اخر الأخبار :

12 علامة قد تكشف انخفاض هرمون الإستروجين.. لا تتجاهلي هذه الأعراض

الأخبار
20 سبتمبر، 2026 32
يلعب هرمون الإستروجين أدوارًا مهمة في جسم المرأة، ولا يقتصر تأثيره على الدورة الشهرية والوظائف التناسلية فقط، بل يمتد إلى صحة العظام والجلد والدماغ والنوم وتنظيم درجة حرارة الجسم.
وعندما تنخفض مستويات الإستروجين، خاصة خلال مرحلة ما قبل انقطاع الطمث وانقطاع الطمث، قد تظهر مجموعة من الأعراض التي تختلف في شدتها من امرأة إلى أخرى.
ووفقًا لتقرير نشره موقع Health، فإن انقطاع الطمث يعد السبب الأكثر شيوعًا لانخفاض مستويات الإستروجين، إلا أن انخفاضه قد يحدث أيضًا لأسباب أخرى وفي أعمار أصغر.
1. الهبات الساخنة والتعرق الليلي
تعد الهبات الساخنة من أشهر العلامات المرتبطة بانخفاض الإستروجين، وتظهر في صورة إحساس مفاجئ بارتفاع الحرارة، خاصة في الوجه أو الرقبة أو الصدر، وقد يصاحبها احمرار وتعرق وشعور بالقلق.
وفي بعض الحالات، يعقب الهبة الساخنة إحساس بالبرودة أو القشعريرة.
أما التعرق الليلي، فهو أحد أشكال الهبات الساخنة التي تحدث أثناء النوم، وقد يؤدي إلى الاستيقاظ المتكرر وتراجع جودة النوم.
2. خفقان القلب
قد تعاني بعض النساء من خفقان القلب مع انخفاض مستويات الإستروجين، بحيث يشعرن بأن القلب ينبض بسرعة أو بقوة أو بصورة غير منتظمة.
وقد يكون الإحساس بالخفقان في الصدر أو الرقبة أو الحلق، لكن من المهم عدم افتراض أن انخفاض الإستروجين هو السبب دائمًا، خاصة إذا ظهر الخفقان للمرة الأولى أو تكرر بصورة ملحوظة، إذ توجد أسباب أخرى قد تحتاج إلى تقييم طبي.
3. اضطراب الدورة الشهرية
تعد التغيرات في الدورة الشهرية من العلامات المبكرة الشائعة لانخفاض الإستروجين، خاصة خلال المرحلة الانتقالية التي تسبق انقطاع الطمث.
وقد تصبح الدورة أقل انتظامًا، أو أخف أو أغزر من المعتاد، كما قد تقصر مدتها أو تطول، وقد تأتي في مواعيد غير متوقعة.
ومع استمرار انخفاض مستويات الإستروجين، قد تتوقف الدورة الشهرية تمامًا عند الوصول إلى مرحلة انقطاع الطمث.
4. تقلبات المزاج
يرتبط الإستروجين بعدد من المواد الكيميائية الموجودة في الدماغ، من بينها السيروتونين والدوبامين، اللذان يشاركان في تنظيم الحالة المزاجية.
ولهذا، قد تؤدي التغيرات الهرمونية إلى ظهور أعراض مثل سرعة الانفعال، والقلق، والتوتر، والحزن، والغضب، وصعوبة التركيز، وتراجع الثقة بالنفس.
كما يمكن أن يؤدي اضطراب النوم والتعرق الليلي إلى زيادة الإرهاق والانزعاج خلال ساعات النهار.
5. زيادة الوزن وتراكم الدهون حول البطن
يساهم الإستروجين في تنظيم طريقة تخزين الدهون واستخدام الجسم للطاقة، لذلك قد ترتبط التغيرات في مستوياته بزيادة الوزن أو اختلاف توزيع الدهون في الجسم لدى بعض النساء.
وقد يصبح تراكم الدهون حول منطقة البطن أكثر وضوحًا خلال مرحلة الانتقال إلى انقطاع الطمث.
