الاسبيرولينا هي نوع من الطحالب الخضراء المزرقة، التي تمتص أشعة الشمس لتقوم خلاياها بإنتاج العناصر الغذائية وتحويل ثاني أكسيد الكربون إلى أكسيجين، وهي غذاء قلوي يحافظ على pH الجسم في حالة توازن مثالية حول 7.2 – 7.4 مما يُبعد عنه شبح الأمراض التي تزدهر كلما ازدادت حمضية الجسم بتناول اللحوم والأطعمة البحرية والحبوب، وتنتهي أو تتقلص كلما توازن الجسم أو ازدادت قلويته بتناول الفواكه (عدا الحمضيات) والخضروات والطحالب وتحتوي الاسبيرولينا على أكثر من 100 عنصر غذائي متوازن يجعلها توصف بأنها أكثر مصادر التغذية العضوية الكليّة الكاملة، وتتميز أن لها نسبة قابلية هضم تبلغ 95 % مقارنة بأغلب الأطعمة التي لا تتعدى 10% – 15% وتحتوي على نسبة عالية جدًا من الفيتامينات والمعادن والأحماض الأمينية والبروتين وحتى نعرف قيمتها نلقي نظرة على مكوناتها.
لماذا الاسبيرولينا غذاء صحي للجسم؟
- تحتوي على مجموعة كبيرة من الاملاح المعدنية :من البوتاسيوم، الكالسيوم، الكروم، النحاس، الحديد، المغنسيوم، المنجنيز، الفسفور، السيلينيوم، الزنك والصوديوم، وهي تحتوي على الحديد أغنى 58 ضعف السبانخ، و28 مرة من كبد البقر الطازج.
- تحسين مناعة الجسم حيث أن الاسبيرولينا تحتوى على أربع مواد طبيعية ملونة أساسية، هى: الكلوروفيل والبيتاكاروتين وزاثوفيل وفايكوكيانين Phycocyanin تحفز نظام المناعة بدرجة كبيرة، وتحسن قدرة الجسم على إنتاج خلايا الدم الفتية الجديدة، وتزيد من تكاثر خلايا النخاع السُّلالية.
- اعادة بناء خلايا الدم حيث أن طحلب الاسبيرولينا غني جدًا باللون الأخضر – الأزرق الداكن لمادة Phycocyanin التي تعيد بناء الدم، وذلك لتأثيرها المُباشر على الخلايا السُّلالية التي وجدت في نخاع العظام وتنشط عمل الخلايا البيضاء والخلايا الحمراء أيضًا
- تنظيف الجسم من السموم حيث تحتوي على مادة الكلوروفيل التي تعزز عملية نظافة الجسم من جميع السموم، ويمكن أن تساعد على تطهير الكبد والكلى من الآثار الجانبية السامة من التسمم المعدني الثقيل أَو من الكميات العالية من الأدوية الكيميائية.
- مفيدة لنمو لرضع, الأطفال والمراهقين حيث أنها غنية جدا ببروتين الخضار وفيتامين ب المركب والكالسيوم والحديد والماغنيسيوم.
- تخفيض الكوليسترول لإحتوائها على لينوليك، أحد الأحماض الدهنية الذي يساعد على خفض مستويات الكوليسترول ويقلل في نفس الوقت من خطر ارتفاع ضغط الدم