اخر الأخبار :

أفضل الفواكه لمرضى السكري.. الكمية وطريقة تناولها تصنعان الفرق

السكري
19 سبتمبر، 2026 32
يمكن لمرضى السكري تناول الفاكهة ضمن نظام غذائي متوازن، رغم احتوائها على السكريات الطبيعية والكربوهيدرات، إلا أن التحكم في حجم الحصة وطريقة تناول الفاكهة يظل العامل الأهم لتجنب الارتفاعات الكبيرة في مستويات سكر الدم.
وتشير الجمعية الأمريكية للسكري إلى أن الفاكهة الطازجة أو المجمدة من دون سكر مضاف، وكذلك الأنواع المعلبة غير المحلاة، يمكن إدراجها ضمن النظام الغذائي لمريض السكري، مع ضرورة الانتباه إلى كمية الكربوهيدرات الموجودة في كل حصة.
الفراولة والتوت
تعد الفراولة والتوت من الخيارات المناسبة لمرضى السكري عند الالتزام بالكميات المحددة، إذ يمكن تناول نحو كوب من الفراولة أو ثلاثة أرباع كوب من التوت الأزرق، وهي كمية توفر قرابة 15 جرامًا من الكربوهيدرات.
التفاح
يمكن لمريض السكري تناول تفاحة صغيرة كحصة من الفاكهة، إذ تحتوي تقريبًا على 15 جرامًا من الكربوهيدرات، كما توفر الثمرة الكاملة الألياف الغذائية.
البرتقال
تعد البرتقالة المتوسطة حصة مناسبة من الفاكهة، ويفضل تناولها كاملة بدلًا من تحويلها إلى عصير، للاستفادة من الألياف والمساعدة على التحكم في الكمية المستهلكة.
الكمثرى
يمكن إدخال ثمرة متوسطة من الكمثرى ضمن النظام الغذائي لمريض السكري، سواء كجزء من الوجبة أو كوجبة خفيفة، وفقًا لخطة المريض الغذائية واحتياجاته اليومية من الكربوهيدرات.
العنب
لا يعد العنب من الفواكه الممنوعة على مرضى السكري، لكن سهولة تناول كميات كبيرة منه تتطلب الانتباه إلى حجم الحصة. ويعادل نحو 17 حبة صغيرة من العنب ما يقرب من 15 جرامًا من الكربوهيدرات.
البطيخ والشمام
يمكن أيضًا تناول البطيخ والشمام، بشرط ضبط الكمية، إذ يمثل نحو كوب من قطع أي منهما حصة تقريبية من الكربوهيدرات.
هل الموز والمانجو ممنوعان؟
ارتفاع محتوى بعض أنواع الفاكهة من الكربوهيدرات، مثل الموز والمانجو، لا يعني ضرورة الامتناع عنها تمامًا. ويمكن تناول كمية صغيرة منها مع احتساب الكربوهيدرات الموجودة فيها ضمن إجمالي ما يتناوله المريض خلال الوجبة.
وتبقى القاعدة الأساسية هي التحكم في حجم الحصة ومراقبة تأثير الطعام على مستوى سكر الدم، بدلًا من استبعاد أنواع محددة من الفاكهة بصورة كاملة.
هل الفاكهة ترفع مستوى السكر؟
تحتوي الفاكهة على الكربوهيدرات، وبالتالي يمكن أن تؤثر في مستوى الجلوكوز بالدم. إلا أن تناول الفاكهة الكاملة يختلف عن شرب العصير، إذ توفر الثمرة الألياف التي تساعد على إبطاء امتصاص الكربوهيدرات.
كما أن تناول الكربوهيدرات إلى جانب البروتين أو الدهون أو الألياف قد يساهم في إبطاء سرعة ارتفاع مستوى السكر في الدم.
ما الكمية المناسبة من الفاكهة؟
توضح الجمعية الأمريكية للسكري أن قطعة صغيرة من الفاكهة الكاملة، أو نحو نصف كوب من الفاكهة المعلبة أو المجمدة، تحتوي عادةً على نحو 15 جرامًا من الكربوهيدرات، مع اختلاف الكمية الفعلية باختلاف نوع الفاكهة.
ومن أمثلة الحصة الواحدة: تفاحة صغيرة، أو برتقالة متوسطة، أو كمثرى متوسطة، أو نحو 17 حبة صغيرة من العنب، أو ثلاثة أرباع كوب من التوت الأزرق، أو كوب من الفراولة، أو كوب من البطيخ أو الشمام.
ولا توجد كمية واحدة من الفاكهة تناسب جميع مرضى السكري، إذ يختلف عدد الحصص المناسبة من شخص إلى آخر وفق إجمالي الكربوهيدرات في النظام الغذائي، والأدوية المستخدمة، ومستوى النشاط البدني، والحالة الصحية.
الفاكهة الكاملة أفضل من العصير
يفضل لمريض السكري تناول الفاكهة في صورتها الكاملة بدلًا من العصائر، لأن عصر الفاكهة يقلل كمية الألياف، كما يجعل من السهل استهلاك كمية أكبر من السكريات الطبيعية خلال وقت قصير.
وينبغي كذلك الانتباه عند تناول الفواكه المجففة، نظرًا إلى صغر حجم حصتها وارتفاع تركيز الكربوهيدرات فيها، إذ قد تحتوي كمية صغيرة منها على قدر من الكربوهيدرات يعادل حصة كاملة من الفاكهة.
نصائح عند تناول الفاكهة لمرضى السكري
لا يحتاج مريض السكري إلى الامتناع عن الفاكهة تمامًا، وإنما يُنصح باختيار الثمار الكاملة، والتحكم في حجم الحصة، وتجنب تناول كميات كبيرة دفعة واحدة، مع احتسابها ضمن إجمالي الكربوهيدرات اليومية.
ويمكن كذلك تناول الفاكهة مع مصدر للبروتين أو الدهون الصحية، مثل كمية صغيرة من المكسرات غير المملحة أو الزبادي غير المحلى، وفقًا للخطة الغذائية المناسبة لكل شخص.