اخر الأخبار :

متلازمة ما بعد الطعام مجهولة السبب ولماذا نشعر بالإرهاق رغم سكر الدم الطبيعي

الأخبار
9 ديسمبر، 2025 111
قد يشعر البعض بالتعب أو الارتباك بعد تناول وجبة غنية بالكربوهيدرات رغم أن فحص السكر يظهر مستويات طبيعية. هذه الحالة قد تكون علامة على متلازمة ما بعد الطعام مجهولة السبب، وهي حالة طبية غير شائعة لكنها معروفة، إذ يعاني الشخص من أعراض تشبه انخفاض السكر دون حدوث انخفاض فعلي في مستوى الجلوكوز.
وفق تقرير موقع Healthline، يساعد التعرف على هذه المتلازمة مبكرًا في تعديل نمط الأكل وتحسين الطاقة بعد الوجبات، إضافة إلى تقليل الشعور بالضعف والضغط بعد الطعام.
ما هي متلازمة ما بعد الطعام مجهولة السبب؟
تعرف أيضًا باسم نقص السكر الكاذب بعد الوجبات أو متلازمة الأدرينالين بعد الطعام. يعاني المصابون من أعراض مشابهة لانخفاض السكر مثل الرجفة والتعب والقلق وزيادة نبضات القلب. ورغم ذلك تبقى قراءات السكر ضمن الحد الطبيعي، أي أقل من 140 ملغ/دل بعد الوجبة.
أبرز الأعراض
تظهر الأعراض بدرجات متفاوتة وتشمل:
  • رجفة بسيطة أو شعور بالارتعاش
  • توتر أو قلق
  • تعرق أو برودة في الجلد
  • سرعة في ضربات القلب أو خفة الرأس
  • غثيان أو رغبة في النوم بعد الأكل
  • صعوبة في التركيز أو تشوش الرؤية
  • وخز أو تنميل في الشفاه واللسان
  • صداع وتعب عام
  • تغيرات في المزاج أو عصبية
ولا تؤدي هذه المتلازمة إلى مضاعفات خطيرة مثل الغيبوبة التي قد ترافق انخفاض السكر الحقيقي.
أسباب محتملة
لا يعرف السبب الدقيق للمتلازمة، لكن هناك عوامل قد تساهم في حدوثها، منها:
  • انخفاض مستويات الجلوكوز نحو الحد الأدنى للطبيعي
  • تناول كميات كبيرة من الكربوهيدرات السريعة الامتصاص
  • إفراز زائد للأنسولين بعد الوجبات
  • حساسية مرتفعة لهرمونات التوتر مثل الأدرينالين
  • بعض الحالات الصحية التي تؤثر على وظيفة الكلى
كيفية إدارة الأعراض
يمكن تقليل حدة الأعراض من خلال تعديلات بسيطة في النظام الغذائي، مثل:
  • التركيز على الأطعمة الغنية بالألياف كالخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة
  • إدخال بروتينات خفيفة مثل الدجاج أو التوفو أو العدس
  • تناول وجبات صغيرة متكررة بفاصل لا يتجاوز ثلاث ساعات
  • تجنب الوجبات الكبيرة
  • إدراج الدهون الصحية مثل زيت الزيتون والأفوكادو
  • تقليل السكريات المضافة والكربوهيدرات المكررة
  • الابتعاد عن المشروبات الغازية خصوصًا عند تناول الكحول
  • الحد من النشويات مثل الأرز الأبيض والبطاطس والذرة
في حال عدم تحسن الأعراض عبر النظام الغذائي، قد يقترح الطبيب أدوية مثل مثبطات ألفا غلوكوسيداز المستخدمة في علاج النوع الثاني من السكري، رغم محدودية الأدلة على فعاليتها لهذه الحالة.