6. ضبابية الدماغ وصعوبة التركيز
يمكن أن يؤثر انخفاض الإستروجين في بعض وظائف الدماغ، ما قد يؤدي إلى ما يعرف باسم «ضبابية الدماغ».
وقد يظهر ذلك في صورة نسيان التفاصيل، أو صعوبة التركيز، أو صعوبة الاحتفاظ بالمعلومات الجديدة، أو عدم القدرة على تذكر الكلمات المناسبة أثناء الحديث.
وقد تتحسن هذه الأعراض لدى كثير من النساء بعد اكتمال مرحلة انقطاع الطمث، إلا أن استمرارها أو تأثيرها في الحياة اليومية يستدعي استشارة الطبيب.
7. اضطرابات النوم والإرهاق
يلعب الإستروجين دورًا في تنظيم أنماط النوم، ولذلك قد يؤدي انخفاض مستوياته إلى صعوبة النوم، أو الاستيقاظ عدة مرات أثناء الليل، أو عدم الحصول على نوم عميق ومريح.
كما قد يؤدي التعرق الليلي إلى تقطع النوم، وهو ما ينعكس في صورة إرهاق وانخفاض في الطاقة وسرعة الانفعال خلال النهار.
8. الصداع النصفي
قد ترتبط نوبات الصداع النصفي بالتقلبات الهرمونية، ومنها انخفاض مستويات الإستروجين.
وقد تؤثر هذه التغيرات في الأوعية الدموية وطريقة الإحساس بالألم، ما يحفز نوبات الصداع لدى بعض النساء.
وقد يصاحب الصداع النصفي أعراض أخرى مثل الغثيان والقيء والحساسية تجاه الضوء.
9. جفاف المهبل ومشكلات الجهاز البولي
يساعد الإستروجين في الحفاظ على صحة الأنسجة المهبلية والبولية والتناسلية، ومع انخفاض مستوياته قد تصبح هذه الأنسجة أكثر جفافًا ورقة وأقل مرونة.
وقد يؤدي ذلك إلى ظهور مجموعة من المشكلات، من بينها جفاف المهبل، والتهيج أو الألم، وتكرار بعض الالتهابات المهبلية، والألم أثناء العلاقة الزوجية.
كما قد تظهر أعراض بولية، مثل تكرار التهابات المسالك البولية، والحاجة الملحة إلى التبول، وتسرب البول، إلى جانب بعض التغيرات الأخرى في الأنسجة التناسلية.
10. انخفاض الرغبة الجنسية
قد يؤثر انخفاض الإستروجين في الرغبة الجنسية بشكل مباشر أو غير مباشر.
ويرتبط الهرمون بتدفق الدم إلى المنطقة التناسلية، كما يمكن أن تؤثر التغيرات المزاجية واضطرابات النوم وجفاف المهبل وعدم الراحة أثناء العلاقة في الرغبة الجنسية.
11. تغيرات الجلد
يساهم الإستروجين في الحفاظ على بعض البروتينات المهمة لصحة الجلد، مثل الكولاجين والإيلاستين.
ومع انخفاض مستوياته، قد يصبح الجلد أكثر جفافًا ورقة وأقل مرونة، وقد تظهر التجاعيد أو علامات الترهل بصورة أكثر وضوحًا.
كما قد تلاحظ بعض النساء زيادة حساسية الجلد أو الشعور بالحكة.
12. ضعف العظام وفقدان كثافتها
يعد الإستروجين من الهرمونات المهمة للحفاظ على قوة العظام، ولذلك قد يؤدي انخفاض مستوياته لفترات طويلة إلى فقدان جزء من الكتلة العظمية.
ومع استمرار هذا الفقدان، قد ترتفع احتمالية الإصابة بهشاشة العظام، وهي حالة تصبح فيها العظام أكثر ضعفًا وعرضة للكسور.
هل يؤثر انخفاض الإستروجين في الرجال؟
يوجد هرمون الإستروجين أيضًا لدى الرجال ولكن بمستويات أقل، وقد ترتبط المستويات المنخفضة منه لدى بعض الرجال بانخفاض الرغبة الجنسية، وضعف الانتصاب، وزيادة الدهون في منطقة البطن، ومشكلات الخصوبة، وبعض التغيرات في أنسجة الثدي.
