الأخبار
8 ديسمبر، 2025
71
أظهرت دراسة حديثة أن الأشخاص الذين يعانون من ضعف في وظائف الكلى لديهم مستويات أعلى من البروتينات المرتبطة بمرض الزهايمر، مما يشير إلى أن الكلى السليمة قد تلعب دوراً في تأخير ظهور الخرف من خلال التخلص من البروتينات السامة.
الباحثون في معهد كارولينسكا بالسويد أوضحوا أن تراجع أداء الكلى قد يؤدي إلى ارتفاع المؤشرات الحيوية الخاصة بالزهايمر في الدم. وتقول الدكتورة فرانشيسكا غاسباريني، الباحثة الرئيسية والمتخصصة في طب الشيخوخة، إن النتائج أظهرت أن اختلال وظائف الكلى لا يزيد بالضرورة خطر الإصابة بالخرف، لكنه قد يسرع ظهور الأعراض لدى الأشخاص الذين لديهم مستويات مرتفعة من المؤشرات الحيوية التي تسهم في تطور المرض.
وتؤكد الدراسة أهمية أن يأخذ الأطباء حالة الكلى بعين الاعتبار عند تفسير نتائج المؤشرات الحيوية المرتبطة بالزهايمر.
نتائج الدراسة
تابع الباحثون ما يقارب 2300 شخص بمتوسط عمر 72 عاماً ولم يكن أي منهم مصاباً بالخرف عند بدء الدراسة. وعلى مدى ثماني سنوات، وجد الفريق أن انخفاض وظائف الكلى ارتبط بارتفاع مستويات ثلاثة بروتينات رئيسية في الدم:
• بروتينات تاو التي تشكل تجمعات سامة لدى مرضى الزهايمر.
• شظايا البروتين العصبي NfL الناتجة عن تلف أو موت الخلايا العصبية.
• بروتين GFAP الذي تنتجه الخلايا الداعمة للدماغ والحبل الشوكي.
كما كشفت النتائج أن الأشخاص الذين يعانون من قصور كلوي ولديهم مستويات مرتفعة من بروتين NfL يواجهون خطراً مضاعفاً للإصابة بالخرف مقارنة بمن يملكون وظائف كلى سليمة حتى مع ارتفاع NfL لديهم.
هذه الدراسة تضيف بعداً جديداً لفهم العلاقة بين صحة الكلى وصحة الدماغ، وتفتح المجال لأبحاث أعمق حول دور الكلى في تطور الأمراض العصبية.