الدجاج و الجبن:
في المقام الأول، فإن الناقلات العصبية الجيدة، السيروتونين والدوبامين على حد سواء تتكون من الأحماض الأمينية، وبعبارة أخرى من البروتينات، وإذا كان النظام الغذائي يفتقر لهذه الأحماض الأمينية محددة، فإنتاج هذه النواقل العصبية سوف تتعرض للخطر، لذلك احرص على ضمان الحصول على كمية كافية من البروتين من اللحوم والدجاج والأسماك والكينوا والبيض والتوفو والحليب والجبن و الفاصوليا والبقول طالما أن هذه البروتينات ضرورية لإنتاج الأحماض الأمينية.
سمك السلمون والأفوكادو والجوز:
تتكون الخلايا العصبية في الجسم من الدهون لذلك يجب أن يتضمن النظام الغذائي كمية معينة من الدهون الجيدة و”الأساسية”، وتشمل الأطعمة الغنية بالدهون الجيدة الأسماك الدهنية مثل سمك السلمون والسردين والماكريل والأفوكادو والجوز.
في سياق آخر، اترك : العسل والسكر والصودا، وتناول: البطاطا الحلوة والجزر والقرع، ففضلا عن تحسين صحة الجهاز الهضمي، تجنب السكريات المكررة سيسهم أيضًا في تحسين الحالة المزاجية، يتم امتصاص هذه السكريات بسرعة في الدم، وتوفير طفرة من الطاقة، ومع ذلك، سيعقبه تراجع سريع الطاقة، حيث يتم إطلاق الإنسولين بسرعة لإزالة السكريات من الدم، هذا الانخفاض سوف يترك لك الشعور بالتعب، السبات العميق وغضب ويمكن أن تسهم كذلك في القلق والشعور بالتوتر، وبدلا من ذلك، قم بتناول الكربوهيدرات المعقدة مثل الحبوب الكاملة والبطاطس الحلوة والخضروات النشوية مثل البطاطا الحلوة والجزر والجزر والقرع .
ومن أجل الحفاظ على توازن الهرمونات الخاصة بك، تناول الباذنجان، الحمص، الفول، فعدم التوازن في الهرمونات الجنسية هرمون الاستروجين والبروجسترون يمكن أن يكون له تأثير على مفعول الأدوية المضادة للاكتئاب، مما يؤثر على الطريقة التي تعمل بها السيروتونين، الدوبامين في الدماغ، ويجب النظر في موازنة مستويات الهرمونات مع النظام الغذائي في المقام الأول قبل البدء في الأدوية المضادة للاكتئاب، وأيضا تناول الأطعمة النباتية النباتية التي تحاكي هرمون الاستروجين الطبيعي في الجسم سوف تساعد على تحقيق التوازن بين مستويات هرمون الاستروجين خلال انقطاع الطمث والفترة التي تسبقها، وتشمل فيتويستروغنز جميع الخضروات وكذلك الفول والبقول كما تتوافر بكثرة في الباذنجان والحمص.
وتقليل الوزن إلى مستوى صحي، تشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب تظهر أدلة على وجود الالتهاب ولكن السبب غير واضح، ومع ذلك، فإن دراسة أجريت أخيرًا في عام 2015 ونُشرت في مجلة البحوث النفسية، توضح أن السمنة قد تكون عاملًا مساهمًا في الملف الالتهابي لمرضى الاكتئاب، وتخفيض الوزن إلى مستوى صحي مهم للمساعدة في تقليل خطر الإصابة بالاكتئاب، فضلا عن خفض العديد من الأضرار الصحية السلبية الأخرى الناجمة عنه، لذلك، حاول اتباع هذه النصائح، والقيام بنظام غذائي أكثر صحة، واختيار الكثير من الخضروات، والبروتينات ذات نوعية جيدة والدهون الجيدة ولاحظ التغيير.