اخر الأخبار :

فوائد الثوم

الأسرة
16 مايو، 2016 828

 

الثوم يعرف الثّوم علميّاً باسم (Allium sativum)، وهو نبات عشبيّ ثنائي الحول، ويعتبر موطنه الأصليّ بلاد شرق آسيا، وتم بعد ذلك إدخاله إلى منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط، وهو مزروع حاليّاً في جميع أنحاء العالم ، وقد عرف عن الثوم ما له من فوائد صحيّة وعلاجيّة منذ القدم، حيث إنّه استعمل في العديد من الحضارات القديمة والطب الشعبيّ، مثل الطب العربي والطب الصيني والطب الهندي القديم ، وقد اعتبره الطبيب اليوناني جالينوس ترياقاً عامّاً لجميع الأمراض .

وللثوم فوائد صحية واستخدامات علاجية متعددة، وهي تشمل ما يلي:-

  • وجدت العديد من الدراسات دوراً للثوم في خفض كولسترول الدم الكلي والكولسترول السيء (LDL) . يساهم تناول الثوم بشكل منتظم ومستمر في خفض ضغط الدم المرتفع بحسب نتائج الدراسات ، ووجد أن هذا التأثير يحصل بسبب تأثير الثوم في رفع مستوى أكسيد النيتريك الذي يعمل على ارتخاء الأوعية الدمويّة .
  • يساهم تناول الثوم في خفض مستوى الدهون الثلاثية في الدم .
  • يحارب الثوم تصلّب الشرايين وتخثر الدم وتجلطه .
  • يخفض تناول الثوم من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدمويّة؛ وذلك بسبب جميع التأثيرات التي ذكرناها أعلاه مجتمعة.
  • وجد للثوم تأثيرات مضادة للعدوى، حيث إنّها تحارب العديد من أنواع البكتيريا والفطريات والبروتوزوا .
  • يساهم الثوم في محاربة السرطان، ووجد أنه يقوم بهذا التأثير عن طريق إزالة سميّة المواد المسرطنة والتعارض مع تكوين الأحماض النوويّة الخاصّة بالخلايا السرطانية، كما أنها تساهم في تعطيل تكون الأوعية الدموية الجديدة للأورام السرطانية، وتعمل على التخلص من الجذور الحرة التي تلعب دوراً في تكون الخلايا السرطانية، وقد صرّح المعهد الوطني الأمريكي أن الثوم هو أعلى المواد الغذائيّة احتواءً على المواد المحاربة للسرطان.
  • وفي الأبحاث العلميّة التي أجريت على حيوانات التجارب، وجد أن الثوم يتعارض مع نمو الخلايا السرطانية المحفزة كيميائيّاً، مثل سرطان الكبد، وسرطان القولون، وسرطان البروستات، وسرطان المثانة، وسرطان الغدد اللبنية، وسرطان المريء، وسرطان الرئة، وسرطان الجلد، وسرطان المعدة، هذا بالإضافة إلى أنّ الثوم يرفع من قدرة جهاز المناعة على محاربة الخلايا السرطانية .
  • وجدت العديد من الدراسات التي أجريت على حيوانات التجارب قدرة للثوم في خفض مستوى جلوكوز وكولسترول وليبيدات (دهون) الدم في حالات السكري، إلا أن نتائج الدراسات التي أجريت على الإنسان لم تكن واضحة تماماً فيما يتعلق بمستوى جلوكوز الدم، حيث وجدت بعضها أنه يعمل على خفضه، في حين لم تصل دراسات أخرى إلى نفس النتيجة، ولكن وجد أنّه يخفض من مستوى الكولسترول والليبيدات (الدهون) في الدم في مرضى السكري،كما وجدت بعض الدراسات قدرة لتناول مستخلصات الثوم في تحسين حالات مقاومة الإنسولين .
  • تساهم مضادات الأكسدة التي يحتويها الثوم في محاربة شيخوخة الخلايا المبكرة وحمايتها .
  • تقترح بعض الدراسات دوراً للثوم في تخفيف الوزن وعلاج السمنة .
  • بالإضافة إلى الفوائد التي ذكرناها أعلاه، وجد للاستعمال الخارجي لمستحضر يحتوي على الثوم دورً في محاربة الصلع في حالات مرض الثعلبة ، كما ويستعمل زيت الثوم خارجيّاً لعلاج الالتهاب الفطري.