اخر الأخبار :

أفضل أوقات شرب الماء الدافئ لتحسين الهضم وتقليل الانتفاخ

الأخبار
18 يونيو، 2026 8
يلجأ كثير من الأشخاص إلى بعض العادات اليومية البسيطة التي قد تساعد في دعم صحة الجهاز الهضمي وتقليل مشكلات شائعة مثل الانتفاخ والإمساك. ومن بين هذه العادات شرب الماء الدافئ أو الساخن، خاصة في الصباح أو بعد تناول الطعام.
وتشير تقارير طبية، من بينها تقرير نشره موقع Verywell Health، إلى أن شرب الماء الدافئ قد يكون مفيدا لبعض الأشخاص من ناحية تحسين راحة الجهاز الهضمي، رغم أن الأدلة العلمية حول التوقيت المثالي لشربه لا تزال محدودة. ومع ذلك، يؤكد الخبراء أن العامل الأهم هو الحفاظ على ترطيب الجسم على مدار اليوم.
هل يساعد الماء الدافئ على تحسين الهضم؟
يساعد شرب الماء بشكل عام، سواء كان دافئا أو باردا، في دعم عملية الهضم، لأنه يساهم في تليين الطعام داخل المعدة ويساعد الأمعاء على تحريك الفضلات بصورة أفضل، مما قد يقلل من فرص الإصابة بالإمساك.
أما الماء الدافئ تحديدا، فيرى بعض الخبراء أنه قد يساعد على تهدئة الجهاز الهضمي وتحفيز حركة الأمعاء، خاصة عند تناوله في الصباح بعد الاستيقاظ، حيث يكون الجسم في حاجة إلى تعويض السوائل بعد ساعات النوم.
أفضل أوقات شرب الماء الدافئ
هناك أكثر من توقيت يمكن أن يكون مناسبا لشرب الماء الدافئ، وفقا لاحتياجات الجسم وطبيعة كل شخص.
1. في الصباح الباكر
يعد شرب كوب من الماء الدافئ بعد الاستيقاظ من النوم من العادات الشائعة، إذ يساعد على إعادة ترطيب الجسم بعد فترة طويلة دون سوائل، وقد يساهم في تنشيط حركة الأمعاء وتحفيز عملية الإخراج.
2. قبل تناول الوجبات
قد يساعد شرب الماء قبل الطعام في تهيئة الجهاز الهضمي لاستقبال الوجبة، كما يمكن أن يعزز الشعور بالامتلاء لدى بعض الأشخاص، مما يقلل من الإفراط في تناول الطعام.
3. بين الوجبات
يساعد شرب الماء خلال اليوم على الحفاظ على توازن السوائل داخل الجسم، وهو أمر ضروري لعمل الجهاز الهضمي بكفاءة، كما يدعم حركة الأمعاء بصورة طبيعية.
4. قبل النوم بكميات معتدلة
يفضل بعض الأشخاص تناول الماء الدافئ قبل النوم لأنه قد يساعد على الاسترخاء. لكن من الأفضل عدم الإكثار منه في هذا الوقت لتجنب الاستيقاظ المتكرر ليلا بسبب الحاجة إلى التبول.
فوائد محتملة لشرب الماء الدافئ
قد يساهم شرب الماء الدافئ بانتظام في تحسين حركة الأمعاء، وتقليل الإمساك، ودعم الترطيب العام للجسم، وتخفيف الشعور بالانتفاخ لدى بعض الأشخاص، إلى جانب تحسين الراحة الهضمية بعد الوجبات.
لكن من المهم الإشارة إلى أن هذه الفوائد لا ترتبط بدرجة حرارة الماء فقط، بل تعتمد بشكل أساسي على شرب كميات كافية من الماء يوميا.
هل الماء الدافئ أفضل من البارد؟
تشير الأبحاث إلى أن الجسم يقوم في النهاية بتعديل درجة حرارة الماء بعد دخوله إلى المعدة، لذلك فإن تأثير حرارة الماء قد يكون محدودا. ولهذا يؤكد الخبراء أن الأهم هو شرب كمية مناسبة من الماء على مدار اليوم، سواء كان دافئا أو باردا، وفقا لما يناسب كل شخص.
وفي النهاية، يمكن اعتبار شرب الماء الدافئ عادة مفيدة لبعض الأشخاص، خاصة في الصباح أو بين الوجبات، لكنها لا تغني عن نظام غذائي متوازن، وشرب الماء بانتظام، ومراجعة الطبيب عند استمرار مشكلات الهضم أو الإمساك.