اخر الأخبار :

6 مكملات غذائية قد يحتاجها جسمك.. تعرف على فوائدها ومن الأكثر احتياجًا لها

الأخبار
1 نوفمبر، 2026 31
مع تزايد الإقبال على المكملات الغذائية وانتشار أنواع متعددة من الفيتامينات والمعادن في الأسواق، يتساءل كثيرون عن المكملات التي يحتاجها الجسم بالفعل، وما إذا كان تناولها يوميًا ضروريًا للحفاظ على الصحة والوقاية من المشكلات الصحية.
ورغم الفوائد التي يمكن أن توفرها بعض المكملات، فإن احتياجات الجسم تختلف من شخص لآخر وفقًا للعمر والنظام الغذائي والحالة الصحية ومدى وجود نقص في العناصر الأساسية.
ووفقًا لتقرير نشره موقع Health، حدد خبراء التغذية 6 مكملات غذائية قد تكون مفيدة لفئات معينة، تشمل فيتامين د، وفيتامين ب12، وأحماض أوميجا 3، والمغنيسيوم، والكرياتين، والحديد، مع التأكيد على ضرورة تحديد الاحتياج الفعلي قبل استخدامها.
1. فيتامين د.. لصحة العظام ودعم المناعة
يُعد فيتامين د من العناصر الغذائية المهمة للحفاظ على صحة الجسم، إذ يساعد على امتصاص الكالسيوم والفوسفور، ويدعم قوة العظام والأسنان، كما يساهم في أداء الجهاز المناعي لوظائفه الطبيعية.
ورغم قدرة الجسم على إنتاج فيتامين د عند التعرض لأشعة الشمس، فإن بعض الأشخاص قد لا يحصلون على كميات كافية منه، سواء بسبب قلة التعرض للشمس أو وجود مشكلات تؤثر على امتصاصه.
ومن أبرز الفئات التي قد تحتاج إلى مكملات فيتامين د:
  • كبار السن.
  • الأشخاص الذين لا يتعرضون لأشعة الشمس بشكل كافٍ.
  • المصابون بنقص فيتامين د.
  • الأشخاص الذين يعانون من انخفاض كثافة العظام.
  • المصابون بأمراض تؤثر على امتصاص العناصر الغذائية، مثل مرض السيلياك.
ويُنصح بعدم تناول جرعات مرتفعة من فيتامين د دون إشراف طبي، لأن الإفراط فيه قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات الكالسيوم في الدم ومضاعفات صحية أخرى.
2. فيتامين ب12.. ضروري للأعصاب وتكوين الدم
يلعب فيتامين ب12 دورًا أساسيًا في الحفاظ على صحة الجهاز العصبي، وتكوين خلايا الدم الحمراء، والمساعدة في إنتاج الحمض النووي وإتمام عمليات التمثيل الغذائي.
وقد يتسبب نقصه في الشعور بالإرهاق والضعف العام وفقر الدم، بالإضافة إلى التنميل واضطرابات الأعصاب في بعض الحالات.
وتشمل الفئات الأكثر عرضة لنقص فيتامين ب12:
  • الأشخاص الذين يتبعون نظامًا غذائيًا نباتيًا صارمًا.
  • كبار السن، نتيجة انخفاض القدرة على امتصاص الفيتامين لدى بعضهم.
  • المصابون بأمراض الجهاز الهضمي، مثل داء كرون والسيلياك.
  • الأشخاص الذين يستخدمون بعض الأدوية لفترات طويلة، مثل الميتفورمين وأدوية تقليل حموضة المعدة.
وقد يحتاج هؤلاء إلى تقييم مستويات الفيتامين والحصول على مكملات مناسبة عند الضرورة، وفقًا لتوصيات الطبيب.
3. أوميجا 3.. لدعم صحة القلب والدماغ
تُعرف أحماض أوميجا 3 الدهنية بأهميتها لصحة الجسم، خاصة حمضي EPA وDHA الموجودين في الأسماك الدهنية والمأكولات البحرية.
وتساهم هذه الأحماض في دعم الوظائف الطبيعية للقلب والدماغ، كما تشارك في تنظيم العمليات الالتهابية داخل الجسم.
وقد تكون مكملات أوميجا 3 مفيدة لبعض الأشخاص الذين لا يتناولون الأسماك بانتظام، أو الذين لديهم ارتفاع في مستويات الدهون الثلاثية، حيث يمكن أن تساعد جرعات محددة منها على خفض هذه المستويات تحت إشراف طبي.
ومن أبرز المصادر الغذائية لأوميجا 3:
  • السلمون.
  • السردين.
  • الماكريل.
  • الرنجة.
  • الجوز وبذور الكتان والشيا، التي تحتوي على نوع نباتي من أوميجا 3 يُعرف باسم ALA.
ومع ذلك، لا تعني فوائد أوميجا 3 أن مكملاتها ضرورية للجميع، كما لا تُعد بديلًا عن النظام الغذائي الصحي أو العلاجات الطبية الموصوفة.
