اخر الأخبار :

السمنة المركزية عند الأطفال: خطر صامت يبدأ مبكرًا… هل يمكن الوقاية منه؟

الأخبار
15 مايو، 2025 145
كشفت دراسة دنماركية حديثة، عُرضت خلال المؤتمر الأوروبي للسمنة (ECO) هذا العام، أن الأطفال الذين يعانون من السمنة المركزية (دهون البطن) منذ الولادة، معرضون بشكل أكبر للإصابة بأمراض القلب مع بلوغهم سن العاشرة.
الدراسة التي نُشرت عبر موقع Times of India، أوضحت أن هؤلاء الأطفال يُظهرون مؤشرات صحية مقلقة مثل:
  • ارتفاع ضغط الدم
  • ارتفاع الدهون الثلاثية
  • مقاومة الأنسولين (HOMA-IR)
  • ارتفاع مستويات البروتين الالتهابي (CRP-hs)
  • اختلالات في عمليات التمثيل الغذائي
ووفقًا للباحث الرئيسي، فإن نسبة محيط الخصر إلى الطول تُعد مؤشرًا بسيطًا وفعّالًا لتحديد الخطر مبكرًا، مؤكدًا أن أي تدخل للحد من السمنة المركزية في المراحل المبكرة يمكن أن يُحدث فرقًا كبيرًا في الوقاية من أمراض القلب المستقبلية.
 كيف نحمي أطفالنا من السمنة المركزية دون حرمان؟
السمنة ليست مجرد مظهر خارجي، بل ترتبط بمخاطر صحية حقيقية، مثل مرض السكري من النوع الثاني، وأمراض القلب، واضطرابات التمثيل الغذائي. إليك خطوات عملية للوقاية دون الضغط أو الحرمان:
 1. شجّع طفلك على الحركة
لا يحتاج الأطفال لروتين رياضي صارم، بل يكفي اللعب، الجري، والقفز.
النشاط البدني اليومي يُساعد على حرق السعرات وتحسين التمثيل الغذائي وتقليل دهون البطن.

 نصيحة: قلّل من وقت الشاشات، ولكن لا تحرمه تمامًا – حدد وقتًا محددًا للجلوس أمامها.

 2. راقب السكر الخفي
السكر لا يوجد فقط في الحلوى، بل في العصائر المُعلبة، حبوب الإفطار، الزبادي المُنكه، وحتى الكاتشب!
اختر الفواكه الطبيعية والماء بدلًا من المشروبات السكرية.
 3. تحكّم في حجم الحصص
حتى الأطفال غير المصابين بالسمنة قد يتناولون كميات زائدة دون قصد.
استخدم أطباق صغيرة مناسبة لحجم الطفل، وانتبه لإشارات الشبع – لا تجبره على إنهاء كل شيء في طبقه.
 4. تجنّب وصفه بـ “السمين”
التصنيفات السلبية تترك أثرًا نفسيًا طويل الأمد.
ركز على التحفيز والدعم، ووجّه رسائلك نحو الصحة والنشاط بدلًا من الشكل والمظهر.
 5. نظّم نومه
قلة النوم تؤثر على هرمونات الجوع، وتزيد من الرغبة في الأطعمة غير الصحية.
احرص على أن يحصل طفلك على نوم كافٍ (9–12 ساعة يوميًا حسب العمر).
 6. كن قدوة يُحتذى بها
سلوكك الغذائي يُؤثر في طفلك.
تناول طعامًا صحيًا أمامه، واجعل الأكل العائلي عادة، وشاركه نشاطات بسيطة مثل المشي.
 الخلاصة:
الوقاية من السمنة المركزية لا تعني حرمان الطفل أو فرض حميات قاسية، بل تعتمد على تبني نمط حياة صحي متوازن يُرسّخ عادات مفيدة منذ الصغر وتستمر حتى البلوغ.
كل خطوة صغيرة في الاتجاه الصحيح، تصنع فرقًا كبيرًا في مستقبل طفلك الصحي