اخر الأخبار :

علامات قد تكشف ارتفاع الكوليسترول في الدم

الأخبار
20 يونيو، 2026 1
يعد ارتفاع الكوليسترول في الدم من المشكلات الصحية الشائعة التي قد تستمر لفترات طويلة دون ظهور أعراض واضحة. وغالبا لا يتم اكتشافه إلا من خلال الفحوصات الطبية وتحاليل الدم، إلا أن الجسم قد يرسل في بعض الحالات بعض الإشارات الظاهرة التي تستدعي الانتباه وعدم تجاهلها.
وتكمن خطورة ارتفاع الكوليسترول في تراكم الدهون داخل الأوعية الدموية، ما قد يؤدي إلى ضيق الشرايين وضعف تدفق الدم، وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية. لذلك فإن ملاحظة بعض العلامات الخارجية قد تساعد على الكشف المبكر عن المشكلة والوقاية من مضاعفاتها.
علامات قد تظهر عند ارتفاع الكوليسترول
نتوءات صفراء على الجلد 
قد تظهر على الجلد ترسبات دهنية صفراء اللون، غالبا حول العينين أو على المرفقين والركبتين واليدين والقدمين. وتحدث هذه النتوءات نتيجة تراكم الدهون تحت الجلد، وقد تكون مؤشرا على اضطراب في مستويات الدهون بالدم، خاصة في حالات الارتفاع الشديد أو الوراثي للكوليسترول.
حلقة بيضاء أو رمادية حول العين
من العلامات التي قد ترتبط بارتفاع الكوليسترول ظهور حلقة بيضاء أو رمادية حول الجزء الملون من العين. وتكون هذه الحالة أكثر شيوعا مع التقدم في العمر، لكنها قد تستدعي الانتباه إذا ظهرت في سن مبكرة أو لدى الأشخاص في منتصف العمر، حيث ينصح عندها بإجراء فحص شامل لمستويات الدهون في الدم.
آلام الساقين أثناء المشي
عندما تتراكم الدهون داخل الشرايين التي تغذي الساقين، قد يشعر الشخص بألم أو تشنج في الساقين أثناء المشي أو بذل مجهود بدني. وغالبا يخف الألم عند الراحة، وقد يكون ذلك علامة على ضعف تدفق الدم إلى العضلات نتيجة تضيق الشرايين.
برودة الأطراف وتغير لون الجلد
في الحالات المتقدمة، قد يؤدي ضعف الدورة الدموية إلى شحوب الجلد أو تغير لونه، مع الشعور ببرودة في اليدين أو القدمين مقارنة ببقية الجسم. وقد تشير هذه العلامات إلى وجود مشكلة في تدفق الدم، ما يستدعي استشارة طبية لتقييم الحالة.
أعراض غير مباشرة يجب الانتباه لها
رغم أن ارتفاع الكوليسترول لا يسبب أعراضا مباشرة في أغلب الحالات، فإن المضاعفات الناتجة عنه قد تظهر في صورة بعض الأعراض، مثل ألم الصدر، أو ضيق التنفس، أو الشعور بالتعب والإرهاق عند بذل مجهود بسيط.
وتحدث هذه الأعراض غالبا عندما تتأثر الشرايين المسؤولة عن تغذية القلب أو الأعضاء الحيوية، ما يجعل الفحص الطبي ضروريا عند ظهورها.
أهمية الفحص المبكر
لا يمكن الاعتماد على العلامات الظاهرة وحدها لتشخيص ارتفاع الكوليسترول، فقد يكون الشخص مصابا به لسنوات دون أن تظهر عليه أي أعراض. لذلك تبقى تحاليل الدم الدورية هي الوسيلة الأكثر دقة لمعرفة مستويات الكوليسترول الكلي، والكوليسترول الضار، والكوليسترول النافع، والدهون الثلاثية.
كما يساعد اتباع نمط حياة صحي في تقليل مخاطر ارتفاع الكوليسترول، وذلك من خلال تناول غذاء متوازن غني بالخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة، وممارسة الرياضة بانتظام، والامتناع عن التدخين، والحفاظ على وزن صحي.
وفي حال ظهور أي علامات غير معتادة على الجلد أو العينين أو الأطراف، يفضل عدم تجاهلها والتوجه للطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة وتحديد العلاج المناسب.