم. لكنها قد تؤثر في كمية الطعام المتناولة، وبالتالي قد تزيد احتمال نقص بعض العناصر الغذائية أو ظهور مشكلات هضمية مثل الغثيان، الإمساك، الانتفاخ أو الإسهال.
لذلك، قد يكون الاهتمام بالتغذية والمكملات المناسبة خطوة مهمة لدعم الجسم خلال فترة العلاج، مع ضرورة استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية قبل تناول أي مكمل.
البروتين
يعد البروتين من أهم العناصر التي يجب التركيز عليها أثناء استخدام هذه الأدوية. فمع انخفاض الشهية أو الشعور بالغثيان، قد يقل تناول الأطعمة الغنية بالبروتين، ما قد يؤدي مع الوقت إلى فقدان جزء من الكتلة العضلية أثناء خسارة الوزن.
ويمكن أن تساعد مخفوقات البروتين أو مساحيق البروتين في تلبية الاحتياجات اليومية، خاصة لمن يجدون صعوبة في تناول كميات كافية من الطعام.
الألياف
الإمساك من الآثار الجانبية الشائعة لأدوية GLP-1، نتيجة بطء حركة الطعام في الجهاز الهضمي. وتساعد الألياف على تحسين حركة الأمعاء وزيادة انتظام الإخراج.
يمكن استخدام قشور السيليوم أو مكملات الألياف القابلة للذوبان، مع البدء بجرعات صغيرة وزيادتها تدريجيا لتجنب الغازات أو الانتفاخ.
الإلكتروليتات
قد يحدث اضطراب في توازن الأملاح والمعادن عند تناول كميات قليلة من الطعام، أو عند الإصابة بالقيء أو الإسهال. وتساعد الإلكتروليتات على دعم الترطيب وتعويض بعض المعادن المهمة.
يفضل اختيار الأقراص أو الكبسولات للاستخدام اليومي، بينما قد تكون المساحيق أو المشروبات مناسبة في حالات القيء أو الإسهال، مع الانتباه إلى محتواها من السكر والسعرات الحرارية.
فيتامين د والكالسيوم
مع انخفاض كمية الطعام، قد يقل تناول مصادر فيتامين د والكالسيوم، مثل منتجات الألبان المدعمة والأسماك الدهنية. ويعد هذان العنصران مهمين لصحة العظام، خاصة أثناء فقدان الوزن.
كما تساعد تمارين المقاومة، مثل رفع الأثقال أو تمارين وزن الجسم، في دعم قوة العظام والعضلات.
الحديد وفيتامينات ب
قد ينخفض تناول الحديد وفيتامينات ب عند تقليل استهلاك اللحوم الحمراء أو الأطعمة المدعمة. وتعد هذه العناصر مهمة لإنتاج خلايا الدم الحمراء ودعم الطاقة.
وتحتاج النساء في سن الإنجاب إلى اهتمام خاص بهذه العناصر، بسبب احتمال فقدان الحديد مع الدورة الشهرية.
البروبيوتيك
قد تؤثر أدوية GLP-1 في حركة الطعام داخل الجهاز الهضمي، مما قد يسبب انتفاخا أو شعورا بعدم الراحة. ويمكن أن تساعد البروبيوتيك، وهي بكتيريا نافعة، في دعم توازن بكتيريا الأمعاء وتحسين الراحة الهضمية.
لماذا التغذية مهمة أثناء استخدام أدوية GLP-1؟
تعمل هذه الأدوية على تعزيز الشعور بالشبع وتقليل الشهية، مما يساعد على فقدان الوزن. لكن انخفاض كمية الطعام قد يؤدي أيضا إلى تقليل تناول البروتين، الفيتامينات والمعادن.
كما أن بعض الآثار الجانبية مثل الغثيان، القيء، الإسهال أو الإمساك قد تحد من تنوع الطعام، لذلك قد يكون استخدام المكملات الموجهة مفيدا للحفاظ على الصحة العامة وتحسين تحمل العلاج.