اخر الأخبار :

5 أضرار محتملة للإفراط في تناول البروتين

التغذية
27 يوليو، 2026 1
يعد البروتين عنصرًا أساسيًا لبناء العضلات ودعم وظائف الجسم المختلفة، لكن الإفراط في تناوله قد يؤدي إلى مشكلات صحية، خاصة لدى الأشخاص المصابين بأمراض الكلى أو بعض الحالات المزمنة، وفقًا لموقع Verywell Health.
1. زيادة خطر الإصابة ببعض الأمراض
تشير بعض الدراسات إلى أن الإفراط في تناول البروتين، خصوصًا من بعض المصادر الحيوانية، قد يرتبط بارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية وبعض أنواع السرطان.
ويعتمد مستوى الخطورة على كمية البروتين المتناولة، ومصدره، وطبيعة النظام الغذائي بشكل عام.
2. اضطرابات الجهاز الهضمي
قد يؤدي التركيز على تناول البروتين على حساب الأطعمة الغنية بالألياف إلى مشكلات في الجهاز الهضمي، مثل الإمساك والانتفاخ.
ويحدث ذلك غالبًا عند تقليل تناول الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة، لذلك من المهم الحفاظ على نظام غذائي متوازن.
3. زيادة العبء على الكلى
تعمل الكلى على التخلص من الفضلات الناتجة عن هضم البروتين، وقد يؤدي تناول كميات كبيرة منه إلى زيادة الضغط عليها، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون بالفعل من ضعف وظائف الكلى.
وأظهرت إحدى الدراسات أن البالغين الذين اتبعوا نظامًا غذائيًا مرتفع البروتين كانوا أكثر عرضة للإصابة بأمراض الكلى المزمنة مقارنة بمن تناولوا كميات أقل، إلا أن التأثير قد يختلف بحسب الحالة الصحية لكل شخص.
4. زيادة الضغط على أعضاء الجسم
لا يستخدم الجسم الكميات الزائدة من البروتين دائمًا بكفاءة، وقد يشكل الإفراط فيه عبئًا إضافيًا على الكبد والكلى وعمليات التمثيل الغذائي.
كما قد يواجه المصابون بالنقرس أعراضًا أكثر حدة عند الإفراط في تناول بعض مصادر البروتين الغنية بمركبات البيورين، مثل اللحوم الحمراء والأحشاء.
5. ارتفاع ضغط الدم
قد يرتبط تناول كميات كبيرة من بعض مصادر البروتين، خاصة اللحوم المصنعة والغنية بالدهون والملح، بارتفاع ضغط الدم.
ويزيد ارتفاع ضغط الدم من احتمالية الإصابة بأمراض القلب والنوبات القلبية والسكتات الدماغية، لذلك ينبغي الانتباه إلى نوع البروتين وليس كميته فقط.
الاعتدال في تناول البروتين
ينصح الخبراء بالحصول على احتياجات الجسم من البروتين دون إفراط أو نقص، مع تنويع مصادره بين الأسماك، والدواجن، والبيض، والبقوليات، ومنتجات الألبان.
فعدم تناول كمية كافية من البروتين قد يؤدي إلى فقدان الكتلة العضلية، والإرهاق، والضعف، وبطء التعافي، وتراجع كفاءة الجهاز المناعي. أما الكمية المناسبة فتختلف بحسب العمر والوزن ومستوى النشاط والحالة الصحية، لذلك قد يحتاج بعض الأشخاص إلى استشارة الطبيب أو اختصاصي التغذية.