اخر الأخبار :

ما بعد الزبادي: مصادر أخرى غنية بالبروبيوتيك

التغذية
26 أغسطس، 2025 157
لطالما ارتبط الزبادي بفكرة “الغذاء الصديق للأمعاء” لاحتوائه على البكتيريا النافعة، لكنه لم يعد المصدر الوحيد ولا حتى الأهم. الأبحاث الحديثة أظهرت أن هناك أطعمة ومشروبات مخمّرة قد تتفوق على الزبادي من حيث التنوع البكتيري والفوائد الصحية، خاصة فيما يتعلق بالمناعة وصحة الجهاز الهضمي.
البروبيوتيك يتجاوز الزبادي
وفقًا لتقرير نشره موقع Health، البروبيوتيك موجود بوفرة في منتجات أخرى مثل الكفير، اللبنة، السكاير، الجبن القريش، إضافة إلى مشروبات متخصصة مثل “ياكولت”. هذه البدائل توفر تنوعًا أكبر من السلالات البكتيرية، ما يوسع نطاق الفوائد الصحية ويعزز قدرة الجسم على مقاومة الالتهابات المزمنة.
الجبن القريش: بروتين وبروبيوتيك معًا
لا يقتصر دور الجبن القريش على كونه مصدرًا منخفض الدهون للبروتين، بل إن الأنواع المصنعة تقليديًا باستخدام بكتيريا حية تُعد مصدرًا مهمًا للبروبيوتيك. تناوله مع خضار أو فواكه يمنح الجسم جرعة متوازنة من البروتين والعناصر الحيوية المفيدة للأمعاء.
اللبنة والسكاير: مزيج ثقافي وصحي
اللبنة المعروفة في مطابخ الشرق بطعمها المميز وقوامها الكثيف، تعتبر غذاء غنيًا بالبكتيريا النافعة إذا أُنتجت بالطريقة التقليدية. أما السكاير، القادم من المطبخ الآيسلندي، فيتميز بمحتواه العالي من البروتين وانخفاض الدهون مع تواجد البروبيوتيك، ما يجعله خيارًا مُشبعًا ومغذيًا في الوقت نفسه.
الكفير: البطل الخفي
الكفير هو مشروب مخمّر غني بالبكتيريا والخمائر، ويُعد من أكثر المصادر الطبيعية تنوعًا بالبروبيوتيك. تشير الدراسات إلى أن كوبًا واحدًا من الكفير يحتوي على كمية بكتيريا نفعية تفوق عدة حصص من الزبادي. بالإضافة إلى ذلك، يساعد على تحسين الهضم، تعزيز امتصاص المعادن، وتقديم بروتينات سهلة الامتصاص.
مقارنة سريعة بين المصادر
  • الزبادي: غني بالكالسيوم وسهل التناول، لكنه يحتوي على سلالات محدودة.
  • الكفير: الأكثر تنوعًا من حيث البكتيريا والخمائر.
  • الجبن القريش: يجمع بين البروتين والبروبيوتيك.
  • اللبنة: غذاء تقليدي مفيد وسهل الاستخدام كوجبة خفيفة.
  • السكاير: مثالي للراغبين في طعام عالي البروتين ومنخفض الدهون.
الخلاصة
الزبادي لا يزال خيارًا صحيًا، لكنه ليس المصدر الوحيد للبروبيوتيك. تنويع استهلاك الأطعمة المخمّرة مثل الكفير، اللبنة، السكاير، والجبن القريش يضمن حصول الجسم على مجموعة أوسع من البكتيريا النافعة، وهو ما ينعكس إيجابيًا على الهضم، المناعة، والصحة العامة.