ما أسباب انخفاض الإستروجين؟
ينخفض الإستروجين بصورة طبيعية خلال مرحلة انقطاع الطمث وبعدها، كما يمكن أن تنخفض مستوياته بعد الولادة وأثناء الرضاعة الطبيعية.
لكن انخفاضه في سن أصغر قد يرتبط بأسباب أخرى، من بينها استئصال المبيضين، أو قصور المبيض الأولي قبل سن الأربعين، وبعض الاضطرابات الوراثية وأمراض المناعة الذاتية.
كما قد يرتبط انخفاض الإستروجين ببعض علاجات السرطان، واضطرابات الأكل، والتوتر الشديد، والإفراط في ممارسة التمارين الرياضية.
ما مضاعفات انخفاض الإستروجين؟
غالبًا ما تستقر بعض التغيرات الهرمونية المرتبطة بانقطاع الطمث مع مرور الوقت، إلا أن انخفاض الإستروجين لفترات طويلة قد يرتبط ببعض المشكلات الصحية.
ومن بينها ضعف العظام وهشاشتها، بالإضافة إلى زيادة مخاطر بعض أمراض القلب والأوعية الدموية، إلى جانب ضمور الأنسجة البولية والتناسلية وما قد يصاحبه من جفاف وتهيج.
متى يجب زيارة الطبيب؟
يُنصح بالتحدث مع الطبيب إذا ظهرت أعراض جديدة يُشتبه في ارتباطها بانخفاض الإستروجين، أو إذا بدأت هذه الأعراض في التأثير في الحياة اليومية.
ومن الأعراض التي تستدعي التقييم الطبي: اضطرابات النوم المستمرة، والإرهاق، ومشكلات الذاكرة والتركيز، وتكرار الالتهابات البولية أو المهبلية، وغزارة الدورة بشكل غير معتاد، والهبات الساخنة والتعرق الليلي، والصداع النصفي المتكرر، وجفاف المهبل أو الألم أثناء العلاقة.
أما في حال ظهور أعراض شديدة مثل ألم الصدر، أو ضيق التنفس، أو الإغماء، أو الدوخة الشديدة، أو النزيف المهبلي الحاد والمستمر، أو الألم الشديد في البطن أو الحوض، أو الصداع المفاجئ والقوي المصحوب باضطرابات في الرؤية، فيجب طلب الرعاية الطبية العاجلة.
كيف يُعالج انخفاض هرمون الإستروجين؟
يعتمد العلاج على السبب والأعراض والحالة الصحية والعمر.
وفي بعض الحالات، قد يحتاج الطبيب إلى إجراء فحوصات مخبرية أو تصويرية، خاصة إذا حدث انخفاض الإستروجين في سن مبكرة.
وقد يشمل العلاج التعامل مع السبب الأساسي، أو استخدام العلاج الهرموني في بعض الحالات، إلى جانب تعديلات في نمط الحياة مثل تحسين التغذية، وممارسة النشاط البدني، وتقليل التوتر.
ولا ينبغي البدء في العلاج الهرموني أو تناول مكملات بهدف رفع الإستروجين دون استشارة الطبيب، لأن اختيار العلاج المناسب يعتمد على الحالة الصحية والمخاطر والفوائد المحتملة.
هل يمكن رفع الإستروجين طبيعيًا؟
تشير المعلومات المتاحة إلى أن الأدلة حول فاعلية الطرق الطبيعية في رفع مستويات الإستروجين ما زالت محدودة.
وتحتوي بعض الأطعمة على مركبات تعرف باسم الإستروجينات النباتية، ومن أمثلتها فول الصويا، والبقوليات، والعدس، وبذور الكتان، والحبوب الكاملة.
كما تُستخدم بعض المكملات العشبية، مثل الكوهوش الأسود والبرسيم الأحمر، إلا أن فاعليتها ليست مؤكدة لدى الجميع، وقد لا تكون مناسبة لبعض الحالات، لذلك يجب استشارة الطبيب قبل استخدامها.