4. المغنيسيوم.. لصحة العضلات والأعصاب
يُشارك المغنيسيوم في مئات التفاعلات الحيوية داخل الجسم، ويؤدي دورًا مهمًا في وظائف العضلات والأعصاب، وتنظيم مستويات السكر في الدم، والمساعدة في الحفاظ على ضغط الدم الطبيعي.
كما يساهم في إنتاج الطاقة ودعم صحة العظام وانتظام ضربات القلب.
وقد لا يحصل بعض الأشخاص على احتياجاتهم اليومية من المغنيسيوم نتيجة قلة تناول الأطعمة الغنية به، مثل المكسرات والبقوليات والبذور والخضراوات الورقية.
ومن أبرز مصادر المغنيسيوم الطبيعية:
  • اللوز والكاجو.
  • بذور اليقطين.
  • السبانخ والخضراوات الورقية.
  • العدس والفاصوليا.
  • الحبوب الكاملة.
وقد تكون مكملات المغنيسيوم ضرورية عند وجود نقص أو احتياج طبي محدد، لكن الإفراط في تناولها قد يسبب الإسهال واضطرابات الجهاز الهضمي، وقد يكون خطرًا لدى الأشخاص المصابين بضعف وظائف الكلى.
5. الكرياتين.. لتعزيز القوة والأداء العضلي
يُعد الكرياتين من المركبات الطبيعية التي ينتجها الجسم، ويوجد أيضًا في بعض الأطعمة الحيوانية، خاصة اللحوم والأسماك.
ويساعد الكرياتين على تجديد الطاقة داخل العضلات خلال الأنشطة البدنية القصيرة وعالية الشدة، مثل رفع الأثقال وتمارين المقاومة.
وتشير الأبحاث إلى أن مكملات الكرياتين، خاصة الكرياتين مونوهيدرات، يمكن أن تساهم في تحسين القوة والأداء الرياضي وزيادة الكتلة العضلية عند استخدامها مع التدريب المناسب.
وقد يستفيد منه بعض الأشخاص الذين يمارسون تدريبات المقاومة، وكذلك من يتبعون أنظمة غذائية نباتية تحتوي على كميات محدودة من مصادر الكرياتين الطبيعية.
ويدرس الباحثون أيضًا تأثيراته المحتملة في صحة الدماغ والعضلات لدى كبار السن، لكن هذه الفوائد لا تزال بحاجة إلى مزيد من الأبحاث في بعض المجالات.
ورغم أن الكرياتين يُعد آمنًا عمومًا للبالغين الأصحاء عند استخدامه بالجرعات الموصى بها، فإن الأشخاص المصابين بأمراض الكلى أو غيرها من الحالات الصحية المزمنة ينبغي أن يستشيروا الطبيب قبل تناوله.
6. الحديد.. مهم للوقاية من فقر الدم ولكن بحذر
يُعد الحديد من المعادن الضرورية لإنتاج الهيموجلوبين، وهو البروتين المسؤول عن نقل الأكسجين عبر خلايا الدم الحمراء إلى أنسجة الجسم.
وقد يؤدي نقص الحديد إلى الإصابة بفقر الدم، والشعور بالتعب والإرهاق والدوخة وضعف القدرة على التركيز.
ومن الفئات الأكثر عرضة لنقص الحديد:
  • النساء اللاتي يعانين من غزارة الدورة الشهرية.
  • الحوامل، نتيجة زيادة احتياجات الجسم خلال الحمل.
  • الأشخاص الذين يعانون من فقدان الدم بصورة مزمنة.
  • المصابون بمشكلات تؤثر على امتصاص الحديد.
  • بعض الأشخاص الذين لا يحصلون على كميات كافية من الحديد من الغذاء.
وعلى عكس بعض المكملات الأخرى، لا ينبغي تناول الحديد دون التأكد من الحاجة إليه، لأن تراكمه داخل الجسم قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة.
لذلك، يُفضل إجراء التحاليل المناسبة، مثل صورة الدم ومخزون الحديد، وفقًا لتقييم الطبيب قبل البدء في استخدام مكملاته.
هل تناول المكملات الغذائية يوميًا ضروري؟
لا يحتاج جميع الأشخاص إلى تناول المكملات الغذائية بصورة يومية، إذ يستطيع كثيرون الحصول على احتياجاتهم الأساسية من الفيتامينات والمعادن من خلال اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن.
لكن قد تصبح المكملات ضرورية في بعض الحالات، مثل الإصابة بنقص غذائي مثبت، أو وجود أمراض تؤثر على امتصاص العناصر الغذائية، أو زيادة الاحتياجات خلال مراحل معينة من العمر.
ومن المهم أيضًا الانتباه إلى أن تناول مكملات متعددة في الوقت نفسه قد يؤدي إلى الحصول على جرعات زائدة من بعض العناصر، خاصة إذا كانت المنتجات تحتوي على مكونات متشابهة.
وفي النهاية، يؤكد خبراء التغذية أن اختيار المكمل الغذائي المناسب يجب أن يعتمد على الاحتياجات الفردية وليس على شهرته أو انتشاره، مع ضرورة استشارة الطبيب أو اختصاصي التغذية قبل البدء في استخدامه، خصوصًا عند الإصابة بأمراض مزمنة أو تناول أدوية بانتظام.