اخر الأخبار :

أطعمة طبيعية تساعد في تهدئة الالتهاب المزمن وتعزيز صحة الجسم

التغذية
14 يونيو، 2026 6
 لا يعد الالتهاب في حد ذاته حالة ضارة دائمًا، فهو من الوسائل الدفاعية التي يعتمد عليها الجسم لمقاومة العدوى والتعامل مع الإصابات. لكن الخطر يظهر عندما يستمر الالتهاب لفترات طويلة دون وجود سبب واضح، مثل مرض أو إصابة، وهي الحالة التي تعرف باسم الالتهاب المزمن.
ويرتبط الالتهاب المزمن، بحسب الأطباء، بزيادة احتمالات الإصابة بعدد من المشكلات الصحية، من بينها أمراض القلب، والسكري، والتهاب المفاصل، وبعض أنواع السرطان.
ووفقًا لتقرير نشره موقع Hindustan Times، أوضحت الدكتورة ميناكشي جاين، استشارية الباطنة، أن النظام الغذائي يمكن أن يلعب دورًا مهمًا في السيطرة على مستويات الالتهاب داخل الجسم، مؤكدة أن بعض الأطعمة الطبيعية تحتوي على مركبات قد تساهم في تخفيف الالتهاب ودعم الصحة العامة.
الكركم في مقدمة مضادات الالتهاب الطبيعية
يعد الكركم من أشهر الأطعمة المرتبطة بمقاومة الالتهاب، وذلك بفضل احتوائه على مادة الكركمين، وهي مركب نباتي أظهرت دراسات عدة قدرته على تقليل بعض المؤشرات المرتبطة بالالتهابات المزمنة.
وتنصح الطبيبة بإدخال الكركم ضمن النظام الغذائي بانتظام، مع إضافته إلى الفلفل الأسود، إذ يساعد الفلفل على تحسين امتصاص الجسم للكركمين والاستفادة منه بصورة أفضل.
الزنجبيل ودوره في تخفيف الالتهاب
يحتوي الزنجبيل على مركبات نباتية فعالة قد تساعد في الحد من الالتهاب وتقليل الإجهاد التأكسدي داخل الجسم. كما يرتبط تناوله لدى بعض الأشخاص بتخفيف آلام المفاصل والعضلات، خاصة عند استخدامه كجزء من نظام غذائي صحي ومتوازن.
الخضراوات الورقية لحماية الخلايا
تعد الخضراوات الورقية، مثل السبانخ والجرجير والخس، من الخيارات الغذائية المهمة لمقاومة الالتهاب، نظرًا لاحتوائها على مضادات أكسدة وفيتامينات تساعد في حماية الخلايا من التلف الناتج عن الالتهاب المستمر.
كما أن الألياف الموجودة في هذه الخضراوات تدعم صحة الأمعاء، التي تؤثر بشكل مباشر في تنظيم المناعة واستجابة الجسم للالتهاب.
البقوليات خيار صحي للقلب
تشمل البقوليات العدس والفول والحمص والفاصوليا، وهي أطعمة غنية بالألياف والبروتين النباتي ومضادات الأكسدة. وتوضح الطبيبة أن هذه العناصر قد تساعد في تقليل الالتهاب، إلى جانب دعم صحة القلب والأوعية الدموية.
المكسرات وبذور الكتان
تحتوي المكسرات وبذور الكتان على دهون صحية غير مشبعة وأحماض أوميجا 3، وهي عناصر ارتبطت في عدد من الدراسات بانخفاض مؤشرات الالتهاب وتحسين صحة القلب.
ويمكن تناول هذه الأطعمة بكميات معتدلة ضمن الوجبات اليومية أو إضافتها إلى السلطات والزبادي والشوفان.
الثوم والبصل أكثر من مجرد نكهة
لا تقتصر فوائد الثوم والبصل على تحسين مذاق الطعام، فهما يحتويان أيضًا على مركبات نباتية نشطة تساعد في دعم جهاز المناعة والحد من بعض العمليات الالتهابية داخل الجسم.
أطعمة يفضل الحد منها
في المقابل، تحذر الدكتورة ميناكشي جاين من الإفراط في تناول الوجبات السريعة والمقليات والمشروبات المحلاة بالسكر والأطعمة فائقة التصنيع، لأنها قد تساهم في زيادة الالتهاب المزمن وتفاقم المشكلات الصحية المرتبطة به.
نمط الحياة أساس الوقاية
وتؤكد الطبيبة أن مواجهة الالتهاب المزمن لا تعتمد على تناول طعام واحد بعينه، بل تحتاج إلى نمط حياة صحي متكامل، يشمل اتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والحصول على قسط كاف من النوم، وتقليل التوتر والضغوط النفسية.