التغذية
14 مارس، 2020
451
الصداع ليس مرض وإنما عرض لكثير من المشاكل والتغيرات التي تصيب الجسم بدءا من التعرض لخبطة في لوح صلب حتى الإصابة بالأورام، ويلجأ الكثير من المصابين بالصداع إلى تناول أدوية مسكنة.
ويتسبب الإفراط في تناول المسكنات لأنها تتسبب في التهابات الكلى، والتهابات المعدة، وقد يصل الأمر إلى قرحة المعدة، لذا نقدم في الصفحات التالية المسكنات الطبيعية لتخفيف حدة الصداع، وفقًا لما ذكره موقعي”healthline”،”organicwelcome”.
1- شرب الماء
قلة شرب الماء من أهم أسباب الجفاف المزمن والذي يعد سببًا شائعًا للصداع والتوتر، وأثبتت الدراسات أن شرب الماء يساهم في تخفيف أعراض الصداع لدى البعض خلال 30 دقيقة إلى ثلاث ساعات، ويفضل أيضا تناول الفواكه والخضروات الغنية بالمياه.
2- الاعتماد على الماغنسيوم
الماغنيسيوم من أهم المعادن الضروري للكثير من العمليات الحيوية في الجسم، وقد ثبت أيضًا أنه علاج آمن وفعال للصداع، فهو يساهم في تنظيم نسبة السكر في الدم ونقل رسائل العصب، ومن الواضح أن الأعصاب مسئولة عن نقل رسائل الألم إلى المخ، ويتسبب انخفاض السكر في الدم وارتفاعه في حدوث الصداع.
3- الحصول على النوم الكافي
قارنت إحدى الدراسات بين تكرار الصداع وشدته لدى أولئك الذين حصلوا على أقل من ست ساعات من النوم في الليلة وأولئك الذين ينامون لفترة أطول. وجد أن أولئك الذين حصلوا على قدر أقل من النوم يعانون من صداع متكرر وشديد.
ومع ذلك، فقد ثبت أيضًا أن كثرة النوم تسبب الصداع، مما يجعل الحصول على القدر المناسب من الراحة مهمًا للباحثين عن الوقاية الطبيعية من الصداع.
4- تجنب الأطعمة الغنية بالهيستامين
الهيستامين هو مادة كيميائية موجودة بشكل طبيعي في الجسم وتلعب دورًا في الجهاز المناعي والجهاز الهضمي والجهاز العصبي، توجد أيضًا في بعض الأطعمة مثل الأجبان القديمة، الأطعمة المخمرة ، السمك المدخن واللحوم المعالجة.
وبعض الأفراد لا يستطيعون إفراز الهستامين بشكل صحيح لأنهم يعانون من ضعف وظيفة الإنزيمات المسؤولة عن تحطيمه، وقد يكون تجنب الأطعمة الغنية بالهيستامين من النظام الغذائي استراتيجية مفيدة للأشخاص الذين يعانون من صداع متكرر.
5- استخدام الزيوت العطرية
استخدام الزيوت عالية التركيز التي تحتوي على مركبات عطرية من مجموعة متنوعة من النباتات، لديهم العديد من الفوائد العلاجية وغالبا ما تستخدم موضعيا، على الرغم من أن البعض يمكن بلعها، وذلك مثل زيوت النعناع والخزامى، وزيت اللافندر الذي ثبت فعاليته في تقليل آلام الصداع.
6- كمادات الماء البارد
استخدام كمادات باردة على منطقة الرأس أو الرقبة تساهم في تقليل أعراض الصداع، وتقليل الالتهاب، وبطاء تأثير الأعصاب المسئولة عن نقل رسائل الألم إلى المخ، فضلا عن أنها تساهم في تضييق الأوعية الدموية، كل ذلك يساعد في تقليل ألم الصداع.
لعمل ضغط بارد ، قم بملء كيس مضاد للماء بالجليد ولفه بمنشفة ناعمة. والضغط على الجزء الخلفي من الرقبة أو الرأس لتخفيف الصداع.
7- تناول الكافيين
إن تناول المشروبات التي تحتوي على مادة الكافيين، مثل الشاي أو القهوة، يساهم في تخفيف الآلام المرتبطة بالصداع، وهو ما يساهم في تحسين الحالة المزاجية، وتعزيز القدرة على التركيز، لأنه يساهم في تضييق الأوعية الدموية.
8- اليوجا
تعتبر ممارسة تمرينات اليوجا طريقة ممتازة لتخفيف التوتر وزيادة المرونة وتقليل الألم، كما أنه يساهم في تقليل حدة وتكرار الصداع.
9- الينسون
الينسون من النباتات التي تحتوي على خصائص مضادة للالتهابات، ويساهم في تخفيف أعراض الصداع.
10- شاي الزنجبيل
يحتوي جذر الزنجبيل على العديد من المركبات المفيدة، بما في ذلك مضادات الأكسدة والمواد المضادة للالتهابات، ويساعد في تقليل الغثيان والقيء، والأعراض الشائعة المرتبطة بالصداع الحاد.