التغذية
19 مايو، 2025
226
مرض التهاب الأمعاء هو مرض مناعي يشمل مجموعة من الاضطرابات التي تصيب الأمعاء، وأبرز نوعين منه هما التهاب القولون التقرحي (UC) ومرض كرون (CD). وفي اليوم العالمي لمرض التهاب الأمعاء، نسلط الضوء على أهم الأعراض التي تشير إلى نشاط المرض ولا يجب تجاهلها.
وفقًا لموقع MedicineNet Health، عند حدوث التهاب حاد في الأمعاء يُعتبر المرض في مرحلة نشطة، حيث يعاني المريض من تفاقم الأعراض، أما إذا كان الالتهاب خفيفًا أو غائبًا فعادةً لا تظهر أعراض واضحة.
أعراض يجب الانتباه إليها:
-
وجود دم في البراز
ظهور دم في البراز ليس أمرًا طبيعيًا وقد يدل على وجود التهاب نشط، خصوصًا في حالات التهاب القولون التقرحي. وإذا تم تشخيص المريض بداء الأمعاء الالتهابي، فإن وجود نزيف مستقيمي قد يشير إلى عدم فعالية العلاج الحالي وضرورة تعديل الخطة العلاجية.
-
الغثيان والقيء بعد الأكل
قد يعاني مرضى داء كرون من الغثيان والقيء نتيجة تضيق الأمعاء الدقيقة بسبب الالتهاب المزمن، مما يعيق مرور الطعام ويسبب انسدادًا معويًا.
-
آلام المفاصل المستمرة مع الطفح الجلدي
آلام مستمرة في الركبة أو المعصم أو أسفل الظهر مع ظهور بقع حمراء على الجلد قد تكون علامات على انتشار الالتهاب خارج الأمعاء، أو على فشل العلاج في السيطرة على المرض.
-
ألم مستمر في البطن
ألم البطن الذي يستمر ويتفاقم مع الوقت قد يدل على نوبة نشطة من داء الأمعاء الالتهابي، أو انسداد معوي، أو عدوى في القولون، ويجب عدم تجاهله.
-
التردد المتكرر في التبرز وتأثيره على الحياة اليومية
الذهاب المتكرر للحمام، خاصة إذا أثر ذلك على جودة الحياة أو النوم ليلاً، هو علامة تحذيرية مهمة، ويجب عدم التعامل معها على أنها مجرد توتر أو متلازمة القولون العصبي.
نصيحة هامة
إذا لاحظت واحدًا أو أكثر من هذه الأعراض، يُنصح بزيارة طبيب أمراض الجهاز الهضمي لتقييم الحالة ووضع خطة علاجية مناسبة.
كيف يمكن السيطرة على مرض التهاب الأمعاء؟
-
النظام الغذائي: يلعب دورًا هامًا في تقليل نشاط الالتهاب، خاصة في مرض كرون.
-
إدارة التوتر والإقلاع عن التدخين: من العوامل التي تساعد في تحسين الحالة الصحية للمريض.
-
العلاج الطبي: يختلف باختلاف نوع المرض؛ حيث يمكن علاج التهاب القولون التقرحي جراحيًا في بعض الحالات، بينما لا يتوفر علاج شافٍ لداء كرون.
-
الأدوية المستخدمة: تشمل الساليسيلات الأمينية، المضادات الحيوية، الكورتيكوستيرويدات، عوامل تعديل المناعة، والعوامل البيولوجية مثل مضادات عامل نخر الورم (TNF).