التغذية
15 يوليو، 2025
161
البروتين ليس مجرد عنصر غذائي لبناء العضلات أو دعم التمارين الرياضية، بل هو أساس حيوي لصحة الجسم ككل. فهو يدخل في تركيب البشرة، الشعر، الأظافر، الهرمونات، الإنزيمات، وحتى الجهاز المناعي.
لكن المقلق أن نقص البروتين غالبًا لا يُظهر أعراضًا واضحة، بل يتسلل إلى حياتنا في صورة علامات خفية يسهل تجاهلها، وقد نُرجعها للإجهاد أو التغيرات الموسمية. تجاهلها لفترة طويلة قد يؤدي إلى مشكلات صحية أعمق.
فيما يلي 6 علامات خفية تدل على نقص البروتين في الجسم:
1. رغبة مستمرة في تناول الطعام وخاصة السكريات
إذا كنت تشعر بالجوع المتكرر، خاصة تجاه الحلويات، فقد يكون السبب هو انخفاض مستوى البروتين.
البروتين يساعد على استقرار سكر الدم، وعند نقصه، يتذبذب مستوى الجلوكوز، مما يسبب نوبات جوع مفاجئة تدفعك لاختيار أطعمة غير صحية.
2. انتفاخ الوجه أو تورم القدمين
البروتين، خاصة “الألبومين”، يمنع تسرب السوائل من الأوعية الدموية.
نقصه يؤدي إلى احتباس السوائل في الجسم، مما يسبب تورمًا في القدمين أو الكاحلين أو حتى تحت العينين، وهو ليس مجرد تورم عادي بل مؤشر على خلل داخلي.
3. تقلبات مزاجية غير مبررة
البروتينات تدخل في تصنيع النواقل العصبية المسؤولة عن تنظيم المزاج مثل السيروتونين والدوبامين.
وعندما تقل كمية الأحماض الأمينية، قد تظهر أعراض مثل التوتر، القلق، اضطرابات النوم أو حتى الاكتئاب الخفيف.
4. هشاشة الجلد والأظافر وبطء التئام الجروح
من وظائف البروتين دعم تجديد الخلايا والأنسجة.
نقصه يؤدي إلى ضعف التئام الجروح، وتقصف الأظافر بسهولة، وجفاف الجلد أو فقدانه لمرونته، نتيجة نقص الكولاجين والبروتينات الداعمة للبشرة.
5. تساقط الشعر بكثافة غير معتادة
الشعر يتكون من بروتين يُعرف بالكيراتين.
في حالة نقص البروتين، يتجه الجسم للحفاظ على الوظائف الحيوية، على حساب نمو الشعر، ما يؤدي إلى تساقط كتل كبيرة من الشعر، وليس مجرد تساقط يومي طبيعي.
6. ضعف في المناعة وزيادة التعرض للعدوى
جهاز المناعة يعتمد على البروتينات في تكوين الخلايا الدفاعية والإنزيمات المضادة.
وعندما يقل البروتين، يصبح الجسم أكثر عرضة لنزلات البرد المتكررة والعدوى التي تطول مدتها.